التدريب الثاني
التأمل: اللهج في كلمة الله
المزمور 77
يجب أن لا تتوقف كلمة الله عن الرنين في أذنيك والعمل فيك طوال اليوم كما لو كانت كلمات الله تسمعها من حبيب. وكما أنك لا تُحلل كلمات الحبيب، بل تقبلها كما قيلت لك؛ اقبل كلمة الله واحفظها في قلبك كما كانت العذراء مريم تفعل. هذ هو كل ما ينبغي عليك فعله. هذا هو التأمل! تمعن بكلمة الله طويلاً إلى أن تتشربها تماماً وتصبح جزءاً لا يتجزأ منك.
ديتريش بونهوفر
لاحظ روعة الوصف أعلاه عن التأمل! يمكن للتأمل في كلمة الرب أن يكون سهلاً وبسيطاً للغاية! فمثلاً، يمكنك أن تأخذ عبارة أو آية رئيسية من خلال قراءتك اليومية في الكتاب المقدس في الصباح، وأن تجعلها تعمل فيك طوال اليوم. وهكذا، فإن التأمل المسيحي يعتمد على المحتوى؛ أي على ملء العقل والقلب بكلمة الله. وبذلك، فهو عل النقيض من الفلسفات الشرقية حول التأمل، حيث تطلب تلك الفلسفات من أتباعها أن يفرغوا أذهانهم من كل شء. فإن توقفنا قليلاً وتأملنا في ما يقوله الرب لنا، وإن جعلنا حياتنا بكاملها تتمحور حول ذلك، فمن المؤكد أن حياتنا ستتغير بحسب فكر الله ومشيئته.
1 – اكتب وصفاً مختصراً عن معنى التأمل بالنسبة لك. برأيك، مالذي يمكن للمرء أن يفعله أثناء تأمله؟
اقرأ المزمور 77: 1 – 9
2 – اذكر الأشياء التي قام بها كاتب المزمور في الآيات 1 – 6. مالذي تلاحظه من خلال ما قام به؟
3 – ما هو وجه الشبه بين الآيتين 1 و 3؟
ما الذي تُضيفه الآية 3 إلى الصورة؟
4 – ما هي الأسئلة الستة التي يطرحها كاتب المزمور في الآيات 7 – 9؟ مالذي تكشفه هذه الأسئلة عن عقل الكاتب وقلبه؟
5 – كيف تتوافق هذه الأسئلة مع الوضع الذي اكتشفته في الآيتين 2 و 4؟
6 – لخص الحالة التي يمر بها كاتب المزمور هنا. كيف تعامل مع هذا الموقف؟
7 – هل مررت بتجربة مشابهة؟ إن أردت، يمكنك أن تصف تجربتك تلك بإيجاز.
اقرأ المزمور 77: 10 – 20
8 – ما هو الشيء الذي يلجأ إليه كاتب المزمور في نهاية المطاف في الآيتين 10 – 12؟
ما أهمية تحول الكاتب من استخدام ضمير المتكلم إلى استخدام ضمير المخاطب؟
9 – ما هو وجه الاختلاف بين الذكريات الواردة في الآيات 12 – 15 والأسئلة الواردة في الآيات 7 – 9؟
برأيك، ما هو سبب تغير نظرة الكاتب هنا؟
11 – ما هي أعمال الفداء التي قام بها الله والتي يتذكرها الكاتب ويوردها في الآيات 16 – 20؟
12 – ما الذي تتعلمه عن "التأمل" من خلال هذا المزمور؟
13 – هل واجهت موخراً موقفاً شخصياً مولماً يشبه ذلك الموقف الذي واجهه كاتب المزمور 77؟ أو هل تألمت يوماً بسبب آلام أشخاص آخرين في مكان ما في هذا العالم؟ كيف يمكن للتأمل في شخص الله واللّهج في كلمته أن يساعدك في مثل هذه الأوقات العصيبة؟
إن قراءة بعض المزامير، والترنيم، والتسبيح، وسماع القراءات الكتابية أثناء خدمات العبادة، والصلوات هي جميعها طرق للتأمل بصوت عال مع المؤمنين الآخرين. حينما تحضر خدمة العبادة هذا الأسبوع، لاحظ كيف تساعدك هذه الأمور على تذكر أعمال الله بطريقة مُشجعة، ثم اكتب بعض العبارات أو الجمل عن ذلك في كراستك.
يتبع...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات