http://www.alsiraj.org/blog/?p=888

نورانيات وايضاحات لاهوتية(9)

قدس الاب الشماس اسبيرو جبور


السؤال الرابع عشر:

جاء في انجيل الرابع:

" واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد لله اي المؤمنون باسمه .الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله (1: 12- 13).

- فمن هم هؤلاء الذين لم يولدوا من دم او مشيئة رجل او مشيئة جسد؟

- وهل يمكن ان يكونوا تلاميذ المسيح؟ وهم معروفون قبل المسيح؟ بنتمائهم الى الآباء والامهات البشرية؟

- وهل يعني ان ثمة مولودا من الله غير المسيح؟


الجواب الرابع عشر :


المسيحيون قبلوا المسيح فولدهم بالمعمودية ولادة روحية لا جسدية. اما اليهود فرفضوه:" الى خاصته جاء وخاصته ( اي اليهود) لم تقبله(يوحنا 1: 12- 14 ).



+++++++++++++++++



السؤال الخامس عشر:

قلنا : لقد كرر المعمدان عدم معرفة بالمسيح مرتين . في انجيل يوحنا. ولكنه لم ينكرها في الاناجيل الثلاثة.

وفي الاناجيل الاربعة ، ما يفيد بان " اليصابات" والدة يوحنا هي النسيبة " مريم" وانهما كانتا على تواصل حتى انه اليصابات ، قالت لمريم :" ان الجنين في رحمها يسجد للجنين في رحم مريم ( لوقا 1: 39- 44).

فهل يمكن ايضاح هذا التناقض .؟


الجواب الخامس عشر :

كان زوج اليصابات كاهنا يقيم في جوار اورشليم لاداء الفروض في الهيكل. اما المسيح فكان في الناصرة قرب الجولان السورية المسافة بين البلدين تزيد على 100 كلم . ويوحنا خرج الى البرية ناسكا منذ الطفولة. يوحنا في البرية جنوبا ويسوع في الشمال . الانجيل مصدرنا على عدم معرفته بيسوع قبل الاعتماد وقبل رؤية الروح نازلا عليه. فلا نستطيع ان نفرض شيئا ما بدون دليل عليه.


++++++++++++++++



السؤال السادس عشر:

وخطبة الوداع التي تغطي اكثر الوقائع التصاقا وتأثيرا في الوجدان المسيحي والانساني. عي مفردة لم تتكرر. وهي خلاصة تعاليم المعلم .وآخر وأشمل ما صدر عنه . تحدثت عنها وسردتها الاناجيل باختلاف كبير.

- فقد شكلت في " يوحنا " اوطل خطب المسيح حيث احتلت كامل الاصحاحات 13- 14 – 15 – 17 وامتدت على مدى مئة وخمس وخمسين آية. واشملت على وصايا المسيح ونصائحه ومواعظه . التي القاها على مسامع تلاميذه لكي تكون دستورا لهم ومنها حبَا للامم.

- ولكنها في "متى" اقتصرت على آية تقريبا امتدت على مدى الاصحاحين 24- 25 ومع ذلك لن تقتصر على المواعظ والوصايا بل تخللها الاخبار والتبؤات . فاختلفت مما في " يوحنا" اختلافا بينا.

- اما في " لوقا " فلم يرد شيء عنها .

- وفي " مرقس" بلغت عشرين آية الا قليلا ( الاصحاح 13) ومع ذلك تخللتها آيات اخبارية وتنبؤات عما سوف يحدث في المستقبل.

فهل يمكن تفسير وجود هذه الاختلاف . في تدوين خطبة المسيح ، التي هي اهم في المسيحية من اقوال السيد ووصاياه؟.

الجواب السادس عشر :

1- انت محقَ في القول ان الاصحاحات بالضبط: 13: 33 – الى نهاية الاصحاح 17) هي الاقوى في الاناجيل . هي خطبة الوداع بعد العشاء السري. ووعدهم فيها بان الروح القدس قادم معزيا آخر يرشدهم ويذكرهم . وكان يتكلم بالامثال ، فقالوا له هنا انه لم يعد يكلمهم بامثال بل علانية .

اذا: يسوع في مرحلة متقدمة من التعليم قبل آلامه وبعد القيامة " فتح اذهانهم ليفهموا الكتب…" ( لوقا 24: 45- 48) . ويوم الصعود كانوا بعد اغبياء . هناك تدرج حكيم يراعي افهام الشعب والتلاميذ.

2- راجع الازائية.متى42 و 25 هو حديث يوم الثلاثاء لا يوم الخميس . وكذلك مقابله في مرقس ولوقا .


+++++++++++++++++++