بعد مراجعة سريعة ولمدة يومين !
اصابني زهول وعجب شديد !
بعد ان مررت تقريباً على كل الأخبار التي تكلمت عن احداث الإضطهادات في مصر وقتل المؤمنين على ابواب الكنائس والشوارع وداخل المحلات والبيوت .
وكل القهر المحيط بهم من عدم عداله واحقاق حق ! وحتى المجرمين والقتلة بالكاد ان تسمع عن تنديد رسمي أو ديني اسلامي ضدهم . وكأنما هو اعلان صريح في اباحة الدم المسيحي على ارض المسيح .
وما آلمني هو حين لم اجد أحداً من الأعضاء كتب كلمة عن الموضوع !! استنكاراً أو حتى صلاة رحمة على ارواحهم! !!!
مع الأسف ان سكوت كهذا الذي يمارسة المسيحيون هو بطاقة سماح جديدة لمجازر آتية ول بعد حين .
كما هو من المؤسف ايضاً الصلاة التي تنادى اليها بعض الجهات المسيحية وكأنما هي رفع عتب وفرض واجب . ومرت بدون رفع صرخة وادانة لتقصير أو تواطؤ لمسؤول .
آلمني اني اجد من هو جاهز ومستنفر ليقيم الأرض ولا يقعدها حين يسمع من لايقول برأيه ولا يعتقد بإعتقاده . لكنني لم اجد مَن تحركت مشاعره ليقدم صرخة استنكار على ذبح اخوة له عند أعتاب الكنائس !!
بوركتِ يا كنيسة مصر لن يجف فيكِ نهر الشهادة ،
الى ان يقوم البحر الميت أو يموت البحر الأحمر .
المفضلات