Array

Array
المشكلة انو انا عم حاول بس المشكلة انو انا بتمنى اخد قراري لحالي كل شي هن لازم يقررو بحكم انن بيعرفو مصلحتى اكتر منيلمهم جربي على الأقل إنك تحولي كل شي لصالحك, يعني ما تفكري كتير إنو غصب عنك أو لا. حاولي إنك تفكري إنك هلق بهالموقف وعلى أد ما بتقدري اعتبري تحدي.
حتى اختيار شريك حياتي هنن بيقررو![]()
†††التوقيع†††
Array
[b]هن يلي بيقروو كل شي بحياتي
حتى انو دخلت عالجامعة ودرست فرع غصب عني
بتمنى اشعر بالحرية بتمنى اتخذ قراري لحالي من دون اهلي[/b]
أختي كارن اوقات كتيرة بكون تدخل الاهل لمصلحة اولادهم او هني هيك بظنوا ومقتنعين واوقات كتيرة معهن حق
فهني بحكم خبرتن بالحياة بيقدروا يشوفوا ابعد من ما نحن منشوف
هيدا ببعض المجا؛لات اما بالسبة الك بما انك بنت متعلمة وعندك معرفة اكتر منن ليش ما بتحاوري اهلك بالاشيا اللي انت بتشوفيها لمصلحتك وبتحاولي تقنعيهم فيها وانا اكتدة انو هني راح يكونوا مسرورين يتناقشوا معك
بس بالاول نصيحة اذا ما بتملكي الحجة الكافية والبرهان الكافي والقناعة الكافية باللي انت بدك اياه ما راح تقدري تقنعيهم لا هني ولا نفسك
كرمال هيك الحوار مع الاهل كتير مهم ويمكن ما ينجح من اول مرة ويمكن يلزمك كتير وقت بس حاولي وما تيأسي
الشي الصح اللي عنا ايمان فيه بيستاهل انو نحارب عنو
وبالاخير انا عم بعطيكي نصيحة اهل لانو انا كمان عندي اولاد وبتمنى وانا هيك عودتهم انن يناقشوني بقراراتن
واللي بيقنع التاني بيربح
بتمنالك مناقشة جادة ومقنعة مع اهلك وجربي ما فيها خسارة الحياة بتعلم كتير واذا فشلنا مرة مش معناها خلصت الدني
الحرية الحقیقیة : الانبا موسى الاسود
ھى حرية الروح ، وإمكانیة النصرة ، فالحرية ھى القدرة على الاختیار ، والقدرة على الانتصار .. وھذا ممكن بالمسیح
الذى يسكب فینا روحه القدوس ونعمة الإلھیة فتكون أقوياء أمام إغراءات الشر ، ومنتصرين بقوة عمله فینا ، وبأمانة
جھادنا معه ... والإنسان المؤمن يضع لنفسه ضوابط ھامة مثل :
-1 روح الله الساكن فینا .
-2 الكتاب المقدس الذى ينیر طريقنا .
-3 الضمیر .. الذى يتحدث داخلنا .
-4 الأب الروحى .. الذى يقود حیاتنا بنعمة الله
†††التوقيع†††
"يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).
وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)
georgette@orthodoxonline.org
Array
ابنتي المباركة كارن
لو اردتي مشورتي ارجو ان تضيفيني على الماسنجر عنواني في اسفل التوقيع
اعتقد ان حالة كهذه يجب ان يكون لها خصوصيتها و تناقش بعيداً عن العموم . هذا رأي لو سمحتم لي به .
مع ان الردود من الأحبة جميعاً اكثر من رائعة .
Array
الحرية ......
يراها بعض الناس
كلمة فضفاضة وملتوية ويمكن تفسيرها كما يحلو لك من تفسير وهي كلمة نسبية... كأنك تقول ان البيت على يميني وهوا على يسار الشخص المقابل لك.
وهذا ما يفسر ما يقوله البعض عن حدود للحرية واذا كان للحرية حدود فلا معنى لها اساساً لان الحدود يتعارض منطقياً مع الحرية .
كمن يقول لك انت حر تقدر ان تذهب الى كل العالم ما عدى الصين....فاذاً تكون حريتك منقوصة ولا معنى لها.
واذا اراد الانسان ان يكون حراً كاملاً بلا نقص ولا حدود ويقول ويفعل كل ما يريد ....فان البشرية لن تكون قابلة للاستمرار باي شكل من الاشكال .
فاذاَ اما ان نقول ان لا وجود للحرية او نقول ان للحرية شكلان
الاول هوا ما تفضل به الاخ ( John of the Ladder ) .
واذيد انا واقول...
ان الحرية الكاملة تستدعي الحكمة و المعرفة والتدبير والتواضع والخشوع والايمان والمحبة والسلام
ومن دون ذلك نحن لسنا مستحقين ان نكون احرار.
اما الشكل الثاني فهوا ان نكون احرار كاملين ونقول ونفعل ما نريد ولا يردعنا شيئ
لكننا في نفس الوقت نكون عبيداً مكبلن للخطيئة .
George Bayrakcioglu
Array
هون خينا جورج ما عادت حرية لانها متل ما قلت هي عبودية
والاتنين مختلفين جدا عن بعضهم
يعني منبرم منبرم ومنرجع منقول
نحن لسنا مستحقين ان نكون احرار.الا
ان وضعنا لانفسنا هذه الضوابط
مثل :
-1 روح الله الساكن فینا .
-2 الكتاب المقدس
-3 الضمیر .. .
-4 الأ]ب الروحى ..
†††التوقيع†††
"يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).
وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)
georgette@orthodoxonline.org
Array
ذكرني هالحوار بمسرحية للفنان محمد صبحي تحت عنوان : أنا حر ..
بيعرض فيها لمحاولات البشر للوصول إلى الحرية الكاملة ..
و بيوصل لنتيجة .. إنو مهما الانسان قدر يتحرر .. بيبقى مقيد امام الموت ..
Array
حريتى ليس ان افعل ما يستهوينى فى اى وقت و اى مكان فهذه عبودية للذات
ليست هناك حرية مطلقة
الحرية عندى مرتبطة بالمسئولية ، انا حر إذن انا مسئول عن تصرفاتى و كلماتى
فلا اتكلم كلمة يساء فهمها و ان صدرت سهوا ، اعتذر فورا فالاعتذار لا يقلل من شأن الانسان و انما يزيده
لا اتصرف بتلقائية و انما افكر قبل ان اتصرف لئلا يساء فهمى فيقع من يرانى فى العثرة
الحرية تعنى الارادة ، و الارادة مرآة الشخصية
ان كانت الارادة نحو الخير فالانسان سيكون خير بالطبع ، و بالعكس ان كانت نحو الشر فسيكون الانسان ذو شخصية شريرة
المفضلات