الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 26

الموضوع: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف

العرض المتطور

  1. #1
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف

    اخي رافي منور الكرسي
    عم قول شو هالضو اللي طالع من الكرسي

    ايه خيو.. كيف تقييمك لحياة الشركة بين المؤمنين في البلد المقيم فيه؟
    هل لك أي دور فاعل لتغذية هذه الحياة؟

    بعدين منكمل

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية رافي
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1513
    الإقامة: Abu Dhabi, United Arab Emirates, United Arab Emirates
    هواياتي: Reading, Writing sports الإنجيل المقدس, النبي لجبران خليل جبران Ava
    الحالة: رافي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأخ الحبيب رافي على كرسي الاعتراف

    أهلين بالحبيب صاحب الوجود البهي والعلامة الفارقة، ذو الأسئلة القوية ههههههههههه المنتدى منوّر يا حبيبنا بوجودكم جميعاً

    أخي ألكسي، أنت تطرح موضوع هام للنقاش.
    ربما يعتقد الشخص في الوطن أنّ الغربة تشجع الناس الذين من بلد واحد على التعاضد أو التجمع مع بعضهم البعض، لكن الوضع عندي مختلف كثيراً، فبداية وبشكل عام، السوريين هنا متشرذمين( يعني ما في شي يجمعهم)، فلا جميعات صداقة ولا نوادي أو نشاطات اجتماعية كباقي الشرائح من الدول، على عكس الكثير مثلاً(الفلسطينيين أو المصريين) أما كنسياً بالرغم من وجود كنيسة أرثوذكسية هنا وكاهن متفرّغ تماماً لذلك، وبالرغم من نشاطات مدارس الأحد، أرى أن الوضع هو أقل ما يمكن القيام به، شعبياً الكنيسة لدى الشريحة الغالبة من الأرثوذكسيين غائبة في نفوس الرعية، كما ذكرت في مشاركة أخرى هنا، حتى بتَّ ترى إلحاد بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وبشكل خاص جداً عند المغتربين (القدامى) الذين صار لهم عشرات السنين في الإغتراب، يمرّ عيد الميلاد كغيره من الأيام، وكذلك عيد الفصح بشكل عادي جداً، وأرى أن الوضع هنا صار كالدول الغربية التي تحتفل شعبياً بالميلاد بالمظاهر الكبيرة ولا ترى أي مظاهر احتفال لتلك الدول لعيد الفصح، فما بالك بالأعياد السيدية الأخرى أو فترات الصوم، إذا أردتُ الإختصار أقول، لا شركة حقيقية، صرت أعرف كل الوجوه في الكنيسة هنا، وباعتقادي المسألة هي ذات بعدين الأول في تقصير واضح لدور الكنيسة في دول الإغتراب والثاني في تحميل المغتربين البعيدين عن الكنيسة_لها_ أي للكنيسة كل أسباب بعدهم عنها، أستطيع القول بجرأة أن كنيستنا الأرثوذكسية كما في معظم مناطق مدننا الأصلية لا آلية لديها سواء روحياً أو اجتماعياً أو إنسانياً لتجعل الرعية دائماً في كنفها، ترى عند كل الطوائف الغربية هنا( جمعيات ونوادي ومستوصفات وأحياناً مدارس وروضات) كل ذلك في خدمة الرعية، أما نحن فدائماً فبعيدين عن الناس، عن بيتوهم ومشاكلهم، تعودنا أن تكون الكنيسة فقط داخل الجدران والكتب، والمفروض أن تكون داخل النفوس والبيوت والغرف وفي كل مكان، هل تعرف كم مغترب أرثوذكسي(الهوية فقط) يتبرّع للهلال الأحمر مثلاً أو لجميعات غير كنيسة؟؟ الكثير جداً جداً، لا أقصد هنا جذب أصحاب الأموال للكنيسة وهذا غير خاطئ أبداً، بل أقصد استثمار المواهب على اختلافها في خدمة الكنيسة والرعية. وتقصير الكنيسة في دولة الإغتراب يمتدّ إلى كنيسة الوطن، فالمغترب عندما يعود في إجازة إلى بلدته أو مدينته، لا يجد أي (مرحبا، كيفك، شو أخبارك) من كنيسته الأم، لا اهتمام بهم، هم( يعني نحنا حالياً) أيضاً لديهم هموم ومشاكل، تخيل معي أخي ألكسي أن شخص ما غادر وطنه إلى الإغتراب، وفي أول عيد ميلاد مثلاً يستقبل على هاتفه النقال اتصالاً من كاهن رعيته في الوطن ليعايده ويطمئن على صحته، أو أن يستلم بالبريد الإلكتروني إيميل (معايدة) من أبرشيته التي تتابع أخباره، لكن طبعاً أعرف كما تعرف يا صديقي أننا بعيدين كل البعد عن ذلك، الأمر الذي يحزن أن نملك كل شيء: التراث قبل أي شيء آخر والإمكانيات والمواهب والبركات، ومع ذلك فإننا مقصرون اتجاه بعضنا البعض، هل تعرف أخ ألكسي أنه هنا في الإمارات هناك صندوق دعم بين كل العاملين من باكستان، كل شخص يدفع 10 دراهم شهرياً لدعم هذا الصندوق الذي يذهب ريعه لإجراء أي عملية أو دفن أي شخص يموت، أو مساعدته بأي طريقة كانت لإنهاء أي مشكلة لديه بشكل يثير الإعجاب والغيرة ربما.
    الحياة في الشركة تأتي بمبادرة الكنيسة الأم أولاً، بإرشادات ودعم ومتابعة كي لا تترك الأمور لنشاط كاهن دون همّة آخر، ومن ثمّ أن تكون كنيسة الإغتراب منارة للجميع وشاطئ أمان يلتجئ إليه الكل في كل الأوقات والظروف، ولا تكون مكاناً لتتصارع فيه القوميات ويتجزأ فيه الناس بين هنا وهناك،(كما في يحدث هنا أحياناً)، وتالياً أن نكون نحن المغتربين أبناء كنيسة بحق ولا نرمي تكاسلنا وتقاعسنا على الكنيسة في كل وقت.
    ملاحظة متواضعة من خبرة شخصية بسيطة: معظم من يرفض الكنيسة هنا في الإغتراب، إنما يرفضها لأنها تجرح ضميره المعذّب بروح الدهر ومادية المجتمع المتعارض مع روح الإنجيل، تجعله يعيد التفكير في حياته الشخصية وهذا ما لا يريده الكثيرون.

    بعتذر عكتر الحكي، حاسس حالي عم كتر حكي عالكرسي أبصر شو حاطين فيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    صلواتك أخي الحبيب،ناطرك

    †††التوقيع†††

    كلّ شيءٍ يفني أمام هذا الطفل الصغير المرميّ في مذود، إنه صنع مجداً بدءاً من هذا الوضع الحقير

المواضيع المتشابهه

  1. حبيبنا Elias على كرسي الاعتراف ..
    بواسطة Maximos في المنتدى كرسي الاعتراف
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 2011-03-09, 12:15 AM
  2. أخونا ميلاد على كرسي الاعتراف
    بواسطة Salwa في المنتدى كرسي الاعتراف
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 2010-04-19, 05:10 AM
  3. الأخ الحبيب Maximos في كرسي الاعتراف
    بواسطة Gerasimos في المنتدى كرسي الاعتراف
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 2009-12-21, 03:00 PM
  4. الأخ Gerasimos ضيف كرسي الاعتراف
    بواسطة Nicolaos في المنتدى كرسي الاعتراف
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 2009-12-12, 08:11 PM
  5. الأخ المميز Nicolaos ضيفاً في كرسي الاعتراف
    بواسطة شيم في المنتدى كرسي الاعتراف
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 2009-12-06, 07:18 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •