الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: عن القيامةالعامة

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 655
    الإقامة: Syria
    الحالة: Georgious The Great غير متواجد حالياً
    المشاركات: 407

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: عن القيامةالعامة

    أوك و لكن عطيني وقت. شكرا جزيلا على الكتاب

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 655
    الإقامة: Syria
    الحالة: Georgious The Great غير متواجد حالياً
    المشاركات: 407

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: عن القيامةالعامة

    هذا ملخص عن الكتاب الذي قام الأخ الكسي مشكورا بوضعه هنا لي اجابة عن تساؤلاتي.
    بشكل سريع فهمت من النص أنه توجد هناك حالة انتظار. هذه الحالة خاصة فقط بالنفوس و تسمى بالدينونة الجزئية لأنه في الدينونة العامة سيقوم الجسد و النفس معا. في هذه الدينونة و اعتمادا على حالة النفس قبل الموت ستكون اما قريبة من الله او بعيدة عنه.
    يعني و كما شبه سيادة رئيس الأسقف ان الموضوع سيكون أشبه بمن وصلته دعوة من ملك و ينتظر بشوق و غبطة بفرح ان يحين موعد الدعوة ليذهب و يجالس الملك، بينما الحالة الثانية ستكون اشبه بمن ارتكب مخالفة و سيمثل امام القاضي قريبا، فهو يتعذب و يبقى في حالة حزن رغم انه لم يمثل بعد، و الأول في حالة تلك الفرح و الاغتباط رغم انه لم يجلس مع الملك بعد.
    يقول صاحب المقال أن هذا مع ذلك يتنافى مع مفهوم المطهر و للأسف اقول هنا ان الموضوع لم يكن واضحا كفاية لأنه اذا كان المطهر بحسب تعبير صاحب المقال هو" اقامة الذكرانيات و صلوات لراحة نفوس الموتى ليرحمهم الله"، فانا لا اجد ان ذلك يتعارض مع ايماننا.
    هنا سأذكر اولا ما ورد في الكتاب بشكل ملخص ثم اذكر لماذا لا يتعارض مع ايماننا.
    الكاتب يذكر انه و بحسب القديسيين عندما نزل المسيح الى الجحيم فهو قام بتبشير كل من في الجحيم بدعوته و من اقتبله خلص. يقول معظم الآباء ان هذا حدث مرة واحدة و لن يتكرر لأن هؤلاء لم يعاينوا المسيح في حياتهم فاستحقوا هذه الفرصة. بينما يقول البعض أن هذا سيتكرر مرة اخرى فقط لأولائك الذين لم يسمعوا بحياتهم عن المسيح، و من سيقبل المسيح سيخلص.

    الآن لماذا لا يختلف مفهوم المطهر،طبعا بحسب رأيي المتواضع و الذي يحتمل ان اكون فهمت الموضوع خاطئا، هو أننا اذا كنا نؤمن برحمة الله الواسعة و نقيم ايضا الذكرانيات، فلماذا نقيمها اذا لم يكن منها فائدة و نحن نعلم يقينا ان كنيستنا لا يعقل ان ترتكب زنا(الونا في تعريفنا هو فعل شيء بدون معنى أو بدون الحاجة اليه)؟ قصة الامبراطور محارب الأيقونات الذي صلت زوجته له بشدة بعد موته و خلاص روحه بهذه الصلاة بالاضافة الى احداث اخرى جرت في الأديرة لأجل رهبان اخطاوا قبل الموت و صلى لأجلهم أخوانهم الرهبان، بالاضافة الى طلب احد القديسين(أظن انه كان اسحق السرياني) من اخوانه ان يقيموا قداسا لمدة 30 يوما بعد موته راحة لنفسه، يدل على انه بالامكان تخليص النفوس بعد الموت.
    للأسف هذا الموضوع يبدو شائكا جدا و تختلف فيه الآراء.

    من ناحية اخرى نفهم ان حتى من خلص من الجحيم عندما هبط المسيح الى الجحيم بعد قيامته، هو قام بشكل جزئي، يعني الدينونة العامة هي النهائية و المصيرية، حيث ستقوم كل الأجساد و النفوس معا. حالة الأجساد تشبه اجسادنا و لكن تختلف عنها من ناحية اخرى. أوجه الاختلاف ستكون بانه لا تعاني من فساد أو مرض او موت و لن تحتاج الى اشباع الحاجات.

    اعتذر عن التظويل و لكن كما سبق فقلت الموضوع شائك.
    نرجو من الآباء توضيح لماذا نحن مختلفين بموضوع المطهر؟

    †††التوقيع†††

    "اني أريد رحمة لا ذبيحة"

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •