الميلاد وجه الله
الإنسان بشكل عام توّاق إلى اكتشاف حقيقة الأشخاص والأمور والأشياء ولا سيما تلك التي يحبها...... والمؤمن تواّق أيضاً على اكتشاف حقيقة الله، لكن الله شأنه شأن كل شخص، لا ينكشف إلا إذا كشف عن نفسه........
اليوم في زمن الميلاد تعالو سوا نكتشف ووجه الله.
قبل الميلاد الله كشف عن ذاته عبر أعمال وأقوال الأنبياء فكان يظهر لهم ويكلمهم (أشعيا6/1-5)،
أيضاً ما حدث لموسى لمل تراءى له الرب في العليقة (تكوين3/6)، ولا ننسى رؤيا القديس يوحنا(1/17).
في كل هذه الظهورات نرى الله السيد القدير والملك الجبار...
هل الله هو ذلك الملك الرهيب والسيد العظيم وليس إلا؟؟
مع كل أسف كثيرون يعتقدون ذلك فيبنون تدينهم على الخوف والخوف فقط!!!!!!!!
الميلاد هو الكشف النهائي عن حقيقة الله............
يقول القديس بولس الرسول :" المسيح هو صورة الله، هو ضياء مجد الله، وصورة جوهره. في الميلاد تجلى لطف الله ومحبته للناس".
ويوحنا يقول:" الله محبة، بهذا نتبين محبة الله لنا أنه أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لنحيا به"(1يوحنا4/9).
إذن هذا هو إلهنا الذي تجسد في يسوع المسيح،
هو الإله المحبة القريب منا دائماً و المتخذ صورتنا،
الحامل خطايانا،
والغافرآثامنا، إنه الحنان المطلق الذي أراد أن يعيدنا إليه،
فتغلغل في الزمن وهو الأزلي،
وفي الخليقة وهوالخالق،وفي عالم الكائنات وهوالكائن بالذات،وفي عالم الخطيئة وهوالقدوس.......
الميلاد هو ظهور الله للبشربصورة بشر
فعرفنا:
الله قلب إلهي في صدر بشري، وقلب بشري في صدر إلهي
الله إله مغرم بالإنسان في إنسان مغرم بالله
الله إله يصافح الإنسان في إنسان يصافح الله
لهذا الميلاد
للمضليلين حق،
وللباحثين عن الله نور،
ولليائسين أمل،
للبائسين فرح،
للمنكسرين عزاء،
وللهالكين خلاص.
دمتم بفرح الميلاد اخوتي بالرب
منقول

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
المفضلات