كيفَ، يا سادتي، يُغني المُغني
بعدما خيطوا له شَفَتيهِ؟
هل إذا ماتَ شاعرٌ عربيٌّ
يجدُ اليومَ، من يُصلّي عليه؟
لا يبوسُ اليدين شعري.. وأحرى
بالسلاطين.. أن يَبٌسوا يديه..


نقلاً عن كتاب قصائد مغضوب عليها لنزار قباني