اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salma مشاهدة المشاركة
ولكني ارجو من الاخت بربارة ان توضح معنى الخجل من مخافة الله
[
الحبيبة بالرب سلمى :
أنا أضفت تعليق إذا انتبهتي و رح أرجع أكرره
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karen مشاهدة المشاركة
ان الخجل الاكبر هو ذلك الذي يعترينا يوم نرى وجه الله، فتسقط عنا الاقنعة كلها، ويحترق زيف خداعنا، وتفتح صفحات تاريخنا الخفية، وتفوح من بين السطور رائحة خطايانا السرية.
يومها لن يكون هناك ما يسترنا، ولو سقطت فوقنا الجبال والاكام.
الذي أعنيه بمخافة الله هو بما أن الله يدين العالم لأنه هو فاحص القلوب و الكلى و قارىْ الأفكار و عارف أعمال كل واحد لذلك يدين بالاستقامة و العدل
و مخافة الله لازمة للانسان لتصده عن ارتكاب الخطايا و الذنوب و الاثام
فالذي يخاف الله لا يخطئ ولا يعمل شرا حتى في الخفاء لأنه يعرف ان الله يرى كل شيئ و يسمع كل شيئ و يفحص كل شيئ حتى الاعماق .
(1 يو8:1) أن قلنا أنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا و ليس الحق فينا
و كذلك القديس بولص الرسول الذي صعد الى السماء الثالثة قال ( الخطأة الذين أولهم انا) (1 تي 15:1)
و قال أما أنا فجسدي مبيع تحت الخطيئة .........................و ليس ساكن فيا أي في جسدي أي شيئ صالح
ليس أحد صالح إلا واحد وهو الله (متى 17:19)
الكل زاغوا و فسدوا ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد (مز 3:14)
رأس الحكمة مخافة الله (أم 10:9)
و الذي يعمل الشر و لا يخاف هو شخص وصل الى حالة من الاستهتار و اللامبالاة و أن ضميره مريض أو متعطل عن العمل أو دوامة العالم تجرفه و لا تعطيه فرصة لمراجعة نفسه
و لا للتفكير في أعماله فهو في غيبوبة روحية (إن استيقظ منها لا بد سيخاف)
الإنسان الملتزم يقول أن الله سوف يحاسبني على أدق الامور فلا يجوز أن أتهاون و اتساهل فهو يحاسب نفسه على كل تصرف بل أيضا على أفكاره و نياته و على كل صغيرة و كبيرة
مخافة الله تدعو الانسان الى المعرفة حتى لا يخطئ
في القراءة الروحية، في استشارة الاباء الروحيين المختبرين فيما يحتاج اليه الانسان من المعرفة الاعمق، و يصلي لكي يرشده الله فيما ينبغي أن يفعل
و الذي يخاف الله لا يركز فقط على نفسه بل يهتم بجميع احبائة و معارفه حتى يقودهم لمخافة الله حرصا على ابديتهم و خلاص نفوسهم، و يبذل كل ما يستطيع من جهد في سبيل ذلك
في النهاية مخافة الله هي الاجلال و الاحترام
( تأديب الله لنا ، نحن البشر أبناءه ، ييقصد به الأيحاء بالخوف و هذا لا يعني إخفاق المحبة أو تقهقرها فالخوف هو الحافز الى المحبة
فمن خاف الله الى الحد الأقصى احبه افضل محبة ، و إذا كان الله الآب، الأب الكامل ، يؤدب أبناءه على هذا النحو موحيا اليهم بالخوف فلا بد لنا من ان نتبع الانموذج نفسه في معاملتنا مع الذين نحبهم

أتمنى أن أكون قد أجبت على سؤالك
صلواتك

بعتذر من كارين لاني دعيتها ب الاخ فعلا لم أنتبه سامحيني أختي الحبيبة