في كلمة كان يقلنا ياها دائماً أستاذ التربية أيام المدرسة: "حريّتي تنتهي حيث تبدأ حريّة الآخرين"

أكيد الحرية ما بتعني الفوضى، يعني بكل تصرفي لازم أراعي ظروف المجتمع اللي عايشة فيه والمبادئ اللي تربيت عليها حتى أحافظ على حالي من جهة وحتى اتجنب التصادم مع أهلي من جهة تانية.

لا شك إنو الدول العربية ما بتعرف الديمقراطية يمكن لأنها اتعودت على الديكتاتورية أكتر من إنو هي دخيلة على الحرية، لهالسبب مش قادرة بسهولة تطلع من التفكير والتعامل الماضي، وأكبر مثل هو لما بصير انتخابات جديدة بيفصلوا شروط الكرسي على قياس زعيم معيّن ---- يعني النتيجة ديمقراطية صورية مش أكتر.

بالنسبة لديمقراطية الأهل، بيختلف الوضع بين العائلات. في أهل بكونوا بيوثقوا بولادن و بيعطوهن مساحة كبيرة من الحرية, وفي أهل ما بيوثقوا كفاية - وهون بحس إنو الأهل يا إنهم بخافوا علين زيادة عن اللزوم أو مش عارفين حالهم شو مربيين. وفي أهل ديكتاتوريين على الآخر. وبهالنقطة الرسول بولس بحذر الأهل: وأنتم أيها الآباء لا تُغيظوا أولادكم بل ربّوهم بتأديب الرب وإنذاره (أف6: 4)