الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: نحن والمرأة الزانية

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6398
    الحالة: باييسيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 160

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نحن والمرأة الزانية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shieam مشاهدة المشاركة
    [align=center]
    من وجهة نظر بشرية ما تقوله صحيح أخي العزيز ولكننا كمسيحيين لم نسمى مسيحيين لنفعل ونقول ما يفعله ويقوله جميع الناس لأن المسيح لم يدعنا لنكون كجميع الناس "أنتم لستم من العالم لأنكم لو كنتم من العالم لكان العالم أحبكم ولكنكم لستم من العالم لذلك سوف يبغضكم العالم كما أبغضني قبلكم"
    لماذا لا نستطيع كمسيحيين قبول التائب بعد أن يتوب عن خطيئته لو كنا مكان هذا الخاطئ وتبنا عن خطيئتنا ألا نرغب أن يقبلنا الناس بينهم..
    لا يمكنني أن اعتب على الناس العاديين لأنهم لا يفهمون التوبة حقا ولكنني أعتب على من يفهم التوبة حقاً قال أحدهم "نحن ندان أكثر لأننا نعرف أكثر".
    وتساؤل آخر إن كان المسيح قد قال"هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يعود" فمن أنا حتى أرفض هذا التائب أمامي ربما تكون ثمار توبة هذا السارق التائب أكبر بكثير من ثمار جهاد الذي لم يسرق لأنه عاد إلى الله بعد أن ذاق مرارة البعد عنه وبالتالي ستكون ثمار توبته كثمار الذي تربى على الفضيلة وربما أكثر.
    طبعا ليس من السهل أن نتقبل شخصاً خاطئا بهذه السهولة ولكن يكفي أن نفكر بأننا يوماً ما قد نكون مكان هذا الخاطئ كم سيكون صعباً علينا..
    إن لم نقبل التائب بيننا سنوقعه في اليأس وسندفعه بأيدينا إلى الخطيئة من جديد ثم إن التوبة لا تخص التائب وحده بل على العكس تماماً عندما يدرك الإنسان خطأه وينوي بصدق كما تقول أن يعود عنه فأنا واثقة من أن علاقته سوف تتحسن بالآخرين إن تغيروا هم . أما إن لم يحترموا تغيره فبالتأكيد ستبقى فكرة أنه خاطئ مرذول عالقة في رؤوسهم.
    تعرضت لموقف كان قاسيا وصعباً علي في نفس الوقت كنت أعاني من شخص ما وتعبت معه كثيراً وعندما بدأ يتغير لم يكن بمقدوري أن أعود كما كنت معه وشعرت أن هذا من حقي.. لأنني عانيت معه الكثير ولكن لاحقاً فكرت على أي أساس أعتبر نفسي مؤمنة وأعلم عن الإيمان ما هذا النفاق؟ ومن أنا حتى أرفض تغير هذا الشخص؟ واستنتجت أن كبريائي هو الذي كان يقودني إلى (الانتقام لكرامتي) أو في الحالة التي ذكرتها أخي العزيز لأحافظ على منظري أمام المجتمع بأنني لا أتعامل مع زواني وقتلة وسارقين وكله مرده إلى الكبرياء والمجد الباطل وليس لأن المجتمع يقول هذا.

    [/align]
    أختي العزيزة شيم : هل من الممكن أن تعدي لنا كم مرة قمتي بذكر كلمة توبة وتائب ويعود ؟! لقد قمتي بذكرهم ثلاث عشرة مرة ! مع العلم أنني كنت أتكلم عن شيء مختلف تماماً , وهذا الشيء يدعى قيماً إنسانية بحتة موجودة بداخل كل إنسان بمعزل عن أية ديانة يتبع , وهذه القيم تنمو مع الشخص بتأثير البيئة ونمط التربية إضافة لمدى استعداد الشخص لتقبّل هذه القيم , لذا من الممكن أن تقابلي في حياتك أشخاصاً ملحدين إلا أنهم يمتلكون قيماً معينة تجعلهم ينتزعون احترامهم من جميع الأشخاص الذين يتعاملون معهم , فأين دور التوبة والتغيير في حياة هؤلاء الأشخاص ؟

    بالمقابل قد نرى أناساً لايمتلكون هذه القيم وهم يعيشون على هامش الحياة , وفجأة نسمع بأنهم قد تابوا , وهذا حتماً سوف ينعكس على سلوكهم في الحياة بطريقة ما , لكن السؤال : كم من الوقت يحتاجون ليقنعوا الآخرين بذلك التغير ؟

    مثال : عندما تبحث شركة ما عن أمين لمستودع من مستودعاتها , فهل ستبحث عن لصوص وأصحاب سوابق مثلاً قيل أنهم تابوا ؟ أم أنهم سيختارون أصحاب السيرة العطرة وحتماً المدعومة بشهادات الناس ؟

    لذلك قمت بالتركيز على نقطة هامة جداً في حياتنا وتدعى بالمصداقية , وهي لاتأتي فجأة وليست وليدة ساعة أو يوم , بل هي نتيجة لمسيرة حياة مقرونة بعمل دؤوب ومتواصل وعلى نفس المنوال طيلة سنين , حتى أصبح ذلك الشخص يتمتع بها .

    التحدي الحقيقي لكل من يدعو لقبول هذا الآخر التائب , هو ليس بالأقوال إنما بالأفعال , بمعنى هل يمكنك أن تصادقي فتاة كانت بمواصفات سلبية معينة , وفجأة بدأت بالتردد على الكنيسة ؟ إذا كان الجواب نعم , فماذا تفعلين إن عادت تلك الفتاة إلى حياتها القديمة , وكل من حولك (لاسمح الله) أصبح ينظر إليك نفس النظرة التي كانوا ينظرونها لتلك الفتاة ؟ فماذا تفعلين عندئذٍ ؟ هل تتوسليها بأن تعاود التوبة من جديد حتى تحاولي إنقاذ سمعتك ؟ هذا وإن استطعت ذلك . والأمثلة كثيرة .

    لذا كان اعتراضي على هذه الفكرة من خلال الإقتباس أدناه , بمعنى ما هي آلية التطبيق العملي لهذا الكلام ؟

    فإنّ الزانية تصبح أسيرة فكرة الناس عنها. حتى لو رغبتْ في أن تغيّر سيرتها استمرّ الناس يعاملونها باعتبارها زانية.
    ماذا يمنع أن يكون السارق سارقاً اليوم ثمّ يتوب غداً، ما الذي يمنع من ذلك ؟
    حتماً لاشيء يمنع أي إنسان من التوبة , لكن كيف لي أن أعرف أنا كشخص مدى صدق تغيره ؟ فأنا لست بفاحص القلوب وكاشف الكلى , وهل الإنسان على استعداد أن يعيش حياته بهذا الشك القاتل وعلى الدوام كي يكون مسيحياً ؟ نعم فالرب يسوع قال : "لاتدينوا لئلا تدانوا" , لكنه قال بالمقابل : " كونوا حكماء كالحيات , وبسطاء كالحمام " , فالحياة الإنسانية سلسلة متصلة ببعضها البعض ولا تحتمل القطع والوصل , وحتماً ليس هناك من شيء يمنع أن يكون السارق سارقاً اليوم ثم يتوب غداً , لكن الذي يمنع هو مدى اقتناعنا بتلك التوبة , أو بمعنى أصح بذاك التغير في السلوك , الذي يفترض أن يجعل ذلك الشخص أهلاً لتلك الثقة , وأعتقد بأن هذا الشيء ليس بالأمر اليسير .

    صلواتك

    أما بالنسبة للأخت ماري , فيؤسفني استكمال النقاش معها , طالما أنها هي من يحدد الصح من الخطأ , وليست على استعداد لأن تسمع أو تقرأ إلا ما تريده هي , خصوصاً وأنه يأتي بأسلوب فج ويفتقر إلى الحد الأدنى من احترام الآخر .

    †††التوقيع†††

    المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
    إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
    وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
    خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .

    الشماس الأب اسبيرو جبور

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نحن والمرأة الزانية

    أخي العزيز أن تقبل أو لا تقبل عودة الخاطئ فهذه حريتك الشخصية وطبعك الشخصي وربما معك حق لأنك وعلى ما يبدو تحسب الكثير من الحسابات للمجتمع ولكن لا يجوز التعميم وإن كنت تسألني أنا فأجيبك بنعم أنا أصادق فتاة بالنسبة للمجتمع هي خاطئة كبيرة وخطيئتها ليست بكذب أو سرقة إنما أكبر والجميع يعرفها ولكنني أثق بصدقها طبعاً لم أستعد ثقتي بها فوراً ولكني لم أرفضها فلو أني رفضتها منذ البداية كيف سأمنح لنفسي وقتا لأثق بصدقها من جديد وكنت فد ذكرت في رد سابق أن علاقة التائب ستتحسن بالآخرين إن كانت عودته صادقة ولم أقل فورا دون قيد أو شرط لكن إن لم أمنحه الفرصة الأولى كيف سأصدقه وبالنسبة لسؤالك هل أتوسلها لتعود إلى التوبة لإنقاذ سمعتي فجوابي هو أنني انصحها وليس لإنقاذ سمعتي بل لإنقاذها هي ولكن لا اتوسلها فالتوبة هي قرار شخصي ولن يؤثر بها كل ما أقوله إن لم تقرر هي ان تعود عما كانت عليه وفي الوقت نفسه لا أتركها فقيمتي لا آخذها من الناس ولا ممن أصادقهم قيمتي أصنعها أنا لنفسي لأني إن كنت سآخذ قيمتي من الناس والمجتمع فلن أجدها لان المجتمع كما قلت لك لا قواعد ثابتة لديه بعض الناس يحترم من معه مالاً والبعض الآخر من يمتلك شهادة والآخر من على أخلاق حميدة و..و..و..و..و..و.. اما قيمتي فأنا التي أحددها بالشكل الذي أراه مناسبا لي وتأكد أخي العزيز من أنك ستثبت وجودك في المجتمع وبين الناس بغض النظر عمن تصادق إن كنت ناجحا في مجالك بغض النظر عن ماهيته...

    ملاحظة:
    أحسست أخي العزيز وربما إحساسي خاطئ أنك تسخر عندما سألتني كم مرة ذكرت كلمة (توبة وتاب وعودة) خاصة وأنك قد عددتهم..

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نحن والمرأة الزانية



    يعني ما بعرف ليش الموضوع كتير اتشعب هيك ووصلنا لمرحلة التوتر بين الأخوة والأخوات!!! برجاء التعامل مع الموضوع بهدوء أكثر!!
    فهدف المنتديات هي النقاش، والنقاش ينبع من اختلاف الآراء، ولا يجب على اختلاف الآراء بيننا أن تنشىء أي نوع من الحساسية أو التوتر!!

    أخي العزيز باييسوس،

    اسمح لي بالتعقيب التالي،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باييسيوس مشاهدة المشاركة
    بمعنى هل يمكنك أن تصادقي فتاة كانت بمواصفات سلبية معينة , وفجأة بدأت بالتردد على الكنيسة ؟ إذا كان الجواب نعم , فماذا تفعلين إن عادت تلك الفتاة إلى حياتها القديمة , وكل من حولك (لاسمح الله) أصبح ينظر إليك نفس النظرة التي كانوا ينظرونها لتلك الفتاة ؟ فماذا تفعلين عندئذٍ ؟ هل تتوسليها بأن تعاود التوبة من جديد حتى تحاولي إنقاذ سمعتك ؟ هذا وإن استطعت ذلك . والأمثلة كثيرة .
    طيب ماذا لو كانت هذه الفتاة تمتلك صفات إيجابية، تتردد للكنيسة بشكل منتظم، ومشهود لها بأخلاقها لفترة طويلة ومن ثم (انقلبت الآية) وأصبحت فتاة سيئة وعديمة الأخلاق؟؟ هل سينظر المجتمع ويحكم على صديقة هذه الفتاة بأنها مثلها؟؟ هل سينظر ويحكم بأنها ستتغير كما تتغير صديقتها؟؟ يا أخي انت تنظر من منظار (قل لي من تصاحب أقول لك من أنت!!) وهذا المنظار لا ينطبق دائماً علينا!! وإن كنا سنفكر بهذه الطريقة فلن تجد أصحاب وأحباب في المجتمع!! لماذا نظن في الناس وندينهم حسب ماضيهم وسوابقهم أو حسب مستقبلهم؟؟

    اقتبس من موضوع كنت قد أدرجته سابقاً بعنوان الإدانة ما يلي:

    لا تدنْ إنْ أردتَ أن تُدان. لا تدنْ، لأنك مُدان لا سيما بالخطايا <<لذلكَ أنتَ بلا عُذرٍ أيها الإنسان كلُّ من يدين. لأنك فيما تدين غيرك تحكم على نفسك. لأنك أنت الذي تدين تفعل تلك الأمور بعينها>> (رومية 1:2). إبحث واهتم بذاتك أنت ولا تنشغل بالخطايا الغريبة فإنك لن تعطي جواباً عليها بل على خطاياك أمام الله!!

    من الذي قد تحرر من الخطيئة؟ من هو غير مُدان؟ ربما أنتَ؟! كان نبي الله الملك داود يصرخ هكذا: << هــا أنذا بالآثام حُبل بي وبالخطايا ولدتني أُمي>> (مزمور 5:50). الواحدُ مُدان في هذه، والآخر في تلك. الواحد في الكبيرة والآخر في الصغيرة. الكلُّ خطأة، الكلُّ مدانون، الكلُّ آثمون، وغير مبرَّرين، الجميع بحاجة إلى رحمة الله، والجميع لهم رجاءٌ في محبته للبشر. << لا تَدخل في المحاكمة مع عبدك فإنَّه لن يتبرَّر أمامَك أيُّ حيٍّ>> (مزمور 2:142).

    صلواتك

المواضيع المتشابهه

  1. سجال بين الرجل والمرأة
    بواسطة George B في المنتدى الترفيه
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 2009-12-04, 02:32 PM
  2. العلاقة بين الرجل والمرأة
    بواسطة Dimah في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-07-11, 08:45 AM
  3. الراهب والمرأة
    بواسطة بندلايمون في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-12-02, 03:35 AM
  4. أقوال عن الحب والمرأة
    بواسطة Dalin في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-12-15, 09:53 PM
  5. العمل والمرأة
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-09-08, 03:54 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •