أخي العزيز أن تقبل أو لا تقبل عودة الخاطئ فهذه حريتك الشخصية وطبعك الشخصي وربما معك حق لأنك وعلى ما يبدو تحسب الكثير من الحسابات للمجتمع ولكن لا يجوز التعميم وإن كنت تسألني أنا فأجيبك بنعم أنا أصادق فتاة بالنسبة للمجتمع هي خاطئة كبيرة وخطيئتها ليست بكذب أو سرقة إنما أكبر والجميع يعرفها ولكنني أثق بصدقها طبعاً لم أستعد ثقتي بها فوراً ولكني لم أرفضها فلو أني رفضتها منذ البداية كيف سأمنح لنفسي وقتا لأثق بصدقها من جديد وكنت فد ذكرت في رد سابق أن علاقة التائب ستتحسن بالآخرين إن كانت عودته صادقة ولم أقل فورا دون قيد أو شرط لكن إن لم أمنحه الفرصة الأولى كيف سأصدقه وبالنسبة لسؤالك هل أتوسلها لتعود إلى التوبة لإنقاذ سمعتي فجوابي هو أنني انصحها وليس لإنقاذ سمعتي بل لإنقاذها هي ولكن لا اتوسلها فالتوبة هي قرار شخصي ولن يؤثر بها كل ما أقوله إن لم تقرر هي ان تعود عما كانت عليه وفي الوقت نفسه لا أتركها فقيمتي لا آخذها من الناس ولا ممن أصادقهم قيمتي أصنعها أنا لنفسي لأني إن كنت سآخذ قيمتي من الناس والمجتمع فلن أجدها لان المجتمع كما قلت لك لا قواعد ثابتة لديه بعض الناس يحترم من معه مالاً والبعض الآخر من يمتلك شهادة والآخر من على أخلاق حميدة و..و..و..و..و..و.. اما قيمتي فأنا التي أحددها بالشكل الذي أراه مناسبا لي وتأكد أخي العزيز من أنك ستثبت وجودك في المجتمع وبين الناس بغض النظر عمن تصادق إن كنت ناجحا في مجالك بغض النظر عن ماهيته...
ملاحظة:
أحسست أخي العزيز وربما إحساسي خاطئ أنك تسخر عندما سألتني كم مرة ذكرت كلمة (توبة وتاب وعودة) خاصة وأنك قد عددتهم..
صلواتك
المفضلات