فعند انتهائي من المقال شعرت بأن أبونا بيطار يطالبنا بالصعود إلى الدرجة الأخيرة بين ليلة وضحاها , ومن هنا شعرت باستحالة هذا الكلام , ونحن ما زلنا نعيش بالعالم كأطفال بالمسيح , لهذا شعرت بتلك الخيالية بالطرح , كونه يخاطب الناس جميعاً وكأنهم نساك يعيشون بقلايات فردية على جبل آثوس .
ما شعرت به انت اخونا بإنه آخر السلم انما هو اوله
لان اولى خطوات الحياة الروحية هي التواضع ومحبة الآخر بغض النظر عن ما هم عليه
اخي العزيز بايسيوس
العجيب في الموضوع ان ياخذ هذه الابعاد والحديث لا طائل منه وخصوصاً اننا احتفلنا بعيد متى الانجيلي منذ ايام مضت
احتفلنا بتوبة متى واحتفلنا بقبول المسيح لنا كخطأة...
لاقت دعوة يسوع ل متى وجلوسه مع العشارين والخطأة انتقادات كثيرة ولوم و ادانة من اليهود ( اي من المجتمع) وكثيرة هي المواقف االتي اظهر فيها المسيح رفضه للنظرة المتعصبة والشائعة بين الناس .
فإن كان لك اي انتقاد على نظرة المجتمع والابعاد النفسية لمواضيع كهذه كان يحق لك في البداية ان تعتب على يسوع قبل ان تعتب على ابونا توما.
وبالنسبة للمصداقية .....أليس علينا ان نقبل هولاء في البداية لنعطيهم فرصة جديدة لاثبات مصداقيتهم .
وشكراً لك ان استطعت ان تفهم وجهة نظرنا بمحبة وبدون عتب او لوم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات