شكراً اخي كيرلس لمداخلتك

لكن لي تعليق وهو أن الكاثوليك لا يعتبرون العذراء أقنوماً رابعاً ولا يعتبرونها إلهاً

وهم لهم طريقتهم ومصطلحاتهم في تكريمها، لكننا نحن الأرثوذكس ( ومعنا الكاثوليك كذلك ) نكرمها وندعوها " والدة الإله " وهذا تكريم لا يتفوق عليه أي تكريم آخر مهما قيل فيها من مدائح.

مسألة حقيقة ظهورات العذراء الحديثة و القديمة تحسمها مسألة واحدة ، وهي غاية الظهور : فإن لم يكن المسيح يسوع محور هذا الظهور وغايته فهو ليس ظهوراً . لأن العذراء والقديسين غايتهم تمجيد الرب يسوع وليس الظهورات الصامتة التي لا نفهم من خلالها هدفاً .

لدينا معجزة متجددة وهي تحول الخبز والخمر المقدمين في كل قداس إلهي إلى جسد الرب ودمه عينهما، فلماذا نتجاهل ولا نكترث لهذه المعجزة بينما نتعلق بظهورات غامضة ومبهمة ؟ والجواب هو أننا جميعنا مثل توما ، لا نؤمن إن لم نلمس بأيدينا. وننسى أن توما سجد للرب ولم يضع يده في أثر المسامير بل اعترف نادماً " ربي وإلهي ".

شكراً لمداخلتك ثانية وأتمنى أن نكون حذرين في مسائل الظهورات والتهليل لها.