-1 هل أفلام اليوم هي فقط محاكاة للواقع العالمي الحالي من حروب ومشاكل وقلاقل بكلما تحمله من شرّ وحقد وكراهية وتأتي بنتيجة حتمية لهذا الواقع دون قصد أم أن صانعوهذه الأفلام يتعمّدون عن سابق إصرار على صنع الأفلام الكرتونية بهذهالطريقة؟
هناك شيء متعمد في كل شيء ولكن للكلمة منحنيان
شيء متعمد لفائدة تعود على مجتمعاتهم وأطفالهم بالفائدة
ومتعمد للأذية لأطفالنا
هناك محطات ناطقة بالعربية تقوم بعمل المغناطيس للأطفال
يقال أنها تربوية تربي الأطفال ولكن على ماذا تربيهم
على الكسل والخمول لجلوسه لفترات طويلة اما التلفاز بدون حركة
تنمى عند الطفل نزعات عنف وعدوانية
2- هل يتمّ توجيه الأفلام الكرتونية(السيئة) إلى مجتمعاتنا الشرقيةبقصد بينما يتمّ توجيه أفلام أخرى أكثر فائدة إلى مجتمعات الشعوب الغربية؟ أم أنالموضوع عالمي ولا علاقة له بفهوم صراع الحضارات؟
أبدأ من النهاية : له علاقة بصراع الحضارت بل يتأخى مع صراع الحضارات تصور أن كل الأطفال عندما يلعبون مع بعضهم لا يقلدون إلا كل شي مصدر ثقافياً لنا سوبر مان سبايدر مان ماوكلي
بالنسبة للغرب فهناك أجندة تهدف إلى جعل ما يراه الطفل في العالم الغربي غير مايراه الطفل في الشرق من خلال المدارس وذلك بإيجاد ابطال من البيئة الخاصة بهذه الدول بالإضافة إلى أفلام كرتونية تربوية إلى حد كبير تساهم في تكوين المعرفة للطفل الغربي على عكسنا تماماً
3- هل تعي الأسرة المسيحيةعلى وجه الخصوص تداعيات أفلام الكرتون الحالية وتأثيرها السيء علىالأطفال؟
أكتفي بكلمة كلا ولكني أقول أن العائلة المساهم الأول والرئيسي في هذه التداعيات
إن الكثير من العائلات ليسوا على دراية بأن العروض وألعاب الفيديو التي يشاهدها أطفالهم تنطوي على عنف أو غير مناسبة لفئتهم العمرية.
الأطفال في هذا العمر لا يستطيعون التمييز بين الخيال والواقع
ان الاطفال لا يتعاملون مع الكرتون على انه نوع من الترفيه بل يأخذونه قدوة لهم ويقلدون ما فيه
فينفصل الأطفال عن واقعهم نتيجة العيش في عالم الخيال
4- هل كنيستنا(إعلامياً) تُغنّي في طاحونٍ آخر في هذا المجال، هل هيلا تمتلك الإمكانيات لتُخصّص أموال طائلة(موجودة) لدعم مشاريع تهتم بالأطفالوبالسلوك التربوي السليم لهم؟ هل سنبقى كنيستنا الأنطاكية ضعيفةإعلامياً؟
بالنسبة للإعلام فنحن لايوجد قوة تدعمنا وتقف ورائنا للمساعدة في هكذا مشروع
إعلامياً نعم يجب تطوير الذهنية نحو هذا المجال وخصوصاً يا أخي أننا أصبحنا في عصر اتعدمت فيه القراءة لذلك يجب التوجه إليهم بالآليات البصرية والسمعية لعلها تفيدهم في زمن الغيبوبة الثقافية التي نعيشها ونلتحم بها
من ناحية الإمكانيات فهي الأقل إمكانيات وكل مشاريع الأطفال عبارة عن مشاريع بسيطة مثل دفاتر التلوين التي تقدم وهي ليست من انتاج الكنيسة بل من انتاج كنائس أخرى على تناقض تام معها في أغلبيتها
كذلك المسرحيا التي تكرر وتقدم دون مراعاة ذوق الطفل تسبب نفور الطفل منها
بالنسبة للإعلام يجب أن نقوم من تحت الردم والأنقاض التي كونتها سنين من عدم الإكتراث أو عدم رؤية البعض جدوى منه والإستخفاف أو التأجيل لهكذا شيء وإلا سيمضي قطار العمر وسنبقى ضعيفين إعلامياً
لذلك يجب البدء بمشوار الألف ميل وأن يكون لدينا تلفزيون
يكون منارة للأجيال
المفضلات