وجاء صباح جديد...وفتحت عيناى..لاجد نفسى نائم فوق فراشى ...جلست أكثر من ساعة لا أستطيع أن أفكر فى شىء وأن
أحاول أن أتذكر كل ما مر بى...أكيد كل دة كان حلم...لا..دة كان كابوس رهيب
أشكرك ياربى يسوع على أنة كان كابوس...وخرجت منة بسلام
رن جرس التليفون ..فأسرعت بالرد...وكان على الخط الاخر زميل العمل مجدى..الذى ما أن سمع صوتى حتى قال: أيه ياعم الصياد...أنت مش ناوى تيجى المكتب النهارده كمان والا أيه حكايتك؟..أنت لسه عيان؟؟
قلت له : مش عارف... أه..طب..حاضر..حاضر ..أنا هلبس ونازل عالطول...
قمت من فوق فراشى وذهبت للحمام وبعد أن أغتسلت...دخلت مطبخى..أبحث عن زجاجة ماء لاشرب...وفتحت
الثلاجة...وعندما هممت أن أمد يدى لزجاجة الماء...وقع نظرى لبقايا لحم مشوى فى أعلى رف ...وبجوارها..رأس
رأس لكلب مرسوم فوق وجهة أشنع أيات الرعب والفزع
تمت بنعمة الرب
وغداً مع أحداث جديدة
عفواً
وغداً مع قصة جديدة
أذا أردتم
محبتى و الي لقاء أخر
الصياد

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات