اخي العزيز اوريجانوس .

ان المزمور ١٥١ زكر ايضاً في مخطوطات وادى القمران ولفائف البحر الميت .

واليكم محتوايات و مكتشفات وادى القمران من مخطوطات :

*** نصوص التوراة العبرية (وفيها نصوص أرامية من سفر عزرا ودانيال)،

**** عددًا من النصوص الأرامية كنّا نعرف مضمونها بفضل ترجمات موجودة في مختلف اللغات الشرقية. دوّنت هذه النصوص للمرّة الأولى ,حوالي القرنين الثالث والثاني ق م.

أوّلاً أربع مخطوطات لطوبيط (أو طوبيا) في الأرامية. وهذا يعني أنّ سفر طوبيا دوّن أوّلاً في الأرامية حوالي القرنين الرابع والثالث ق م.
واستلهم أفكاره من قصّة أحيقار التي اعتبرها معروفة في أيّامه.

ثانيًا : كتاب أخنوخ (أو كتب أخنوخ) الذي وصل إلينا في ترجمة حبشية. وجد فى المغارة الرابعة مخطوطة من هذا الكتاب الذي دوّن أصلاً في الأرامية.
لم تزل طريقة تكوين هذا الكتاب حول شخصية أخنوخ طريقة متشعّبة يختلف حولها العلماء بالتفصيل.
وقد تكون ضمّت : كتاب المنارات السماوية ، كتاب الساهرين ، كتاب الأمثال، كتاب الحكماء، رسالة أخنوخ ، كتاب الجبابرة.

ثالثًا : وصيّة لاوي التي وصلت إلينا في مخطوطة من كنز (غنيزا) القاهرة.

رابعًا : صلاة نبونيد وتقاليد أخرى مرتبطة بدانيال.


خامسًا : رؤى عمرام.

سادساً : أبو كريف (كتاب منحول - السفار القانونية الثانية ) التكوين الذي ألّف هو وترجوم أيوب في نهاية القرن الثاني أو بداية القرن الأوّل ق م.

سابعاً : النصوص الأدبية الأرامية (المرتبطة بالعالم اليهودي) نصًّا أراميًا دوّن في اللغة الديموتيقية (أو الشعبية المصرية). هذا النص قريب من لوحة مسمارية وُجدت في أوروك ونَسَخَت نصاً أراميًا خاص بالسحر.

هذا وقد اثبتت هذه المخطوطات ان اليهود قد حذفو بعض الكتب من العهد القديم ما لم تفعله كنيسنا على مر العصور......

اخوكم في المسيح George Bayrakcioglu.