يمكن التدقيق في هذا الكلام أكثر بصياغته بالشكل "المعمودية تمحي آثار الخطيئة الأصلية" وهذا طبعاً صحيح بحسب أهم اللاهوتيين الأرثوذكس ( غريغوريوس اللاهوتي، سمعان اللاهوتي الحديث ).
لكن خطايانا الذاتية كفيلة بأن تبعدنا عن نعمة الله، فعندئذٍ نحقق بأنفسنا نتائج الخطيئة الأصلية، إنما المصالحة تكون هنا بسر الاعتراف.
أما بالنسبة لوراثة الخطيئة الأصلية من أهل معمدين، فأنا شخصياً أحب تشبيه الأمر بالحصان المروّض، فكل حصان يجب ترويضه بعد أن يولد للتغلب للقضاء على طبيعته الوحشية، وهذا لا بد منه حتى للحصان المولود من أبوين مروّضين.
اذكرنا في صلواتك أبونا وأشارك رغبة الأخ أليكسيوس في التعرف إليكم أكثر

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات