"فخرجوا ليروا ما جرى وجاؤوا إلى يسوع فوجدوا الإنسان الذي كانت الشياطين قد خرجت منه لابساً وعاقلاً جالساً عند قدمي يسوع"
لوقا 8: 35
نحن بدون المسيح موتى وعراة من النعمة الإلهية، لذلك عندما دخل يسوع إلى قلب هذا المجنون خرجت الشياطين والخطيئة معها منه، وامتلأ قلبه بحب يسوع، وبدلاً من أن يحيا بين القبور لأنه ميت ببعده عن الله، جلس عند قدمي يسوع وعاش به وبكلامه " لا انا احيا بل المسيح يحيا في"..
فإذا كانت الخطيئة لا تزال تمنع عنا نعمة الله، فلنسارع إلى طردها بالتوبة، لنستحق حلة العرس والحياة الجديدة في المسيح يسوع...
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات