* 2/8 شرقي - 15/8 غربي*
بعدما رجم اليهود القديس استفانوس (أع 7), اقتبل غمالائيل, كما ورد في التراث, وهو الذي درس القديس بولس الشريعة عند قدميه, أقول اقتبل المعمودية باسم الرب يسوع , بيد الرسل القديسين . جسد اول الشهداء كان ملقى في المزبلة, فأخذه غمالائيل ومسيحيون آخرون وواروه الثرى في كفر غمالا, في ملكية تخصه, على بعد عشرين ميلا من المدينة المقدسة. كذلك ورد أن نيقوديموس , التلميذ الذي جاء الى يسوع ليلا (يو3) , بالكاد نجا من الاضطهاد الذي صار على المسحيين في أورشليم ولجأ, جريحا, الى قرية غمالائيل الذي اعتمد بيد الرسل , هو أيضا.
مرت سنوات طويلة وغمر النسيان ذكر الرفات الى يوم عاين فيه كاهن تقي وقور اسمه لوقيانوس, من قرية كفر غمالا, القديس استفانوس ثلاث دفعات . كان القديس يلبس قميصا كتانيا يشبه استيخارة الشمامسة اليوم, وعليه مطرزا اسمه بحروف حمراء مذهبة. شعره طويل أبيض ويحتذي خفا ذهبيا وفي يده قضيب مذهب ضرب به لوقيانوس برفق داعيا اياه باسمه. أمره أن يخطر يوحنا, أسقف أورشليم , بنقل رفاته ليتمجد الله بها. للحال أعلم لوقيانوس الأسقف بالأمر فأشار عليه أن يحفر في الموضع الذي دله عليه القديس . كانت, في الموضع, كومة حجارة. في الليلة عينها نبه القديس لوقيانوس الى أن جسده موارى قليلا الى الشمال من ذلك الموضع. باشر الحفر بسرعة فاكتشف لوحة حجرية خطت عليها بالعبرية أسماء استفانوس ونيقوديموس وحبيب. للحال ارتجت الارض وانتشرت رائحة طيب في المكان . وقيل جرت به أشفية عدة أحصيت بثلاثة وسبعين. اذ ذاك سمعت أصوات ملائكية تصدح:" المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة". الأسقف يوحنا كان , في ذلك الحين , على رأس مجمع في لدة فحضر برفقة أسقفين آخرين ليتبين جسد الشهيد الأول ونقلوه الى كنيسة صهيون المقدسة في أورشليم, في السادس والعشرين من كانون الأول سنة 415م . وقد ورد أن المطر انهمر بعد طول جفاف . ثم في 15 أيار سنة 439م نقلت رفات القديس استفانوس الى بازيليكا شيدت في موضع رجمه. هذه أضافت اليها الامبراطورة أفدوكيا ديرا كبيرا ووسعتها. لكن تعرض الكل للخراب اثر غزوة الفرس سنة 614م.
يروى أنه جرى نقل الرفات قليلا قليلا الى القسطنطينية ومن هناك خطفها الصليبيون الى الغرب اثر نهب القسطنطينية سنة 1204م . أما التاريخ الثاني من آب فذكرى وضع الرفات في مكان يعرف ب " قسطنطيانا" قريب من خلقيدونيا توقفت فيه العربة التي حملت الرفات ولم تشأ الحيوانات التي تجرها, من بعد, أن تتحرك . هناك بنيت كنيسة حملت اسم أول الشهداء.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات