اذا كان عدد لا بأس به من الناس يعتقدون أن ليس يإمكانهم إيجاد أب روحي، فهذا لأنهم يريدون نوعاً معيناً من الآباء الروحيين أي أنهم في سعيهم إلى البحث عن أشباه القديسين الذين يصنعون المعجزات، يغلقون أعينهم عن المرشدين الذين يضعهم الله في طريقهم ويشكون من قلة الآباء الجيدين لأنهم وبدافع من كبريائهم يعتقدون بأن مشاكلهم معقدة كثيراً فيما في قرارة أنفسهم يعرفون الجواب. لكن هذا الجواب لا يعجبهم لأنه يتطلب منهم مجهوداً مستمراً وصبراً لذلك يتذرعون بهذه الحجة ناسين أن التلميذ يحاسب على طاعته لا على قداسة أبيه.

هذا هو الكبرياء الذي يحصل ولا يدركه الشخص نفسه
هذه هي الغشاوه التي تقف عائقا و تمنع الاعتراف
بارك الرب تعبك
شيم
مواضيعك رائعة ومفيده