في الصلاة أجد نفسي وجها لوجه أمام الله الذي في السماء ولكني بدأت ادرك كم هو بعيد عني واخذت افكر بالشروط واحسب التكاليف وهل يجب علي ان اوافق على منافسته ام لا .يا له من مأزق.
في البداية وعندما واجهتني رؤيا ملكوته وانعكاس نوره كنت استطيع ان اتساءل فقط عما يمكن ان يكون هذا الإله بينما علي الإمعان في التخلص من ظلمتي ولكن ربما سأبقى حيث انا وهذا ما سيكلفني كثيرا .
ولكن ان اخترت المضي قدماً ستنمو في قلبي ومن خلال روحي تلك الرغبة في معرفة الله وسأبدا تدريجيا بالشعور أنني بحاجة لتذكر الله والى معرفته . بهذا الشكل ومن خلال التغلب على صعوباتي وانكار ذاتي من اجل الله ، أتقدم للأمام وأدرك بالحري من خلال التعب والعرق مامعنى "أن أنكر ذاتي".
نقولها كل يوم ونطلبها كل يوم ولكن نحتاج ان نعيشها كل يوم وعندما نكون قد قمنا بكل هذا . تبدأ الدموع الاولى بالتساقط من عيوننا . وهي ليست الدموع التي يتكلم عنها الآباء .لان تلك الدموع هي دموع الروح . انها بالكاد تكون الدموع الاولى لأنانيتنا التي تبدأ بالتهشم . الدموع الاولى التي تدل على مقدار فقري واني لا املك شيئا لان تلك الدموع التي تنهمر من عيني هي دموع بشرية جدا جدا.
من كتاب الكنيسة في الصلاة

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات