آسف على التأخير حبيبنا ..
من يومين صار حديث بيني و بين صديق مطلع على هالموضوع و رح إنقل هون الخلاصة ( مع العتذار عن ضعف ذاكرتي

) :
النص الذي اعتمدته الكنيسة منذ البداية هو النص اليوناني .. أي الترجمة السبعينية ..
أما في القرن الخامس فقد أرسل البابا حينها شخص ليترجم الانجيل من العبرية .. الشخص إسمه جيروم ( لا أذكر إذا كان قديس أم لا ) ..
أخذ جيروم النص التوراتي من اليهود .. و كانوا هم قد حذفوا هذه الأسفار العشرة ( لم أفطن أن أسال عن السبب ) ..
قام بالترجمة بدقة عالية جداً .. و قدمها إلى البابا المذكور .. الذي ما لبث أن طالب بالأسفار المحذوفة و أرسل عدة أشخاص من أجل هذا الموضوع فقاموا بترجمة هذه الأسفار و ضمها إلى باقي الكتاب المقدس ..
أي انه إلى هذه المرحلة الكتاب المقدس كامل ( بدون أي حذف إلا عند اليهود ) ..
و حتى مؤسس البروتستنتية اعترف بهذه الأسفار كأسفار قانونية و جزء لا يمكن فصله من الكتاب المقدس ..
إذاً أين تم حذفها ؟؟ .. الجواب هو عند تأسيس ( العالم الجديد ) .. لم يكن هناك حقوق نشر أو تدقيق .. فقام أصحاب المطابع بحذفها كنوع من التوفير و الربح .. و لأنه لم يكن هناك من يدقق عنها ..
و صارت النسخة المتداولة في اميركا هي بدون هذه الأسفار ..
1- عدم وجودها فى التوراة العبرانية مع ان اليهود اشد الناس حفاظا علي الاسفار الالهي ؟
2- عدم جود ليها اصل عبري ام انها كتبت باليونانية ؟
3- أجمع رأى اليهود بوجه العموم على أن ملاخى هو آخر أنبياء العهد القديم ولم يدع أحد منهم البته بأسفار كتبت بعده أنها قانونية ؟
4- أن اليهود لم يقبلوا هذه الكتب كقانونية مع الأسفار المقدسة ؟
كونها كانت موجودة في الترجمة السبعينية فهذا يعني انها كانت موجودة و متداولة و معترف بها كجزء من الكتاب المقدس في حينها .. و بالتالي فلها أصل عبري قام اليهود بحذفها فيما بعد .. و على حد علمي فإن هذا تم بعد الميلاد و لا أعرف في أي سنة ..
5- قرات أن هذه الكتب كانت مرفوضة من الكنائس المسيحية الأولى ومن أفضل آباء الكنيسة الآتى ذكرهم : يوستينوس الشهيد - ميليتو ( من أقدم أساقفة ساردس ) - أوريجانوس - أثناسيوس - أغريغوريوس النزينزى - كيرلس الأورشليمى - يوحنا ذهبى الفم - إيروينيموس . فهل هذا الكلام صحيح ؟!
أول مرة أسمع بهكذا كلام .. و على العموم المعلومات التي وصلتني و التي ذكرتها هنا تنفي هذا نفياً تاماً ..
6- اخيرا سمعت ان الكنيسة الارثوذكسية تؤمن بكتب اكتر من 7 اسفار ومنهم مزمور 151 وايضا مكابين الثالث ؟ فهل هذا صحيح ؟
عدد المزامير في الكنيسة الأرثوذكسية هو 150 مزمور ..
الكنيسة القبطية تستخدم النسخة البروتستنتية فيكون عدد المزامير فيها 151 مزمور .. و السبب في ذلك هو أن أحد المزمور ( قد يكون المزمور 17 أو 18 لا أذكر بالتحديد ) يتم تقسيمه - في هذا التصنيف إلى مزمورين ..
فيكون - على سبيل المثال مزمور الرحمة ( إرحمني يا أللـه ) هو المزمور 50 عندنا .. و عند البروتستنت + الأقباط هو المزمور 51
أما المكابيين .. فهناك أول + ثاني ..
و مو على حد علمي إنو شي حدا من الشباب كتب جزء تالت .. ( ههههه عم إمزح

)

بتمنى يكون هالمعلومات القليلة بالكمية و الدقة أجابت على سؤالك ..
صلواتك
المفضلات