[b][right]ما رأيكم فى نظرية الإنجراف القارى ، وموجزها أن اليابس كله كان كتلة واحدة ، وعندما حدث الطوفان لنا أن نتخيل ثقل كتلة الماء الهائلة وتأثيرها على اليابس ، مما تسبب فى تشققها ومع الوقت فى أيام فالج الذى من نسل نوح " فَالَجُ لأَنَّ فِي أَيَّامِهِ قُسِمَتِ الأَرْضُ " ( تكوين 10 : 25 ) . وبدأ مع هذا الإنفلاق تكون القارات ، التى ابتدأت فى التباعد عن بعضها كعابرات ضخمة للمحيط حاملة على ظهورها بشراً لهم نفس الثقافة الواحدة والتاريخ الواحد ومع الوقت بدأت هذه الثقافة تتشكل وتأخذ مناحى أخرى تتفق مع الظروف الجديدة التى صارت إليها ، وأعتقد أن هذا التباعد بين القارات حدث بعد حادثة برج بابل وتبلبل الألسنة
ملحوظة هامة :
الكتاب المقدس لم يكتب كل اسماء الأجيال إنما كتب اسماء الذين حدثت فى أوقاتهم حوادث هامة أو أحداث تمس خلاصنا وأحد الأدلة عل ذلك ما يسجله القديس متى فى انجيله " وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ . وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ. وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ " ( متى 1 : 5 ) ، ومن المعروف أن المسافة الزمنية بين راحاب ودخول الإسرائلين أرض الموعد من جهة ، وداود النبى حوالى 450 سنة بينما لم يذكر الكتاب المقدس فى هذه الفترة سوى ثلاثة أجيال ، لهذا لا يمكن أن نأخذ حساب السنين من الكتاب المقدس
بناء على الملحوظة السابقة لا نستطيع أن نعرف الفترة الزمنية بين الطوفان وبين برج بابل ، ولا بين برج بابل وولادة فالج وحدوث إنقسام الأرض
ليشع حبيب يوسف