ليش دايما الانسان بكل مشاكلو بيفكر حالو انو هو المظلوم وغيرو الظالم
رغبة منه في تمجيد الألم الذي يكسبه أهمية في نظر نفسه عندما يظن أنه هو محور اهتمام الكون وبحزنه وألمه يلفت الانتباه إليه..

في أغنية لميادة بسيليس اسمها (يا غالي) فيها مقطع بيقول:
كل شي صاير قاسي ناقصنا حنان ضيعان هالعمر يروح هيك يا ضيعان..
وبعدين بتكفي:

لا عين تشوف ولا قلب يحزن.. خلينا نعيش بلا زعل أحسن..
لأن الناس ينقصها الحنان لذلك تراها تركض على سبب تستثير فيه شفقة الآخرين لتسد هذه الحاجة

ما تواخذينا أختي كارن قلبنالك القصة مقت..
صلواتكم