طرح هكذا مواضيع مهم جداً، خاصة وأن الغالبية من مستخدمي الشبكة هم شباب, يعني كتير بيهمن وبيلمس واقع حياتهم اليومية.

صراحة أكثر من نقطة طُرحت، ومن الأفضل أن يُناقَش كل واحد على حدى كما ذكر قدس الأب سلوان.

ولكن من النقاش الذي دار بين الأخوة, يمكن أن نُشدّد على فكرة أن هكذا هموم لا تُحلّ إلا إذا كان المؤمن يبحث عن الحلول داخل الكنيسة, مع الكتاب المقدّس والآباء القديسين الذين أعطونا الطريق إلى الحرّية بنعمة الرب يسوع. وإذا كنا نحاول التحرّر دون الكنيسة فنحن نُضلّ أنفسنا.

ما قلته أخي ألوس صحيح أننا كثيراً ما نتعبّد طول أيام السنة، وفي موقف معيّن نسقط وكأننا نكرم الله بشفتينا فقط - يا رب ارحم. ولهذا يبدأ النسك الحقيقي بإنكار الذات. هو طبعاً شيء صعب جداً, وبالأخص في أيامنا الحاضرة, ولكن كما ذكر الأخوة, فلا ملكوت بدون جهاد. والذين لم يُجاهدوا حسناً لن ينالوا الإكليل.

هناك كتاب للأب منيف الحمصي - كاهن دير سيدة كفتون - بعنوان: في الجسد والشهوة واللباس :
http://fatherbassit.com/books/christ/fialjassad.pdf

وكمان في موضوع للأخ ميلاد شحادة :
http://www.orthodoxonline.org/forum/...B9%D9%81%D8%A9

ويمكن الأخ ألوس معه حق بقوله إنو البنت لما بتقول لشب انت متل خيي مشان ما تجرح مشاعره, بس هيدا صح لما يكون الشب بالأساس عندو هدف أكبر من مجرّد الصداقة. الأخوة مش غلط, ومنختبرها بالأكتر داخل الكنيسة. يمكن إذا منحكي عن الصداقة نفسها، فهي مش غلط بين الجنسين، ومش بالضرورة تكون في خفاياها سوء. وإذا كنا عم نحكي عن أيام الجامعة، فممكن الصداقات من هالنوع تكون موجودة، لأن الطلاب بتتعلم من بعضها، أنا قصدي هون عن العلم الصرف - أي الدرس.

والنقاش لم يُقفل بعد ولكن للوقت نقول:

باسم الرب

مَن له أذنان للسمع فليسمع!

في قصة طريفة أنّ عصفورَين كانا في أعلى شجرة يعاينان الناس. لاحظا أنّ كل الوجوه قلقة لا فرح فيها. فقال أحدهما للآخر: لماذا الناس مضطربون على هذا النحو؟ فأجاب الآخر: يبدو أنّه ليس لهم أب يعتني بأمرهم كما لنا نحن!
أليس صحيحاً أن جلّ تعب الناس مردّه ابتعادهم عن الله؟

"تعالوا إليّ يا جميع المتعَبين والثقيلي الأحمال وأنا أُريحكم"