مايدا ....جورج...ماري شكرا'' لمروركم الحلو
فعلا'' مروركم بشيل الهم عن القلب
وخاصة لما قارنتو بين الموناليزا وزينات صدقي
انا فعلا'' بحب زينات كتير بس وجه الشبه بينها وبين الموناليزا== صفر
ابالنسبة للمعلومات اللي ذكرتها أخ جورج هيدي اللي كل الناس ڢتعرفها منذ البدء وهيي معلومات صحيحة وقيمه
بس هلق في تيار قوي عم بهاجم da vinciواللوحة
من ناحية انو هيدي اللوحة هيي النسخة ال feminine
da vinci ل يعني بقولوا انو كان مثلي الميول وهوي رسم حالو بهيدي الصورة
هيدي المعلومات اللي انا قريتها عن جديد وفي اختلاف كتير كبير بين الخبراء بهالموضوع
اين الحقيقة هذا ما ستبرهنه الايام القادمة او ربما الاجيال القادمة
يعني اذا بعد في كم واحد متل هالطبيب بأكدلكن انو راح نسمع العجايب
صلواتكم
حيث رأى البعض أن اللوحة لامرأة شهيرة في المجتمع الايطالي آنذاك مثل إيزابيلا ديستي أو سيليا جاليراني. ورأى آخرون أن الصورة لاحدى فتيات الليل أو ربما تكون لوالدة دافينشي . بينما تقول إحدى النظريات الغريبة إلى أن اللوحة قد تكون صورة ساخرة رسمها دافينشي لنفسه حيث لأن ملامح الصورة تشبه الى حد ما ملامح دافنشي نفسه وهو ما عززالاعتقاد السائد أن دافنشي كان من مثليي الجنس
وتقول صحيفة ديلي تلجراف البريطانية أن جيسيب بالانتي المدرس الايطالي أمضى 25 عاما وهو يجري أبحاثا بشأن هوية المرأة صاحبة الابتسامة الغامضة. واكتشف بالانتي أول دليل واضح على علاقة دافينشي بتاجر حرير يدعى سير فرانشيسكو ديل جيوكوندو تزوج من ليزا جيراديني في عام 1495.
وقال بالانتي أن مؤرخ السير الذاتية الايطالي جيورجيو فاساري الذي ينتمي إلى عصر النهضة والذي ذكر اسم تاجر الحرير وعلاقته بدافينشي في عام 1550 كان محقاً لانه كان يعرف عائلة جيوكوندو شخصيا.
ولهذا عرفت لوحة موناليزا باسم جيوكاندا لعدة قرون نسبة للكشف الذي أعلن عنه فاساري حيث انه أثبت أن اللوحة لامرأة من عائلة جيوكوندو.
وتشير الصحيفة إلى انه بعد البحث العميق الذي أجراه بالانتي في سجلات مدينة فلورنسا امتشف أن والد ليوناردو دافينشي سير بييرو دافينشي الذي كان يعمل موثقا عاما في دائرة العدل كان على علاقة وثيقة بسير فرانشيسكو ديل جيوكوندو. وأتضح أن بيرو دافينشي أسدى عددا من الخدمات القانونية لجيوكوندو وشقيقه.
ويقول بالانتي إن "كل الدلائل تشير إلى أن والد ليوناردو وزوج موناليزا كانا على علاقة قوية قبل أن ترسم اللوحة .. بل وكانا جارين".
وتقول الصحيفة نقلا عن بالانتي أن ليزا جيرارديني أو (موناليزا) كانت تبلغ من العمر 24 عاما وقت رسم اللوحة. وربما رسمها ليوناردو بناء على طلب من والده لتكون هدية لاصدقائه وهو امر اعتاد ليوناردو عليه.
ويقول بالانتي أنه عثر في سجلات المدينة على وثيقة زواج ليزا بفرانشيسكو جيوكوندو الذي كان يكبرها بنحو 14 عاما في عام .1495 كما عثر بالانتي على وصيته التي أعرب فيها عن حبه لزوجته المخلصة.
كما اكتشف بالانتي أن ليزا أنجبت خمسة أطفال وهم الفتية بيرو وأندريا وجيوكوندو والفتاتين كاميلا ولودوفيكا اللتان أصبحتا راهبتين ولم يعثر بالانتي على وثائق تسجل وفاة ليزا.
ويرى البعض أن اللوحة لامرأة شهيرة في المجتمع الايطالي آنذاك مثل إيزابيلا ديستي أو سيليا جاليراني. ورأى آخرون أن الصورة لاحدى فتيات الليل أو ربما تكون لوالدة دافينشي . بينما أشارت إحدى النظريات الغريبة إلى أن اللوحة قد تكون صورة ساخرة رسمها دافينشي لنفسه نظرا لاحتمال تقارب ملامح المرأة في اللوحة وملامح دافينشي نفسه والاعتقاد السائد بأنه كان من مثليي الجنس.
وقام مجموعة من العلماء في جامعة أمستردام بتطوير برنامج كمبيوتر بالتعاون مع جامعة إلينوي يتيح تحليل العواطف المرتسمة على الوجه بدقة و قاموا بمسح رائعة ليوناردو دافينشي مسحا ضوئيا وتحليلهاحيث عرفوا أن سر نصف ابتسامتها يكمن في سعادتها فلقد أظهرت نتائج تحليل انفعالات الوجه أن الموناليزا كانت سعيدة بنسبة 83 في المائة، ومشمئزة بنسبة 9 في المائة، في حين أنها كانت خائفة بنسبة 6 في المائة، وغاضبة بنسبة 2 في المائة.
كما بينت النتائج أن قسمات وجهها كانت تعكس أقل من 1 في المائة من الحياد، بينما اختفت من وجهها أي علامات تدل على الدهشة والمباغتة.
وقال أستاذ في جامعة أمستردام، يدعى هورو ستوكمان، وشارك في في عملية تحليل الصورة ، أن النتائج ليست علمية لأن البرنامج المستخدم لم يصمم لرصد العواطف الدقيقة المرتسمة على الوجه ،كما أن التقنية المستخدمة في عملية التحليل تلك صممت للاستخدام مع الأفلام والصور الرقمية الحديثة، وأنها تحتاج في البداية لإجراء مسح للصور في الحالة الطبيعية الحيادية الخالية من أية عواطف، وذلك للحصول على نتائج أكثر دقة.
تعرضت لوحة الموناليزا لسرقة في عام 1911 م من قبل شاب فرنسي يدعى بيروجي والذي كان بعمل مرمماً لإطارت الصور في متحف اللوفر ، وأخفاها عنده لمدة عامين وقام ببيعها لفنان إيطالي يدعى ألفريدو جيري في عام 1913 م والذي أبلغ السلطات الايطالية عن اللص الذي باعه اللوحة بعد أن تأكد أن لوحة الموناليزا هي اللوحة الأصلية وتم القبض عليه وأودعت اللوحة في متحف بوفير جاليري ، وكاد أن يحث على إثر تلك الحادثة أزمة بين فرنسا وايطاليا حيث أصرت فرنسا عبر كل الوسائل الدبلوماسية على استعادة اللوحة واللص الذي سرقها ومحاكمته في باريس وتسابق كبار المحاميين الفرنسيين وقتها للدفاع عن بيروجي والذي ذكر في محضر الدفاع عنه أن سبب سرقته للوحة الموناليزا هو أنها كانت كثيرة الشبه بحبيبته (ماتليدا ) التي أحبها حباً شديداً ولكنها توفيت بعد معرفته بها بمدة قصيرة ، وصدر الحكم عليه بالسجن لمدة عام واحد .
ولم يعثر بالانتي على وثائق تسجل وفاة ليزا.
* المراجع : عدد من المواقع العربية والأجنبية على الشبكة العنكبوتية
المفضلات