قلت له ونحن نتقدم الى شيطان غاية فى البدانة وغاية فى القبح القبيح :قصدك أمين المكتبة ..
تقدم شمروخيل من صديقة القديم وزميل الدراسة الاباليسى شدراخيل ...حتى أصبحا وجهاً لوجة وهاتك ياضرب فى بعض ..شمروخيل يعض رقبة شدراخيل...وشدراخيل يغز شمروخيل بحربته ذات اللهب فى عنقه
خناقة شياطينى منيله...لحد ما صرخت فى الاتنين قائلاً : بس ..كفاية كدة ..أية ده اللى أنتم بتعملوه ؟؟..مش عيب عليكم تكونوا أصدقاء وعشرة عمر وزمالة جامعة وتبهدلوا بعض بالشكل ده !!؟؟
ضحك شمروخيل وهو ينظر الى : لا ياصياد ده من كتر الاشتياق اللى بينا...دي التحية عندنا هنا ...أحب أعرفك بأعز صديق لى...شدراخيل أبن لوسيفور...
ثم ألتفت ناحية شدراخيل قائلاً لة : وأكرة أعرفك بضيفى وضيف أبليس والقاطن الجديد لجهنم ..أخى وعدوى اللدود الانسان أبن أدم وحواء ......صائد الذباب
قلت لة فى دهشة : يعنى كل الضرب والهبد والبهدلة دة فى بعض علشان هى دة التحية عندكم؟؟؟؟
شمروخيل : بقولك أية ياشدراخيل ياخويا..عايز منك خدمة بسيطة جداً؟؟
رد شدراخيل قائلاً بصوت كأنة يخرج من أمعاءة وليس فمة: اللى تأمر بية ياأشنع صديق فى حياتى الجهنمية....عايز أية..لهليب عينى من جوة
قال لة شمروخيل: عايزك تفتح لينا قاعة العرض التاريخية وتحضرلنا فيها ذكريات خروج أدم وحواء من جنة عدن...ممكن؟؟؟
هرش شدراخيل فى رأسة التى كانت كالصحراء أو كالربع الخالى..بلا شعرة واحدة توحد ربنا...هرش وفكر ثم هرش ورجع يفكر ثم فكر ورجع للهرش فقلت لشمروخيل: أية دة ياشوشو ..هو صاحبك عندة جذام والا برص والاجربان ..دة لو بيهرش فى أرض جهنم كان زمانة حفر بير؟؟
ضحك شمروخيل وهو يقول لى بصوت منخفض: لا هو معندهوش حاجة خالص من الكلام دة ..بس هو بيشاور نفسة
أنتظرنا كتير؟...حوالى نصف ساعة والاخ بتاع الهرش شغال هرش وتفكير لحد ما صرخ فية شمروخيل : أية ردك ؟؟..هنخش القاعة والا ...مش ممكن؟؟
أبتسم أخيرأ شدراخيل قائلاً : أنت تقشر وأنا على التعذيب....خش ..بس علشان خاطر الشر اللى بينا ..الموضوع دة سر بينى وبينك...أنت عارف ..الشريط دة بالذات ...ممنوع حد يشوفة وبالاخص البنى أدمين...موافق
رد شمروخيل وهو يضحك ويجرى ناحية القاعة ساحباً العبد للة من قفاة : طبعاً ..دة أنا أخاف عليك أكتر من صباع رجلى اللى انقطع..أنت بتقول أية..دة اسمة كلام ياشدشد ...اطمن وحط فى جوفك حجر صوان مولع!!!!
وفعلاً دخلنا لقاعة أخر حلاوة..ضخمة البناء ..بها كراسى متدرجة كأنها سينما ..وبعد ثوانة ساد ظلام رهيب وتحولت القاعة لمكان أخر ...تحولت لمكان أشبة بقطعة من الارض كلها جبال ذات اللوان مبهرة وكان يقف جوارنا ملاك شديد السواد وعلى ما أظن هو أبليس كانه يقف امام نور هائل غير متناهى ...نور يشع على جبل أمامنا ..تقدم أبليس من ذلك النور العظيم وهو يقول: السجود لخالق الاكوان
__________________
و غداً مع جديد الاحداث
محبتي
الصياد

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات