هام جدا لابناء كنيسة المخلص (التجلي) وكل المسيحيين
لقد بلغ السيل الزبى)
الحاكم بأمره ثيوفولوس يعزل الأرشمندريت العربي خريستوفوروس حنا
عن وظيفته في المحكمة الكنسية بالأردن
وصلت الأنباء من فلسطين بقيام بطريرك الأمر الواقع (ثيوفولوس) بالقدس و أعوانه و مجمعه – غير الشرعي حسب القانون الأردني و الفلسطيني – بعزل الأرشمندريت العربي خريستفوروس من وظيفته في المحكمة الكنسية بعمان ودون أن يتكلف (ثيوفولوس) حتى بدعوة الأب حنا للتشاور و التباحث و التداول.
و تأتي هذه الخطوة المرفوضة شكلاً و تفصيلاً كحلقة ضمن الحلقات التي تتبعها الرئاسة الروحية الحالية للكنيسة المقدسية المشرقية والتي بدأت بالتخلي عن استرجاع ومتابعة قانونية للأراضي التي سربت لليهود وللشركات الإستيطانية الإسرائيلية أبان عهد البطريرك الأسبق (ايرينيوس) في ساحة عمر بباب الخليل في القدس و كما يقول العرب (الخل أخو الخردل)...
وتتابعت الحلقات فتم عقد العديد من الصفقات المشبوهة مع المستوطنين الإسرائيليين وآخرها الصفقة المشبوهة مع المستوطنيين بالتخلي عن الأرض المقابلة لمار الياس على طريق القدس- بيت لحم ، ولا ننسى الإستهتار الكبير بمطالب الحد الأدنى لأبناء الرعية مثل رسم المطارنة والعرب وتفعيل المجلس المختلط وضبط الفساد والتي كان قد إلتزم (ثيوفولوس) بتنفيذها بتعهدات خطية وموقعة أمام وزير الداخلية الأردني.
وتتصاعد الوتيرة الآن في تصفية الحسابات مع رجال الدين العرب الذين وقفوا مع أبناء رعيتهم حيث بدأت الخطة مع طرد المطران الوطني الكبير عطاالله حنا من مكتبه و إجباره على توقيع ما يشبه رسالة الإعتذار والندم وهو الآن مطران بلا رعية و بلا أي عمل داخل الكنيسة. ثم جاء دور الأرشمندريت العربي ميليتيوس بصل حيث تم طرده من صفوف رعيته في رام الله/ فلسطين وتم نقله تعسفياً و أتى الدور أخيراً على الأرشمندريت العربي خريستفوروس حنا (ضمير الكنيسة الأرثوذكسية) حيث تم عزله من منصبه كنائبا لرئيس المحكمة الكنسية بالأردن وتم القرار دون مناقشته أو حتى إبلاغه حيث علم به من المحامين عند توجهه الى المحكمة.
من الواضح أن الطغمة اليونانية تسدد حساباتها مع رجال الدين العرب الذين شاركوا خصوصاً في مؤتمر عمان والذي إتخذ قرارات كشفت تجاوزات الرئاسة الروحية وعدم إلتزامها بتنفيذ تعهداتها.
والخطير بالموضوع أن ما حدث أخيراً مع الأرشمندريت حنا هو إعتداء صارخ على السلطة القضائية الكنسية التي من المفترض المحافظة على حياديتها وإستقلاليتها. إن هذه السلطة القضائية هي التي تتدخل في كافة ما يختص بالعرب الأرثوذكس من قضايا الزواج والميراث والقضايا الكنسية والدينية وأي عبث فيها هو عبث مباشر في خصوصياتنا التي لا نسمح بالمساس بها مهما كانت الظروف.
ندعو أبناء كنيستنا الأرثوذكسية وندعو كل أبناء شعبنا الأردني وشعبنا الفلسطيني للوقوف معا سداً منيعاً أمام هذا الإستهتار بحقوقنا ويجب أن لا يمر هذا القرار حيث أننا إن صمتنا هذه المرة أيضاً فلن تقم لنا قائمة وسنبقى نردد (أ كلت يوم أكل الثور الأبيض).
ونقول للزٌمرة المتآمرة المهيمنة على مقدرات كنيستنا العريقة أم الكنائس بأنه قد بلغ السيل الزبى و أن آخر الدواء هو الكي
المصدر: بريدي الاكتروني

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات