"ملقوش فى الورد عيب قالوا له يا أحمر الخدين"
مش لما يكون في ورد من أساسو يا ماري ! بعدين نبقا نقول أحمر ولاأصفر مش كدا ولا إيه , لذا أنصحك بقراءة هذا الإقتباس أدناه مرة تانية , ففي الإعادة إفادة .

ثمّ إنْ عرف الناس بأمر الزاني أو الزانية، فإنّ الزانية تصبح أسيرة فكرة الناس عنها. حتى لو رغبتْ في أن تغيّر سيرتها استمرّ الناس يعاملونها باعتبارها زانية. لهذا السبب يجد الزاني نفسه أسيراً في مجتمعه. والمجتمع، في الحقيقة، لا يقدِّر كثيراً ظروف الناس ولا يشجِّع الناس على التوبة. كثيرون منا، حتى لا نتحدّث عن أحدٍ بعيد أو غريب، إذا كوَّنوا فكرة عن إنسان فإنّهم، ولو بعد سنين طويلة، متى التقَوه، عاملوه باعتبار هذه الفكرة التي رسخَتْ في أذهانهم عنه. أكثرنا، في الحقيقة، لا يعطي الآخرين فرصة لكي يتغيّروا. ونحن، بسبب ذلك نظلم الناس، يظلم بعضنا بعضاً ظلماً كبيراً. ماذا يمنع أن يكون السارق سارقاً اليوم ثمّ يتوب غداً، ما الذي يمنع من ذلك؟ ما الذي يمنع أن يكون الزاني سالكاً في الضلال، وربما لسنوات طويلة، ثمّ فجأة يتغيّر؟ ليس ما يمنع من ذلك على الإطلاق. الإنسان قابل لأن يتغيّر
وبالتالي إن غيرت هذه الإنسانة من طريقة حياتها , بمعنى التوبة وجب علينا أن نعتبرها بأنها خلقت من جديد ؟! وصارت فتاة عذراء وباقي نقول في ألف مين يتمناها , وبصراحة انا بشوف الكلام دا هو عشم إبليس في الجنة .