معلومات جديدة عن الموناليزا
الديار
الموناليزا أميرة أحبها دافينتشي
ان الموناليزا اميرة طلبت من دافينتشي رسمها ولكنه وقع في حبها فأطال رسمه لها وكان يغير ويغير ليلقى الاميرة...
وما كانت لتصلنا اللوحة اذ كان زوج الاميرة متشددا فقد كانت اللوحة لا تخرج من القصر لكن ليوناردو طلب من الامير ان يسمح له بوضع خلفية طبيعية للوحة فسمح له بأخذها...
فذهب باللوحة ولم يعد!
وهناك قصص كثيرة عن لوحة الموناليزا حيث انه بعد مرور عشرات الاعوام على ظهور اللوحة التي بهرت واثارت حيرة العالم حيث اصبحت المرأة التي تصورها اللوحة مثار جدل واعجاب العالم واصبحت ابتسامتها سرا غامضا يسعى العلماء الى تفسيره انكشف سرها اخيرا.
انها لوحة الموناليزا الشهيرة التي ابدعها الفنان ليوناردو دافينتشي.
ذكر تقرير اخباري ان لوحة موناليزا الشهيرة التي رسمها دافينتشي واصبحت رمزا للمرأة في كل العصور كانت لزوجة احد اصدقائه واما لخمسة اطفال اصبحت اثنتان منهما راهبتين فيما بعد.
وقالت صحفية ديلي تلغراف البريطانية ان جيسيب بالانتي المدرس الايطالي امضى 25 عاما وهو يجري ابحاثا بشأن هوية المرأة صاحبة الابتسامة الغامضة.
واكتشف بالانتي اول دليل واضح على علاقة دافينتشي بتاجر حرير يدعى سير فرانشيسكو ديل جيوكوندو تزوج من ليزا جيراديني في عام 1495.
وقال بالانتي ان مؤرخ السير الذاتية الايطالي جيورجيو فاساري الذي ينتمي الى عصر النهضة والذي ذكر اسم تاجر الحرير وعلاقته بدافينتشي في عام 1550 كان محقا لانه كان يعرف عائلة جيوكوندو شخصيا.
وقالت الصحيفة انه لقرون عديدة عرفت لوحة موناليزا باسم جيوكاندا نسبة للكشف الذي اعلن عنه فاساري حيث انه اثبت ان اللوحة لامرأة من عائلة جيوكوندو.
واثارت اللوحة الكثير من الجدل منذ ظهورها نظرا للابتسامة الغامضة للمرأة موضوعها وطبيعتها الغريبة حيث ان اللوحة تخالف العرف الذي كانت عليه اللوحات في ذلك الوقت فلم تكن اللوحة موقعة ولا مؤرخة كما لم تحمل اي معلومات عن موضوعها او الشخص الذي تصوره كباقي اللوحات مما دفع بالكثير من العلماء والفنانين الى وضع عشرات النظريات بشأن اصل اللوحة وموضوعها.
واقترح البعض ان تكون اللوحة لامرأة شهيرة في المجتمع الايطالي آنذاك مثل ايزابيلا ديستي او سيليا جاليراني.
واقترح اخرون ان تكون الصورة لاحدى فتيات الليل او لوالدة دافينتشي.
بينما اشارت احدى النظريات الغريبة الى ان اللوحة قد تكون صورة ساخرة رسمها دافينتشي لنفسه نظرا لاحتمال تقارب ملامح المرأة في اللوحة وملامح دافينتشي نفسه والاعتقاد السائد بأنه كان من مثليي الجنس.
وتشير الصحيفة الى انه بعد البحث العميق الذي اجراه بالانتي في سجلات مدينة فلورنسا اكتشف ان والد ليوناردو دافينتشي سير بييرو دافينتشي الذي كان يعمل موثقا عاما في دائرة العدل كان على علاقة وثيقة بسير فرانشيسكو ديل جيوكوندو.
واتضح ان بيرو دافينشي اسدى عددا من الخدمات القانونية لجيوكوندو وشقيقه.
ويقول بالانتي ان كل الدلائل تشير الى ان والد ليوناردو وزوج موناليزا كانا على علاقة قوية قبل ان ترسم اللوحة...
بل وكانا جارين.
وتقول الصحيفة نقلا عن بالانتي ان ليزا جيرارديني او (موناليزا) كانت تبلغ من العمر 24 عاما وقت رسم اللوحة.
وربما رسمها ليوناردو بناء على طلب من والده لتكون هدية لاصدقائه وهو امر اعتاد ليوناردو عليه.
ويقول بالانتي انه عثر في سجلات المدينة على وثيقة زواج ليزا بفرانشيسكو جيوكوندو الذي كان يكبرها بنحو 14 عاما في عام 1495.
كما عثر بالانتي على وصيته التي اعرب فيها عن حبه لزوجته المخلصة.
كما اكتشف بالانتي ان ليزا انجبت خمسة اطفال وهم الفتية بيرو واندريا وجيوكوندو والفتاتان كاميلا ولودوفيكا اللتان اصبحتا راهبتين
المفضلات