صار العنف بمختلف أنواعه سيداً آخر من أسياد هذا العصر، وبات البشر يحيون حياة اضطراب وضغط لا يوصف، ولا يجدون مجالاً يخففون فيه هذا الضغط، إلا بالعنف والجنس وغيره مما يثير الانفعالات ويفرغها بطريقة غالباً ما تكون خاطئة، لا أحد عنده استعداد ليتذوق حلاوة الهدوء الذي يغمر الله به الإنسان والسلام الذي يمنحه له رغم كل ما يمر به من ظروف فتراه يبحث عن الهدوء والراحة في كل مكان إلا إلى جانب الله..


يتبع..