اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رافي مشاهدة المشاركة
2- هل يتمّ توجيه الأفلام الكرتونية (السيئة) إلى مجتمعاتنا الشرقية بقصد بينما يتمّ توجيه أفلام أخرى أكثر فائدة إلى مجتمعات الشعوب الغربية؟ أم أن الموضوع عالمي ولا علاقة له بفهوم صراع الحضارات؟

برأيي هذا موضوع عالمي! إذا أغلب أفلام الكرتون معروفة في العالم! فهي غير مُصنعة في دول عربية! يتم استيرادها وترجمتها للغة العربية وتُعرض على شاشاتنا. لذلك، إن كنت في دولة عربية أو أجنبية فـ سبايدر مان سيبقى سبايدر مان هنا أو هناك وسيبقى له نفس الطابع ونفس اللباس ونفس الحركات! وهذا ما يحدث مع أغلب الأفلام الكرتونية، تكون متشابهة تماماً في كل شيء، إلا باربي المسكينة، فقد أصحبت محجبة ونطقت بالشهادتين وأصبح اسمها "فُلا / Fulla"




اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رافي مشاهدة المشاركة
3- هل تعي الأسرة المسيحية على وجه الخصوص تداعيات أفلام الكرتون الحالية وتأثيرها السيء على الأطفال؟

لا استطيع الجزم في هذا السؤال! فبعض الأهالي يُقسمون أوقات أطفالهم بعناية تامة ويحرصون على أن يفيدوهم بكل لحظة يعيشونها في يومهم؛ من قراءة، رسم وتلوين، رياضة، موسيقى... الخ. والبعض الآخر من الأهالي لا يهتمون ولا يبالون وكل ما يريدون هو عدم سماع ضجيج أولادهم وصراخهم، فتلقاهم قد ثبتوا "تلفزيون خاص" في غرفتهم وانتهى الأمر! وهنا الطفل لا يلقى أمامه سوى تمضية وقته أمام التلفاز وبعض الألعاب! ولاحظ، وعن خبرة، أن أغلبية الأطفال يطلبون ألعاب كالتي يشاهدونا في التلفاز حتى أصبح لـ سبايدر مان سيارة وشنطة وحذاء وبيجامة وكراسة وقلم وكأس وشامبو وبارفان وا وا وا ... وكله متواجد في الأسواق، وناهيك، هناك سبايدر مان تقليد وسبايدر مان أصلي



اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رافي مشاهدة المشاركة
4- هل كنيستنا(إعلامياً) تُغنّي في طاحونٍ آخر في هذا المجال، هل هي لا تمتلك الإمكانيات لتُخصّص أموال طائلة (موجودة) لدعم مشاريع تهتم بالأطفال وبالسلوك التربوي السليم لهم؟ هل سنبقى كنيستنا الأنطاكية ضعيفة إعلامياً؟
ما بعرف....

صلواتك أخي