أخي الحبيب رافي
أتمنى لك طيب الإقامة على كرسي الاعتراف
الإخوة بالمنتدى كويسين وما رح يهلكوك
بنصح الكل يتعرف عالأخ رافي عن قرب
وأكيد أنا إلي رجعة عالموضوع
صلواتك
Array
أخي الحبيب رافي
أتمنى لك طيب الإقامة على كرسي الاعتراف
الإخوة بالمنتدى كويسين وما رح يهلكوك
بنصح الكل يتعرف عالأخ رافي عن قرب
وأكيد أنا إلي رجعة عالموضوع
صلواتك
†††التوقيع†††
Array
يا اهلين باخي رافي
اتمني لك قعده مريحه على الكرسي
وانشاله اسئلتي ما يكونوا صعبات
1- ما الذي تفتقر اليه اخي رافي في غربتك
2- اعظم موهبه اعطالك اياها الله
3- ما الي تتمناه في حياتك ولم يتلبى
خلص حرام ما منا انثقل عليك اسئله
هيك بكفي
![]()
†††التوقيع†††
إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.
[SIGPIC][/SIGPIC]ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندماتموت
ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة
Array
أهلاً أخي الحبيب
ماهي أول صورة تتراءى لك عند ذكر كلمة (وطن)؛و ما الذي أضافته الغربة لشخصية رافي؟
Array
اخ رافي صوم مبارك وللجميع ............ماهو اصعب شئ في رايك بالغربة ............ماهو الذي يساعد على تخفيف عبؤها وهل يلغب دور عدد السنين مثلا هجره او عقد عمل .............صلواتك
Array
بصراحة أخي أنا كنت نسيان القصة وتفاجأت بالرسالة يلي وصلتني اليوم، وبصراحة أكتر أجت بالوقت الصعب جداً، نظراً لظروفي شغلي الكتير جدا جدا جدا هالفترة، بس رح حاول قدر الإمكان كون متواجد معكم، وبعتبر هيدي الدعوة عالكرسي فرصة لأرجع ألتزم بالمنتدى شوي بعد فترة منيحة من الإهمال بالمشاركة علماً أني عم كون موجود بس كمتفرج فقط لعدد من المواضيع الجميلة والمفيدة هذه الفترة.
وشكراً للإطراء منشان يتعرفوا عليي وإنشالله كون هيك
وناطرك لترجع وتسألني..صلواتك
†††التوقيع†††
كلّ شيءٍ يفني أمام هذا الطفل الصغير المرميّ في مذود، إنه صنع مجداً بدءاً من هذا الوضع الحقير
Array
Array
أنا بشكرك أخت سهام على مبادرتك بالأسئلة وإذا هيك بلشت الأسئلة معناتو لازم حضر حالي منيح، وبصراحة الأسئلة الكبيرة متل أسئلتك لازمها أجوبة طويلة شوية فيرجى التحمل مع معذرتي بالإجابة باللغة الفصحى:
بالنسبة إلى الغربة:
الغربة تحرك في الإنسان كل المشاعر الجميلة اتجاه الوطن والأهل والأحباء، يشعر الإنسان بكل التفاصيل التي أهملها سابقاً في وطنه أو لم يكن يشعر بأهميتها في حياته، كل تفاصيل حياته في الوطن تتراءى إلى ذاكرته، وأحياناً تكون هذه المشاعر سلبية أو إيجابية، سلبية إذا أدت مشاعر المغترب إلى بقائه في حالة من الحزن أو الكآبة وتالياً أثّرت سلباً على عمله، وإيجابية إذا كانت دافعاً جيداً ليكون مرتبطاً بالوطن والأهل ودافعاً له على الإستمرار في العمل بما يحقق ليست مصلحته الشخصية فقط مصلحة كل من يحبه في الوطن من الأهل وغيرهم.
بالنسبة لي شخصياً فإن أكثر ما افتقده في الغربة هو كنيستي بالدرجة الأولى، بيني وبين كنيستي علاقة حب كبيرة جداً، تربيت فيها، وتعلمت فيها، وتعودت على ترتيبها جداً ولا أستطيع أن أرتاح إلا فيها، أشتاق لصلاة الغروب في كنيستي وسماع صوت المبخرة مع( يا ربي إليك صرخت)، وإلى صلاة المديح التي تتلى عندنا يومياً أمام أيقونة العذراء السريعة الإستجابة، أفتقد السهرانيات في دير سيدة بلمانا، وأندم على أي سهرانية لم أحضرها في ذاك الوقت، أفقتد للوقت الذي لا يتوفر في الغربة نتيجة العمل الطويل، أفتقد للخدمة في مدارس الأحد، أفتقد هموم الحركة ومشاكلها.
عائلياً، كما كل شخص( بس أنا عندي شوي زيادة) فإني أفتقد يومياً أهلي وأتمنى أن أكون موجوداً معهم في كل لحظة لأخفف عنهم أي عبء أو همّ ، أشتاق أن أرفع(جرّار) الدكان وأتحمّل ثقله عن يديّ أبي، وأن أحمل أكياس الخضار والفواكه بدلاً من أمي والكثير من التفاصيل التي لا أعتقد أنني أستطيع حصرها، وبشكلٍ أكيد أفتقد طبخ والدتي في البيت( مثلاً( الهندبة مع الزيت والتوم والحامض../ممممممممممم)
في الغربة أفتقد طقس سوريا الجميل، وبشكل خاص فصل الشتاء، لأني أحب البرد وصوت الرعد وصفير الريح، وأعشق صوت المطر عندما يمتزج مع أغاني فيروز.
عن الأشياء التي تمنيت أن تكون ولكنها لم تتحقق:
أحببت أن أتعلم الموسيقى البيزنطية بشكل جيد ولكن لم تكن الفرصة مواتية، كان العمل في مدارس الأحد يأخذ كل وقتي، أحب التراتيل البيزنطية بشكل كبير جداً، وتبقى معرفتي لها بشكل سماعي فقط للأسف مع مبادئ بسيطة عن النوتة البيزنطية. أيضاً وأيضاً فيما يتعلق بالموسيقى، فإنني أحببت أن أتعلم في صغري عزف البيانو أو الكمان، فالموسيقى تؤثر فيني بشكل رهيب، ومراقبة عازف البيانو وكيف تتحرك يديه أثناء العزف تسحرني . كنت أتمنى أيضاً أن أتعلم شيئاً أكثر عن موضوع علم النفس وبشكل خاص عند الأطفال وتبقى معرفتي الحالية في حدود المطالعة لبعض الكتب والمقالات. عدا عن تلك الأمور البسيطة، لا يوجد أي شيء آخر أفكر فيه أو أتحسر على عدم تحققه.
بالنسبة لنعم الله فهي كثيرة، أولها وأهمها أنني وُلدت في عائلة أرثوذكسية، فلا أعرف إن وُلدتُ في عائلة غير أرثوذكسية أنْ كان هناك فرصة لأتعرف على الكنيسة الأرثوذكسية وأعرف أنها حافظة الإيمان الرسولي والمستقيم، فهذي هي النعمة الأولى والصليب الأول. يومياً أشعر بنعم الله، خاصة في الغربة، محبته بدون أي مجاملات أو كثرة كلام تغمر حياتي وتحميني من أولى دقائق الصباح حتى المساء، أعرف أن هناك أشخاص كثيرون من آباء ورهبان وراهبات وأحباء يذكرونني في صلواتهم وهذي نعمة أخرى، فوجود أشخاص محببين في حياتي هو تعزية كبيرة ونعمة من الله أيضاً، الصحة والتوفيق والعائلة المثقفة التي لديها همّ هو(أولادهم) هو شيء رائع في هذا الوقت، هو أيضاً نعمة، أما المواهب فلا أعتقد أن عندي موهبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أحب العمل في مدارس الأحد كما ذكرتُ وأصلّي كي أعود وأخدم فيها، هو هاجس ومحور في حياتي لا أتخلى عنه، الكتابة شيء مهم في حياتي لكني مُقصر في تنمية هذه الوزنة، حبي للقراءة كذلك، لا أقدر أن أتكلم كثيراً في هذه الموضوع تجنباً في ذكر كلمة (أنا).
شكراً لأسئلتك الجميلة وعذراً للإطالة.
صلواتك
†††التوقيع†††
كلّ شيءٍ يفني أمام هذا الطفل الصغير المرميّ في مذود، إنه صنع مجداً بدءاً من هذا الوضع الحقير
Array
سلامات أخي ميشيل:
هناك مجموعة من الصور التي تأتي إلى ذهني عندما يتراءى الوطن وأنا في بلاد الإغتراب: لكن أول شيء هو الأحباء الموجودين هناك، وبشكل خاص الأشخاص الذين أعرف أنني في قلبهم وصلاتهم وأن ذكْر اسمي يحرّك الشوق في مآقيهم، أيضاً تتراءى أمامي أيام الطفولة مع أخوتي وذكريات المخيمات مع مدارس الأحد، برأي حيثما يكون الأحباء هناك يكون الوطن.
أما عن الغربة أخي الحبيب ميشيل: أعتقد أنها ساعدتني أن أعتمد أكثر على نفسي، ساعدتني لأتعلم كيفية التفكير وحسن الإختيار واتخاذ القرار، زادت الغربة من شوقي لعائلة المستقبل وحبي للاستقرار، ازدادت مشاعري ومحبتي لأهلي كثيراً جداً. وبصراحة تحررت في الغربة من بعض الأمور السلبية في مجتمعنا، تغيّر رأي في بعض الأمور الحياتية، وازددت تمسكاً في أمور أخرى، الغربة تسمح أحياناً للأشخاص أن يراجعوا مواقف كثيرة من حياتهم من حيث أنهم موجودين خارج دائرة الوطن و تأثير العائلة والمعارف، العمل مهم جداً في حياتي وأن أكون فرد منتج هو شيء أكثر أهمية، فكيف إذا كان العمل مع أشخاص من مناطق مختلفة من العالم، لدينا في المكتب حيث أعمل موظفين من( الفلبين والهند وباكستان، ومصر وكندا ولبنان وفلسطين) بالإضافة إلى التعامل مع أطياف مختلفة من البشر متعددي الثقافات، هو شيء مميز وخبرة جميلة ومفيدة، تتعلم من طبع كل مجموعة شيء ما، أخيراً أضافت الغربة إلى شخصيتي ثقة أكثر.
شكراً لك، صلواتك
†††التوقيع†††
كلّ شيءٍ يفني أمام هذا الطفل الصغير المرميّ في مذود، إنه صنع مجداً بدءاً من هذا الوضع الحقير
Array
وانا كتير سعيدة انك شرفتنا باللزيارة لهالقسم
ومن زمان متمنية اتعرف عليك اكتر
عم حاول فكر باسئلة صعبة شوي بس من حظك انو ما عم يطلع معي شي بهالايام لاني مضغوطة كتير ومتلك عم ادخل عالمنتدى كقارئة
رح نعطيك اليوم استراحة رأفة فيك لانو عندك شغل كتير بس بكرا اكيد في اسئلة![]()
†††التوقيع†††
"من أراد أن يكون كاملاً فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"فالذبيحة لله روح منسحق،القلب المتخشع و المتواضع لا يرذله الله
Array
اخي رافي منور الكرسي
عم قول شو هالضو اللي طالع من الكرسي
ايه خيو.. كيف تقييمك لحياة الشركة بين المؤمنين في البلد المقيم فيه؟
هل لك أي دور فاعل لتغذية هذه الحياة؟
بعدين منكمل
المفضلات