أختي لما أسئلتك بدها شوية مخمخة وأنا هلئ بالشغل فرح أتركها للبريك بكون عندي شوية وقت
أهلين أخت سلوى شكراً لوجودك، وصيام مبارك عليكي، بالنسبة للقراءة فالكتاب الأول بعد الكتاب المقدس والكتب الكنسية هي كتابات جبران خليل جبران، بكل عناوينها وطبعاً بشكل خاص رمل وزبد و كتاب النبي وهذا الأخير كتبه جبران في أمريكا باللغة الإنكليزية وتُرجم لاحقاً إلى أكثر من خمسين لغة حول العالم، هذا الكتاب الذي يُعتبر رائعة جبران العالمية، وأكثر كتب الأدب مبيعاً حول العالم يُعبّر فيه جبران عن آرائه وخبراته في مواضيع حياتية وإنسانية كالحب والزواج والأولاد والثياب والموت والحياة وغيرها من الأمور التي تتقاطع في أحيان كثيرة منها من الكتاب المقدس، أسرني هذا الكتاب بالمعنى الأدبي، هو لوحة رائعة من فلسفة وحكمة وشعر وأدب وفن ورسم، فيقول في المحبة مثلاً:

المحبة..
المحبة تضمكم إلى قلبها كأغمار الحنطة، وتدرسكم على بيادرها لكي تُظهر عريكم
تغربلكم لتحرركم من قشوركم
تطحنكم فتجعلكم أنقياء كالثلج
ثم تعجنكم بدموعها حتى تلينوا
وتُعدّكم على نارها المقدّسة، لكي تصبحوا خبزاً مقدساً يُقدّم على مائدة الرب المقدّسة

أعتبر جبران أحد الذين أثروا في نفسي أدبياً وذوقياً، وهو بالنسبة إليّ مفضّل كواحد من شخصين لا ثالث لهما في مجال الفن عامّة
حالياً أطالع القليل عن الشعر العراقي ومعجب به كثيراً

أما كنسياً فما أكثر الكتب التي تترك الأثر الطيّب والفائدة الغنيّة أذكر منها ما يخطر على بالي الآن ككتاب الشيخ بايسيوس الآثوسي فبساطته الكبيرة أثرت فيني كثيراً، حياة القدّيس نيفن الأسقف الناسك من القرن الرابع( الذي أعطاه الرب نعمة رؤية الأمور الإلهية غير المنظورة وسأنقل قريباً رؤياه العظيمة عن يوم الدينونة على صفحات هذا المنتدى) وأيضاً كتاب سنكسار آباء مغاور كييف الرائع جداً، وكيف نحيا مع الله وكتب التربية مثلاً(انتبهي أيتها الأم) وغيرها الكثير.
صلواتك