الموضوع رائع جداً: وأعرف أن سيادة المطران جورج خضر يتكلم أكثر من مرة عن موضوع القمار للمشاكل الكبيرة التي تواجه رعيته ربما في هذا الموضوع. أعرف أن في منطقة مسيحية في سوريا ازدهرت في السنين الأخيرة فيها زراعة (البندورة) في البيوت البلاستيكية، مما نجم عنه غنى فااااحش لدى العائلات في تلك المناطق، الأمر الذي رتّب عليه تدريجياً ازدياد الناس للعب القمار بشكل غير طبيعي، بمعنى يلي صار معو مصاري جنّ وبطر(باالعامية)، لأن للأسف أغلب العالم ما تربت على موضوع الإحسان، والرأفة وأعمال الرحمة.
من الجدير بالذكر أيضاً أن لعب القمار يزدهر( إن صح التعبير) في فترة الأعياد: مثلا خلال الفترة بين عيد الميلاد ورأس السنة، أعرف قرية مسيحية أرثوذكسية، يتوقف الشباب والرجال فيها عن العمل خلال هذه الفترة، حيث يقضونها بلعب القمار وشرب الكحول.
الأمر الجديد هو انتشار لعب القمار عن طريق النت، أصبح هناك مواقع خاصة للعب القمار على شبكة الإنترنيت، فلا داعي أن تتصل بأصدقائك وترتّب المواعيد وتجهز الجلسة، فقط أفتح النت وكل يلعب من موقعه.
النقطة الأخطر هو ما يرافق لعب القمار من سلوكيات ايتداءً من التدخين وشرب الكحول وإنتهاءً بما سمعته مؤخراً في أحد المحافظات السورية عن قيام شخص مسيحي ببيع ابنته على طاولة القمار لرجل مسلم. هناك معلومات مؤكدة وموجودة لدى هذه المطرانية عن تصرفات لا تمت للإنسانية بكلمة واحدة تمارسها عائلات مسيحية معروفة في هذه المحافظة يفوق عددها 15 شخص، حيث يلعبون القمار سوياً ثم يتبادل كل رجل زوجة الآخر. الفكرة ليست تسلية فقط كما أكد سيدنا المطران إنما هي إنحطاط سلوكي وأخلاقي وروحي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

مشكور أخي على نقل الموضوع وبدوري اسمحلي أن أرسله بالإيميل لعلّ هذه الكلمة تجد أذنا صاغية.