الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: نحن والمرأة الزانية

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 72 نحن والمرأة الزانية


    نحن والمرأة الزانية

    الأرشمندريت توما بيطار



    باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

    يا إخوة، اليوم تَذْكر الكنيسة المقدّسة المرأة الزانية، هذه المرأة التي قال عنها الربّ يسوع إنّها أحبّت كثيراً لذلك يُغفَر لها كثيراً.
    ما هو الدافع إلى الزنى؟ قلّة من الناس يختارون سيرة الزنى طوعاً كما فعلت القدّيسة مريم المصريّة قبل أن تتوب إلى ربّها. كانت عاشقة نجاسة وهاوية زنى. ولكنْ هذه حالة قصوى. حتى هذه الحالة القصوى، كما استبان من توبة مريم المصريّة، لها عند الله فرصة هداية. في العادة، الناس يسلكون في الزنى لأنّ ظروفهم وأحوالهم الإجتماعية والإقتصادية تدفعهم إلى ذلك. وقد يبدأ الزاني أو الزانية سيرتَه بزلّة يرتكبها، ولكنْ الزلّة تستدعي الزلّة، والزلّة بعد الزلّة تصبح عادة. والمشكلة أنّ الإنسان، متى اعتادَ الخطيئة اعتادت الخطيئة عليه. تجذّرت فيه. والخطيئة، في الحقيقة، لا سيما الزنى، لها جاذبيّتها. لهذا السبب، الزنى يَعِد بالفرح ولا يقدِّم، في الواقع، إلاّ لحظةً عابرة من المتعة يتبعها فراغ ويتبعها جوع. الخطيئة تَعِد بالكثير ولا تعطي إلاّ الأقل من القليل. ثمّ إنْ عرف الناس بأمر الزاني أو الزانية، فإنّ الزانية تصبح أسيرة فكرة الناس عنها. حتى لو رغبتْ في أن تغيّر سيرتها استمرّ الناس يعاملونها باعتبارها زانية. لهذا السبب يجد الزاني نفسه أسيراً في مجتمعه. والمجتمع، في الحقيقة، لا يقدِّر كثيراً ظروف الناس ولا يشجِّع الناس على التوبة. كثيرون منا، حتى لا نتحدّث عن أحدٍ بعيد أو غريب، إذا كوَّنوا فكرة عن إنسان فإنّهم، ولو بعد سنين طويلة، متى التقَوه، عاملوه باعتبار هذه الفكرة التي رسخَتْ في أذهانهم عنه. أكثرنا، في الحقيقة، لا يعطي الآخرين فرصة لكي يتغيّروا. ونحن، بسبب ذلك نظلم الناس، يظلم بعضنا بعضاً ظلماً كبيراً. ماذا يمنع أن يكون السارق سارقاً اليوم ثمّ يتوب غداً، ما الذي يمنع من ذلك؟ ما الذي يمنع أن يكون الزاني سالكاً في الضلال، وربما لسنوات طويلة، ثمّ فجأة يتغيّر؟ ليس ما يمنع من ذلك على الإطلاق. الإنسان قابل لأن يتغيّر. فإذا كان أمثال القدّيسة مريم المصريّة وموسى الأسود الذي كان قاتلاً وسارقاً ورئيس عصابة، إذا كان أمثال هذَين القدّيسَين قد تغيّروا بعد سيرة سوداء، فليس ما يمنع، على الإطلاق، أن يتغيّر أيّ واحد منا مهما كان مغرِقاً في خطاياه. لهذا ممنوع علينا أن نحكم على الآخرين بناء لأحكام مسبقَة. ممنوع علينا أن نصنِّف الناس في فئات. ممنوع علينا، أصلاً، أن يدين أحدُنا الآخر. "مَن أنت يا مَن تدين عبد غيرك، هو لمولاه يثبُت أو يسقط والله قادر أن يثبِّته". الربّ يريد الخلاص لكل إنسان، وهو قادر أن يخلّصه. وكل خطيئة، مهما كانت جسيمة، لها عند الله مغفرة، ولكنْ فقط إذا تاب صاحبها. الإنسان قابل للتوبة في كل لحظة. إذا تاب فهو، في لحظة واحدة، قادر، أن يتحوّل، عند الله، من خاطئ كبير إلى بارّ كبير، من إنسان شرير إلى إنسان صدّيق. الإنسان، بالتوبة، قادر، في لحظة واحدة، أن ينتقل من الجحيم إلى الفردوس. أليس هذا ما حدَث للصّ اليمين؟ اللصّ الذي صُلِب إلى يمين السيّد كان صاحب سجِلّ أسود، ومع ذلك في لحظة اتّضع ورأى خطاياه واعترف بها وتاب عنها. التفتَ إلى الربّ يسوع بانكسار قلب وقال له: "أذكرني يا ربّ متى أتيت في ملكوتك"، فجاءه الجواب فوراً: "اليوم تكون معي في الفردوس".
    الإنسان، في الحقيقة، لا يحتاج إلى أعمال بطولية ليقتني ملكوت السموات. يحتاج إلى قلب خاشع متواضع. والقلب الخاشع المتواضع هذا لا يرذله الله. لهذا، فرصة التوبة مُتاحة لكل واحد منا، لا حقّ لنا أن يدين بعضنا بعضاً. إذا كنّا نأسف على إنسان بسبب سيرته فلنذكره أمام الله، فلنصلِّ من أجله، فلنَسْتر عليه حتى يستر الربّ الإله علينا. أليس أنّه قيل: "بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم"، وقيل أيضاً: "أُريد رحمة لا ذبيحة"؟ كل واحد بحاجة إلى رحمة. مَن كان منكم بلا خطيئة فليتجرّأ أن يرمي الخاطئ بحجر. في لحظات الضمير، إذا ما عاد الإنسان إلى نفسه، اكتشف أنّه ليس أفضل من غيره على الإطلاق. البعض منا خطاياه مكشوفة وأكثرنا خطاياه مخفيّة. ولكنْ ما هو مخفيّ للناس مكشوف لعيني الله. فإذا تمكنّا نحن من أن نبرّر أنفسنا أمام الناس مدّعين الصلاح، فلا يمكننا أن نفعل ذلك أمام عيني الله لأنّ الله علاّم القلوب.
    لهذا، هذه الزانية اليوم أحبّت كثيراً فغُفِر لها كثيراً، لنتعلّم، ليتعلّم كل واحد منا أن يحبّ الله كثيراً حتى يغفر له الربّ الإله كثيراً. الزنى الحقيقي هو الخباثة. الزنى الحقيقي هو إدانة الناس. الزنى الحقيقي هو أنانية الإنسان، هو كبرياء الإنسان، هو الكذب، هو الخداع. لهذا السبب قال الربّ يسوع للفرّيسيّين، الذين كانوا مرائين كذّابين ويتظاهرون بالصدق وهم خدّاعون: "الزواني والعشّارون يسبقونكم إلى ملكوت السماوات". فمَن يكون، إذ ذاك، الزاني في عين الله؟ الزاني، في عين الله، هو الذي يقيم في الكذب، في الخداع في الخطيئة المخفيّة ويحاول دائماً أن يتظاهر بأنّه صالح، ولا يريد أن يتوب. هذا هو الزاني الحقيقي في عين الله. أما الناس الذين شردوا، في وقت من الأوقات، الذين ضُلّوا بسبب ظروف حياتهم وظروف مجتمعاتهم، فهؤلاء هم أحبّة الله. والربّ الإله جاء "ليخلِّص الخطأة الذين أنا أوّلهم".
    فلنفهم، إذاً، أنّ الربّ الإله يريد أن يبرِّرنا جميعاً. المهم أن نتوب إليه. المهم أن يرحم بعضنا بعضاً. فإنْ رحمْنا أحدنا الآخر يرحمنا الله. مهما كانت خطايانا، إذ ذاك، تُغفَر لنا. والذي قال: "بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم"، إذا ما نحن رحمْنا الناس فلا بدّ أن يرحمنا، وهو راحمنا جميعاً. المهم أن ننتفع من أقوال الله. المهم أن نسلك في أقوال الله، حتى نتحرّر لا فقط من الزنى الجسدي الذي هو بَشِع، ولكنْ من الزنى الروحي الذي هو أبشع.
    فمَن له أذنان للسمع فليسمع.
    عظة في الثلاثاء العظيم 18 نيسان 2006، حول يو 12: 17 – 50

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  2. #2
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6398
    الحالة: باييسيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 160

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نحن والمرأة الزانية

    [align=justify]الحقيقة يا أخوة , أنني في هذه المرة تحديداً أرى أن قدس أبونا بيطار قد بالغ كثيراً , وهو يطالبنا بأن نكون بهذه الحالة الطوباية في تقييمنا للزواني , لابل أعتقد أنه نسي أن يقول خلاصة هامة , وهي أنه يترتب على كل شاب , بأن يتزوج من بائعة هوى قد أعلنت توبتها !

    نعم أنا أوافق بأنه يتوجب علينا بأن لاندين أحداً , ولا أن نتوقع ماذا سيكون حال تلك الإنسانة , لكن بالمقابل لا أعتقد بأن توبة تلك الإنسانة سوف تغير من مكانتها الإجتماعية بين الناس , وهذه نقطة هامة جداً .

    فنحن بالشرق ما زلنا نعيش في إطار قبلي وذلك من خلال لاشعورنا الجمعي (المتوارث من الآباء والأجداد) وأبسط دليل على ذلك هو أننا ما زلنا نحسب حسابا كبيرا لكلام الناس وبالتالي لرأي القبيلة , الذي من شأنه بأن يصنفنا أعضاء من الدرجة الثانية في هذه القبيلة , أو ينبذنا منها وإلى الأبد .

    لذا أعتقد بأن تقييم الأمور الروحية هو شيء , وأعني بها عدم دينونة الآخر , أما الأعراف الاجتماعية والقبلية فهي شيء آخر , لذا يجب التمييز بينهما .

    سمعت مرة عن قصة حقيقية من خلال أحد الأصدقاء وهو يرويها نقلاً عن حادثة جرت مع أحد أصدقائه , وخلاصة الكلام بأن ذلك الشخص قد أحب فعلاً راقصة وهي تعمل بنادٍ ليلي , وقد قرر الزواج منها فعلاً , فلما سأله ذلك الصديق , هل فعلاً أنك تعي ما تقول ؟ فأجابه بأنها كانت قد وعدته بأن تتوقف عن العمل ما أن يتزوجا .
    [/align]


    تمت


    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
    إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
    وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
    خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .

    الشماس الأب اسبيرو جبور

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نحن والمرأة الزانية

    الحقيقة يا أخوة , أنني في هذه المرة تحديداً أرى أن قدس أبونا بيطار قد بالغ كثيراً , وهو يطالبنا بأن نكون بهذه الحالة الطوباية في تقييمنا للزواني , لابل أعتقد أنه نسي أن يقول خلاصة هامة , وهي أنه يترتب على كل شاب , بأن يتزوج من بائعة هوى قد أعلنت توبتها !



    الحقيقة يا بايسيوس رأيك فى مقال ابونا بيطار ينطبق عليه مثل مصرى بيقول "ملقوش فى الورد عيب قالوا له يا أحمر الخدين" .... و لمن لا يفهم معنى المثل فهو بيقال لشخص يكون بيحاول يضطلع عيب فى شىء كامل بالعافية ..... ابونا بيطار لم يشدد سوى على عدم الإدانة و محاولة فهم الظروف المحيطة بالنوعية دى من الناس .... و لا شجع على الزواج منهم و لا شىء ..... أصلا" الزواج من شروط نجاحه التوافق فى أمور كثيرة .... و أظن أبونا توما على يقين من هذا ...... مش كدا و لا أييييييييه ؟

    سلام و نعمة

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نحن والمرأة الزانية

    شكرا ً لك نحلتنا مررروووش

    أخي الحبيب باييسيوس .. أبونا الحبيب توما يزين الأمور بغير هذا الميزان .. بميزان الروح ..

    الراقصة التي ذكرتها في حديثك لم تتب .. بل هو إجراء إداري ( إذا تم تنفيذه ) لأن التوبة هي الان و ليس غدا ً ..

    أما بالنسبة ( للقبيلة ) .. فهي تحكم و بكل وقاحة ..

    كم من زانية تابت .. و كم من امرأة ( أو رجل ) يحلفون بشرفها و هي زانية اكثر و لكنهم لا يعلمون ..

    حتى هذا العريس قد لا يعلم حتى بعد زواجه .. الموضوع بالدرجة الأولى موضوع ثقة ..

    على سبيل المثال .. كثير من العرسان لا يرغبون بفتاة لأنها سبق و عملت عملية ( ديسك - على سبيل المثال ) .. و هل يضمن أن التي اختارها و هي سليمة انه لن تمرض هذا المرض ( إن لم يكن أكثر منه ) ..

    معك حق أن القبيلة لا تتقبل الكثير من الأمور ( و اغلبها ليس لها حق به ) .. و لكن نحن مسيحيون .. و مهمتنا في هذا المجتمع هي أن نطبعه بطابع المسيح ..

    أنا الآن متزوج .. و لكن سبق أن تحادثت مع أصدقائي في هذا قبل أن أتزوج .. و كان قولي : أكيد انني مثل الباقين أحب أن اتزوج بفتاة ليس لها تجربة سابقة .. و لكني لن اغيّر في قراري إذا كان لها تجربة سابقة تلتها التوبة .. حتى لو اضطرني هذا إلى مواجهة المجتمع ..

    كلنا خاطؤون .. و قد تكون خطاياي تشتمل على ما هو اكبر من هذا .. و دون توبة ..

    أنتم في العالم .. و لكنكم لستم من العالم ..

    نحن في هذه القبيلة .. و كيف يكون هناك تقديس لحياتنا إن لم نطبعها بطابع المسيح ..

    عندما يتزوج الشاب .. لا يقدر أن يضمن الماضي .. و لا المستقبل .. فالأهم في ما هو الآن ..

    لأنه قد يكون في الماضي ما يجهله مهما حاول أن يعرف عن طريق المحيط ..
    و لا يقدر أن يضمن أنها لن تنحرف في المستقبل مهما كانت ..

    إذا ً ماذا .. الأهم أن تكون ( بنت كنيسة ) تحيا بالمسيح .. ( على أن يكون هو كذلك أيضا ً ) ..




  5. #5
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6398
    الحالة: باييسيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 160

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نحن والمرأة الزانية

    "ملقوش فى الورد عيب قالوا له يا أحمر الخدين"
    مش لما يكون في ورد من أساسو يا ماري ! بعدين نبقا نقول أحمر ولاأصفر مش كدا ولا إيه , لذا أنصحك بقراءة هذا الإقتباس أدناه مرة تانية , ففي الإعادة إفادة .

    ثمّ إنْ عرف الناس بأمر الزاني أو الزانية، فإنّ الزانية تصبح أسيرة فكرة الناس عنها. حتى لو رغبتْ في أن تغيّر سيرتها استمرّ الناس يعاملونها باعتبارها زانية. لهذا السبب يجد الزاني نفسه أسيراً في مجتمعه. والمجتمع، في الحقيقة، لا يقدِّر كثيراً ظروف الناس ولا يشجِّع الناس على التوبة. كثيرون منا، حتى لا نتحدّث عن أحدٍ بعيد أو غريب، إذا كوَّنوا فكرة عن إنسان فإنّهم، ولو بعد سنين طويلة، متى التقَوه، عاملوه باعتبار هذه الفكرة التي رسخَتْ في أذهانهم عنه. أكثرنا، في الحقيقة، لا يعطي الآخرين فرصة لكي يتغيّروا. ونحن، بسبب ذلك نظلم الناس، يظلم بعضنا بعضاً ظلماً كبيراً. ماذا يمنع أن يكون السارق سارقاً اليوم ثمّ يتوب غداً، ما الذي يمنع من ذلك؟ ما الذي يمنع أن يكون الزاني سالكاً في الضلال، وربما لسنوات طويلة، ثمّ فجأة يتغيّر؟ ليس ما يمنع من ذلك على الإطلاق. الإنسان قابل لأن يتغيّر
    وبالتالي إن غيرت هذه الإنسانة من طريقة حياتها , بمعنى التوبة وجب علينا أن نعتبرها بأنها خلقت من جديد ؟! وصارت فتاة عذراء وباقي نقول في ألف مين يتمناها , وبصراحة انا بشوف الكلام دا هو عشم إبليس في الجنة .

    †††التوقيع†††

    المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
    إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
    وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
    خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .

    الشماس الأب اسبيرو جبور

  6. #6
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نحن والمرأة الزانية

    [align=justify]
    أخوتي وأخواتي

    اسمحوا لي أن أتدخل:

    هنا أبونا الإشمندريت توما (بيطار) يفرق بين نظرة الله الرحيمة للإنسان الخاطيء، وبين نظرة الإنسان الشريرة لأخيه الإنسان الخاطيء. فالله لا يحاسب على ماضي الإنسان، وإنما على حاضره، بمعنى: حياة الإنسان الماضية في الخطيئة لا تعني أنه سيرث الجحيم، ولا حياة الإنسان الماضية في البر والإيمان تعني أنه سيرث الفردوس. ليس مهماً من منا لا يخطيء، ولكن المهم من منا إذا أخطأ يتوب. يقول الكتاب المقدس: الصديق يسقط سبع مرات ويقوم، أما الأشرار فيتعثرون بالشر. الله بعظمته لم يدن الزانية التي مُسكت في ذات الفعل، فكيف ندينها نحن؟

    وهذا التفريق بينهما من قبل أبونا توما لا يعني بالتأكيد دعوته للزواج من زانية تابت. ونعم الإنسان الخاطيء إن تاب فهو إنسان جديد، فكما يقول الكتاب المقدس: إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. ولكن للأسف الناس لا ترحم من يخطيء، ويبقى خطأه معلقاً لسنوات طوال، وهذا صادر عن عدم محبة، وعن عدم معرفة الإنسان لنفسه. وكمثال على ذلك، القصة التي مثلها الفنان ياسر العظمة في مرايا، أنا لا أتذكر القصة جيداً، ولكن ما أتذكره أن شخص سحل شرواله وهو يتكلم، فأصبح جميع الناس يعلقون عليه "اللي سحل شرواله"، فقرر أن يغيب عن القرية حيث قال في نفسه: سأبقى بعيداً عن القرية سنين طويلة حتى ينسى أفراد القرية هذه المسألة. وبعد سنين طويلة عاد ليسأل عن قريته فلم يعرفها أحد، فأخذ يوصفها لهم، وإذا بهم يقولون له نعم عرفناها ولكن أصبح اسمها قرية "اللي سحل شرواله".

    يجب أن ننظر إلى القديسين كيف كانوا يعاملون الخطأة بكل رأفة ومحبة وعدم دينونة. أحد القديسين، وأعتقد أنه القديس موسى الأسود، دعي في أحد المرات إلى دير لحضور مجمع يدين أحد الإخوة لخطيئة فعلها، فرفض أن يأتي. ودعوه مرة ثانية فرفض أيضاً، وفي المرة الثالثة جاء وهو يحمل على كتفه كيسين، أحدهما صغير وهو من الأمام، والآخر كبير وهو من الخلف. فلما دخل قالوا له: ما هذان الكيسان؟ فقال لهم: أما الكيس الصغير الذي أنظره فهو خطايا هذا الراهب الذي تدينونه، وأما الكيس الكبير فهو خطاياي التي لا أراها ولا أنظر إليها.

    وجهة نظرنا هي السيد المسيح، ونسعى لأن نتمثل به، الذي قيل عنه: أنه قصبة مرضوضة لم يكسر، وسراجاً خاملاً لم يطفيء.
    [align=center]
    نعم يا ملكي وإلهي هب لي أن أعرف عيوبي وذنوبي فلا أدين أخي فإنك مبارك إلى الأبد
    آمين
    [/align]
    [/align]

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  7. #7
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نحن والمرأة الزانية

    مش لما يكون في ورد من أساسو يا ماري ! بعدين نبقا نقول أحمر ولاأصفر مش كدا ولا إيه

    الورد اللى انا أقصده هو المقال نفسه

    المقال مفيهوش أى عيب

    و انت مصر تخرج بالمقال من مضمونه الأصلى


    وبالتالي إن غيرت هذه الإنسانة من طريقة حياتها , بمعنى التوبة وجب علينا أن نعتبرها بأنها خلقت من جديد ؟! وصارت فتاة عذراء وباقي نقول في ألف مين يتمناها , وبصراحة انا بشوف الكلام دا هو عشم إبليس في الجنة


    طبعا" إذا إنسانة غيرت من حياتها و تابت و الناس شافت دا لازم يحترموها و يشجعوها دا إذا كان فى قلوبهم رحمة يعنى ... أمال عايزهم يرجموها مثلا" و لا يعقدوها فى دنيتها و لا أيه بالظبط و يمكن يا أخى ربنا يحن عليها و يبعت لها اللى يتمناها... انت أيش عرفك ..... "على رأى المثل " لكل فولة كيال .... دا انت خلتنى ستوتة انهاردة عمالة اقول أمثال من الصبح ..... و انت مش راضى تفهم ..... دا غير ان أبونا توما أصلا" متكلمش فى موضوع الزواج دا .... دا انت غريب أوى .. يا ساتر

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  8. #8
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نحن والمرأة الزانية

    إن كنت أخي باييسيوس تتكلم من منطلق اجتماعي فقد اخترت قاعدة خاطئة لأن المجتمع أساساً غير ثابت في قوانينه ثم إن القوانين الاجتماعية حتى هنا في الشرق تتغير تبعاً للظروف ولو أخذنا رأي المجتمع كقاعدة سنضِل لأن المجتمع وبالذات المجتمع الشرقي الذي يرفض الزانية يحلل في الوقت نفسه للرجل بأن يكون زانياً (لأنو الرجّال ما بيعيبو شي) ويقدر أن يتزوج في أي وقت مهما كانت له تجارب سابقة لأنه رجل ومجتمعنا لأنه قبلي يغفر للرجل زناه حتى لو استمر به ويرفض للمرأة زناها حتى لو تابت..
    أما إذا كنت تتكلم من وجهة نظر روحية فإننا لن نكون أفضل من الله الذي قبل الزواني والعشارين أما موضوع الارتباط بزانٍ او زانية سواء أتاب أم لم يتب فأعتقد وهذا رأيي الشخصي أن للإنسان حرية الاختيار في أن يرتبط أو لا يرتبط لأن الله منذ البدء خلقنا أحراراً..

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  9. #9
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6398
    الحالة: باييسيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 160

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نحن والمرأة الزانية

    حتى لو رغبتْ في أن تغيّر سيرتها استمرّ الناس يعاملونها باعتبارها زانية.
    ماذا يمنع أن يكون السارق سارقاً اليوم ثمّ يتوب غداً، ما الذي يمنع من ذلك ؟
    حتى لايتشعب الحديث , وننتقل من فكرة لأخرى , دعونا يا أخوة نعود إلى جوهر الإعتراض على الموضوع من خلال الإقتباس أعلاه .

    فكما أن الحضارة الإنسانية هي ذات طابع تراكمي , بمعنى انه لاتوجد حضارة آتية من فراغ , بل لها وعلى الدوام جذور عميقة في باطن الأرض , كذلك هي حياة الإنسان , فنجاح أي شخص فينا لابد وان يكون مصحوباً برصيد من أي نوع كان .

    إذاً , الرصيد المعنوي مطلوب بكل أشكاله وأبعاده حتى يتحقق النجاح بأي ميدان في ميادين الحياة .

    فشركات كثيرة على سبيل المثال تطلب مهندسين من اختصاص معين , وتأتيها عشرات الطلبات , إلا أننا نرى بأن الأفضلية تكون دوماً من نصيب الشخص صاحب الإمكانات الأكبر , فجميع المتقدمين هم مهندسون إلا أن الإختيار قد وقع على المتميزين فقط , وكذلك هو الحال إذا كان هناك من طلب على الأطباء أو المدرسين .

    وانطلاقاً من هذا المثال البسيط , أرجو ان أوفق بطرح الفكرة التي حاولت شرحها من قبل , بمعنى أن توبة الشخص لاتعني أحداً إلا ذلك الشخص , لأن فكرة التوبة بالأساس هي موضوع خاص وشخصي بين الله والإنسان وليس هناك من شخص ثالث مستفيد من هذه التوبة , وما يزرعه الإنسان إياه يحصد .

    النقطة الأبرز التي حاولت إيصالها هي : المصداقية . فهذه الصفة تحديداً هي قيمة إنسانية قبل كل شيء , وهي لا تأتي بين ليلة وضحاها , لا بل تحتاج إلى زمن ليس بالقليل كي تتوطد من خلال الثقة المتبادلة بين شخصين , وهذه الثقة هي التي من شأنها أن تولّد تلك المصداقية عند الشخص الآخر , وذلك في جميع أنواع العلاقات الإنسانية , إن كان بين زوجين , شريكين بالعمل أو حتى صديقين في هذه الحياة .

    وإن كانت جميع صفات الشخص تحتمل النسبية , كالغنى والقوة على سبيل المثال , إلا أن الثقة لاتحتمل النسبية مطلقاً , بمعنى : عندما يكون هناك 1 % من الشك فإنها برأيي تلغي 99 % من اليقين , وكما نقول بالعامية : (يا أمين يا خاين) .

    وبالرجوع إلى مثال بائعة الهوى واللص , فأنا لم أدن أحداً , فهذا من شأن الله فقط , فهو الديان العادل , وليس هناك من داعي ان يزايد أحدنا على الآخر ليظهر بمظهر صاحب القلب الأكبر , فالحياة لاتقسو على أحد , وإنما جشع الشخص وضعفه هما اللذان يجعلناه يقسو على ذاته أو يقصّر بحق نفسه , وبالتالي تكون يداه قد أوكتا وفوه قد نفخ , أو على نفسها جنت براقش .

    لذلك اعتبرت أن المساواة بين الشخص الأمين واللص التائب , والمساواة بين العذراء العفيفة وبائعة الهوى التائبة أيضاً , هي ضرب من ضروب الخيال ولايمكن لضعفنا البشري أن يساوي بينهما , أما لماذا غفر الله لذاك وتلك , فالجواب لأنه الله وهو فاحص القلوب .

    إذا رجعنا إلى إنجيل متى الإصحاح الخامس وقرأنا الموعظة على الجبل , لايمكننا اعتبار تلك الوصايا بأنها ألف باء المسيحية وإن كانت وقد وردت في بدايات العهد الجديد , لا بل على العكس تماماً , فهي نهايات بالمسيحية لايصل لها أو يعيشها وبفرح إلا ذلك الناسك الذي أفنى حياته بالنسك , وبهذا السياق أتذكر كتاب القديس يوحنا السلمي (السلم إلى الله) ودرجاته الثلاث والثلاثين , فعند انتهائي من المقال شعرت بأن أبونا بيطار يطالبنا بالصعود إلى الدرجة الأخيرة بين ليلة وضحاها , ومن هنا شعرت باستحالة هذا الكلام , ونحن ما زلنا نعيش بالعالم كأطفال بالمسيح , لهذا شعرت بتلك الخيالية بالطرح , كونه يخاطب الناس جميعاً وكأنهم نساك يعيشون بقلايات فردية على جبل آثوس .

    والخلاصة : إن الكلام النظري شيء وأما الكلام العملي فهو شيء آخر في هذه الحياة , ومن يتتبع الأفكار الواردة في هذه العظة النارية , لابد وأن يصل لنهاية مفادها بان توبة الشخص يجب أن تغير من نظرة الآخرين له ! لهذا لم أجد الموضوع بتلك البساطة المطروحة , بنفس الوقت لايمكن أن يكون بتلك الآلية , فكما أن ذلك اللص قد تاب ورجع إلى ذاته بمحض إرادته , كذلك نحن لسنا مجبرين على قبوله كإنسان جديد إلا عندما نقبل ذلك التغيير بمحض إرادتنا , وبما يتناسب مع ضعفنا وقناعاتنا وتقاليدنا التي نشأنا وترعرعنا عليها , فالموضوع أعقد من أن يكون موضوع إدانة فحسب , بل له أبعاد نفسية واجتماعية كونه يمس قيماً إنسانية قبل أن تكون قيماً مسيحية .

    †††التوقيع†††

    المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
    إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
    وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
    خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .

    الشماس الأب اسبيرو جبور

  10. #10
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نحن والمرأة الزانية


    من وجهة نظر بشرية ما تقوله صحيح أخي العزيز ولكننا كمسيحيين لم نسمى مسيحيين لنفعل ونقول ما يفعله ويقوله جميع الناس لأن المسيح لم يدعنا لنكون كجميع الناس "أنتم لستم من العالم لأنكم لو كنتم من العالم لكان العالم أحبكم ولكنكم لستم من العالم لذلك سوف يبغضكم العالم كما أبغضني قبلكم"

    لماذا لا نستطيع كمسيحيين قبول التائب بعد أن يتوب عن خطيئته لو كنا مكان هذا الخاطئ وتبنا عن خطيئتنا ألا نرغب أن يقبلنا الناس بينهم..

    لا يمكنني أن اعتب على الناس العاديين لأنهم لا يفهمون التوبة حقا ولكنني أعتب على من يفهم التوبة حقاً قال أحدهم "نحن ندان أكثر لأننا نعرف أكثر".

    وتساؤل آخر إن كان المسيح قد قال"هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يعود" فمن أنا حتى أرفض هذا التائب أمامي ربما تكون ثمار توبة هذا السارق التائب أكبر بكثير من ثمار جهاد الذي لم يسرق لأنه عاد إلى الله بعد أن ذاق مرارة البعد عنه وبالتالي ستكون ثمار توبته كثمار الذي تربى على الفضيلة وربما أكثر.

    طبعا ليس من السهل أن نتقبل شخصاً خاطئا بهذه السهولة ولكن يكفي أن نفكر بأننا يوماً ما قد نكون مكان هذا الخاطئ كم سيكون صعباً علينا..

    إن لم نقبل التائب بيننا سنوقعه في اليأس وسندفعه بأيدينا إلى الخطيئة من جديد ثم إن التوبة لا تخص التائب وحده بل على العكس تماماً عندما يدرك الإنسان خطأه وينوي بصدق كما تقول أن يعود عنه فأنا واثقة من أن علاقته سوف تتحسن بالآخرين إن تغيروا هم . أما إن لم يحترموا تغيره فبالتأكيد ستبقى فكرة أنه خاطئ مرذول عالقة في رؤوسهم.

    تعرضت لموقف كان قاسيا وصعباً علي في نفس الوقت كنت أعاني من شخص ما وتعبت معه كثيراً وعندما بدأ يتغير لم يكن بمقدوري أن أعود كما كنت معه وشعرت أن هذا من حقي.. لأنني عانيت معه الكثير ولكن لاحقاً فكرت على أي أساس أعتبر نفسي مؤمنة وأعلم عن الإيمان ما هذا النفاق؟ ومن أنا حتى أرفض تغير هذا الشخص؟ واستنتجت أن كبريائي هو الذي كان يقودني إلى (الانتقام لكرامتي) أو في الحالة التي ذكرتها أخي العزيز لأحافظ على منظري أمام المجتمع بأنني لا أتعامل مع زواني وقتلة وسارقين وكله مرده إلى الكبرياء والمجد الباطل وليس لأن المجتمع يقول هذا.

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. سجال بين الرجل والمرأة
    بواسطة George B في المنتدى الترفيه
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 2009-12-04, 02:32 PM
  2. العلاقة بين الرجل والمرأة
    بواسطة Dimah في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-07-11, 08:45 AM
  3. الراهب والمرأة
    بواسطة بندلايمون في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-12-02, 03:35 AM
  4. أقوال عن الحب والمرأة
    بواسطة Dalin في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-12-15, 09:53 PM
  5. العمل والمرأة
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-09-08, 03:54 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •