حياة الشركة هي الأهم .. العيش مع الآخر وتبادل كل شيء معه إن كان حلو أو مر ... وأيضاً عيش الإثنين مع المسيح ويكون المسيح غاية حياتهما.. لكي ينعموا بالراحة والسعادة .. والشركة لا تتحق بدون المحبة .. محبة كل منهما للأخر .. وأيضاً هذه المحبة لا تتحق خارج محبة الله .. لذلك وجب علينا جميعا أن نعي ونفهم ما هو الزواج .. ولا نفكر فيه بطريقة جسدية فقط ..
عندما قالت العزيزة لورا من ثلاث سنواتهذا الكلام كانت تعني :
ان الحياة الزوجية هي حياة زوجية ( 2 )وليست جماعية ولافردية وإلا وقع الخلل .
لأن الحب الحقيقي يتم حين يدرك كل حبيب ان الحبيب الآخر هو غايته ومناه في هذه الحياة ولذلك ينادي الواحد الآخر ب ( يا حياتي ياعمري ). مايعنيه ان في افتراقهما هو موت .
وعندما يولد هذا الحب ويعلن هذا الحب ، تبقى هي الخطوة التالية وهي التعهد أمام الله في الإكليل على تعهد بالحياة مع الطرف الآخر المحبوب حتى يفرقهما الموت .
وعندها يصير الله هو طرف ثالث والشاهد على هذا التعهد والقاضي بين الشريكين في تنفيذ هذا التعهد .
هذه هي الشركة المقصودة. ان يكون حبيبكِ هو متعهد بحبك حتى الموت وانتِ كذلك .
( وانشالله ما عاجبك هيك !!!!)

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
هذا الكلام كانت تعني :


رد مع اقتباس



المفضلات