شكراً حبيبنا ميلاد ..

إلي اعتراض على كلمة ( الحجر الأساسي ) بالسطر الأول ..

القداسة مانها بالعلاقة الجسدية بين الزوجين بحد ذاتها .. لأنو في منها ممكن يكون زنى ( حتى بين الزوجين ) .. أما الأمر اللي بيعطي الطهارة ( و حتى القداسة ) لهالعلاقة هوّ ((( المحبة))) ..

لدى سؤالنا أحد الآباء عن العازبين ( كل العمر ) كان جوابو : هادا أمر غير مسيحي .. بالمسيحية في زواج و في رهبنة .. لأنو الشي الأساسي هوّي عيش المحبة .. و أكبر تجللي لهالمحبة بيكون بالتضحية ( إن كان في أسرة أو أخوية رهبانية ) ..
لأنو هون في شي أساسي هوي (( حياة الشركة و المحبة )) اللي هيي صورة عن الشركة و المحبة بين أقانيم الثالوث .. و كمان بين الرب و كنيسته ..

أما لدى سؤال نفس الأب عن العلاقة الزوجية - الجسدية .. كان جوابو : أهم شي يكون الدافع إلها هوّي المحبة المتبادلة .. مو مجرد الشهوة ..

و من كلامو منفهم إنو وقت بتكون بس بدافع الشهوة و التلذذ : شو بتختلف عن خارج الزواج ؟؟ لأنو دافع الشهوة و التلذذ بيتمحور حول الـ ( أنا ) .. و بالتالي بيكون ضد المحبة .. لأنو بيكون الواحد عم يحوّل التاني لمجرد سلعة لإرضاء الأنا ..

و فينا نتعلم درس من سفر طوبيا ( من الأسفار المحذوفة بالترجمات البروتستنتية ) الاصحاح التامن اللي بيحكي عن ليلة زفاف طوبيا :

4 و وعظ طوبيا البكر و قال لها يا سارة قومي نصلي الى الله اليوم و غدا و بعد غد فانا في هذه الليالي الثلاث نتحد بالله و بعد انقضاء الليلة الثالثة نكون في زواجنا* 5 لانا بنو القديسين فلا ينبغي لنا ان نقترن اقتران الامم الذين لا يعرفون الله* 6 فقاما معا و صليا كلاهما بحرارة حتى يعافيهما* 7 و قال طوبيا ايها الرب اله ابائنا لتباركك السماوات و الارض و البحر و الينابيع و الانهار و جميع خلائقك التي فيها* 8 انت جبلت ادم من تراب الارض و اتيته حواء عونا* 9 و الان يا رب انت تعلم اني لا لسبب الشهوة اتخذ اختي زوجة و انما رغبة في النسل الذي يبارك فيه اسمك الى دهر الدهور* 10 و قالت سارة ايضا ارحمنا يا رب ارحمنا حتى نشيخ كلانا معا في عافية

الأمر الجنسي بين الزوجين ما هوّي (( ممارسة الجنس )) .. بل هوّي (( فعل الحب )) .. يعني محور الموضوع هوّي || المحبة || ... و ليس || الشهوة ||