انتهز هذا العيد لكي اتوجه بشكل خاص وبمحبة كبيرة
الى اخينا حراسيموس( اللاذقي)
طالبا من الرب يسوع ومن شفيعه ان يقدس حياته ويجعله من ابرار الكنيسة
كل عام وانت بخير
وايضا اتوجه الى كل من يحمل شفاعة هذا البار متمنيا لهم الفرح والسلام والنجاح في حياتهم الروحية والجسدية وان يكون خميرة صالحة في هذا العالم