أخت Shieam


كيف تحاول أن تكون مصدر فرح لمن حولك؟


هذا يعتمد على ما هم بحاجة اليه وهو موجود لدي وبإمكاني تقديمه لهم. واعتقد أن المحبة لكل الناس لأنهم مولودون على صورة الله ومثاله هي أهم عامل يجعل من الشخص مصدرا للفرح لان من يحب بصدق هو الوحيد الذي يعطي بصدق.

إذا حدث وتقربت من شخص بنية طيبة وفاجأك هذا الشخص بالصد ماذا تفعل عندها؟


إذا شعرت بأنه جاد في صده أنسحب بساطة حتى من المرة الأولى وإذا شعرت بأنه غير جاد في صده فربما أحاول ثانية. ولكن بالتأكيد لا توجد محاولة ثالثة

هل برأيك نحن مطالبون بالعطاء حتى النهاية حتى لو شعرنا بأننا أفلسنا؟


طبعا حتى النهاية.
من يحمل يسوع المسيح في نفسه وفكره وقلبه لا يفلس أبدا من المحبة على الأقل لأننا '' نغتني بفقره '' . وهناك كثيرون لا يحتاجون سوى المحبة


كيف تفسر برأيك قول المسيح بعد أن جاءه أحد يسأله كم مرة أغفر لأخي وفي النهاية قال له المسيح ليكن عندك كالوثني والعشار؟ ماذا قصد المسيح بالضبط من قوله "كالوثني والعشار"؟



باعتقادي أنه عنى بهما ليكن كما الخاطيء بالنسبة لك.فأنت تغفر لأخيك دائما بلا نهاية وإن هو لم يغفر لك إذا استغفرته على خطيئة ارتكبتها صده فهو الخاطيء عندئذ. في هذا النص يدعونا الرب لأن نحيا حياة المغفرة

'' وإن لم يسمع فخذ معك أيضًا واحدًا أو اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين أوثلاثة، وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة، وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عِندك كالوثني والعشّار ''

إن لم يسمع من الكنيسة رافضًا أمومتها، يَحرم الإنسان نفسه من العضويّة في جسد المسيح، ويكون قد رفض أبوة الله أيضًافيُحسب كالوثني والعشّار

مش مشكلة خدي راحتك

سأتابع ما تبقى لاحقا