في إحدى الليالي هبت ريح عالية على شجرة البلوط الضخمة فأخذت كل أوراقها من عليها وتركتها عارية. وظلت الريح تخبط بشدة في الشجرة حتى أعيتها تماماً, لكن بينما كانت الريح تقلع أشجارا أخرى ظلت شجرة البلوط صامدة لم تمل يميناً أو يساراً. أخيراً استسلمت الريح أمام صمود الشجرة وذهبت تسألها كيف ظللت صامدة رغم الضربات الشديدة التي تعرضت لها. فقالت شجرة البلوط للريح: "أنا أعلم أنك تقدرين أن تنزعي أوراقي, وتكسرين بعضاً من أعمدتي, وتضربين جذعي بشدة حتى أخور, لكن الذي لا تعلمينه هو أن ليّ جذورا قوية تمتد في عمق الأرض, هذه الجذور بدأت معي من يوم مولدي ومستمرة حتى الآن. لكنك لا ترين هذه الجذور, ولا تستطيعين حتى الوصول إليها. لقد كنت حتى هذا اليوم لا أعرف شيئاً عن قوة تحملي وصمودي. ولكن شكراً لك, لولاك لم أكن أبداً سأعرف كم أنا قوية". (ففي الضعف تكمل كمال قدرتي (2 كو 12: 9).
يا عزيزي حاول دائما أن ترى الجانب المضيء في كل تجارب حياتك القاسية لكي تعلم إذا كانت جذورك راسخة في المسيح أم لا (كما كانت جذور الشجرة راسخة في الأرض) وتعلم دائما أن تشكر الله على ضيقات حياتك فإنها بالتأكيد تفيدك كثيراً جداً وتعلمك الكثير أيضاً. لكن الله أمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة أيضاً المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا" (كورنثوس الأولى 13:10).
لا تنظر إلى ضعفك بل أنظر إلى نعمة الرب الحاضرة فيك إلا أنك لا تراها ولا تلمسها لكنها حاضرة، آمن بحضور نعم الله فيك، وكن متأكداً أن الضعف الذي تعاني منه سيصنع الرب من خلاله المعجزات.
منقول

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات