Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
في هدف الزواج

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: في هدف الزواج

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في هدف الزواج

    قد يجد البعض كلام الكاتب هذا خيالياً لأنه مثالي والمثالية صارت عملة نادرة في هذه الأيام ولكن الكنيسة لا ترى الزواج إلا هكذا، وقد يشعر البعض باليأس لأن فكرة كون الزواج رحلة ألم لا تروق لهم ولكن ما يعنيه الكاتب لا يقصد به ان الزواج كله الم بألم وحزن بحزن فالموضوع لم ينتهِ بعد.. أيضاً هذا لا يعني أن نتخيل بأننا سنبكون سعداء جداً في زيجاتنا وإلا سيكون هناك خطأ ما في زواجنا..
    يا ريت المنزوجين اللي معنا بالمنتدى يعطونا رأيون بهالفقرة لبين بس ما جهز القسم التاني..

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  2. #2
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2008
    العضوية: 3531
    الإقامة: وادي النـصـارى
    هواياتي: القراءة
    الحالة: jozef غير متواجد حالياً
    المشاركات: 6

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في هدف الزواج

    فيصيران كلاهما جسداً واحداًما جمعه الله لايفرقه أنسان عندما الرجل والمرأة يصبحان كذلك في سر الزوج فن الألم والحزن يزول بمحبة الله لنا واذا وجدت الثقة بين الزوجين والمحبة فأن الزواج يكون مباركا من الله

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    عندما يتعرض زواجكم لصعوبات، وترون بأنكم لا تحرزون تقدماً في حياتكم الروحية، لا تيأسوا. ولكن يجب لكل منكم ألا يستسلم لما تم إحرازه سابقاً. ارفعوا قلوبكم على الله... واتركوا الفعل للمسيح وعندما تسير حياتكم على هذه الطريقة، ستشعرو بهدف الزواج حقيقة.. فما هو هذه الزواج إذاً؟

    سأسرد لكم ثلاثة من أهدافه الرئيسية وهي أن الزواج هو رحلة ألم، ورحلة حب، ورحلة إلى السماء:

    أولاً: الزواج هو طريق ألم. وذلك لأن صحبة الرجل والزوجة تدعي "ارتباط مشترك" أي أن كليهما يرزحان تحت عبء مشترك. الزواج هو السفر معاً. ويتشارك الزوجان بألمه، وكذلك بفرحه... الرجل والزوجة سيشربان من كأس الجَيَشان والحزن والفشل. ففي حفل الزواج، يطلب الكاهن من العريسين أن يشربا من الكأس نفسها، التي تدعى "الكأس المشترك"، لأنهما معاً سيتحملان أعباء الزواج ويطلق على الكأس أيضاً "اتحاد"، وهما قد اتحدا معاً، ليشتركا في أفراح الحياة وأحزانها....

    تذكر: من لحظة الزواج، سيصيبك ألم كثير وستعاني، وستكون حياتك صليباً، ولكنه صليب يزهر بالورود. وسيكون لزواجك أفراحه وابتساماته وأشياءه الجميلة. ولكن تذكر خلال شروق الشمس بأن كل الأزهار الجميلة تخفي صليباً يمكن ان يبزغ إلى شروقِ شمسك في أية لحظة.

    الحياة الزوجية ليست حفلة كما يظن البعض. وبعد الزواج يفاجؤون بوقوعهم من السماء إلى الأرض... نغش في الزواج عندما نفكر على أنه طريق للسعادة بحسب مفهومنا لها، وهو يشابه نكراناً للصليب.

    يتمثل فرح الزواج في أن الزوج والزوجة يضعان كتفيهما على العجلة، وينطلقان معاً في صعود درب الحياة. يقول أحد الشعراء "أنت لم تألم بعد؟ إذن أنت لم تحب". أولئك الذين يعانون فقط يستطيعون أن يحبوا حقيقةً. ولهذا فإن الحزن هو ميزة ضرورية للزواج. "الزواج" بنظر فيلسوف قديم، هو "عالم صار جميلاً بالأمل، وتقوى بسوء الحظ". ومثلما يتشكل الفولاذ في فرن، هكذا يبرهن المرء عن قوته في الزواج بتحمله لنار الصعوبات. عندما ترى زواجك من بعيد يبدو كل شيء رائعاً. ولكنك عندما تقترب سترى كم من الأوقات الصعبة فيه.....

    الزواج إذاً رحلة عبر الأفراح والاتراح. وعندما تغلب الأتراح، عليك ان تتذكر إذاً بأن الله معك، فهو من سيحمل صليبك، لأنه هو الذي وضع تاج الزواج على رأسك. عندما نطلب من الله شيئاً ما، فهو لا يقوم بتقديم حل فوري دائماً، بل يقودنا إلى الأمام ببطء. أحياناً يستغرق الأمر سنوات، وهو ما يوجب علينا أن نختبر الألم، وإلا فلن نجد للحياة أي معنى. ولكن ابتهج، لأن المسيح يعاني معك، والروح القدس "يشفع فينا بأنات لا ينطق بها"..

    يتبع..

    من كتاب الكنيسة في الصلاة للأرشمندريت إميليانوس


    ثانياً: الزواج هو رحلة حب. إنه خلق كائن حي جديد، شخص جديد. فهو كما يقول الإنجيل: "سيكون الاثنان جسداً واحداً". الله يجمع بين شخصين ويجعلهما شخصاً واحداً. لينبثق عن هذا الاتحاد شخصًصٌ جديدٌ. لأنهما وافقا على مزامنة خطواتهما وتوحيد دقات قلبيهما. ومن خلال حب عميق وعفوي كهذا، يتشكل للمرء حضور يصبح حقيقة حية في قلب الآخر. فعبارة "أنا متزوج" تعني بأنني لا أستطيع العيش ليوم واحد، أو حتى للحظات قليلة دون شريك حياتي. زوجي، وزوجتي هي جزء من كياني ومن جسدي ومن روحي. هو او هي تكملني. هو أو هي فكرة عقلي. هو أو هي سبب دقات قلبي.

    أهم شيء في الزواج هو الحب. والحب هو جمع اثنين في واحد. الله يكره التفريق والطلاق، ويريد وحدة متماسكة... الزوجان يتبادلان الخواتم ليظهرا بأنهما سيبيقيان متحدين عبر كل تغيرات الحياة وهويعني أيضاً أنا مرتبط بالآخر، أنا أعيش من أجل الآخر، ولهذا السبب أتحمل أخطاءه، المرء الذي لا يمكنه أن يتحمل الآخر لا يستطيع الزواج...

    كيف لي أن أجعل زوجي مسروراً اليوم؟ كيف لي أن أسعد زوجتي اليوم؟ هذا هو السؤال الذي يجب على المتزوج أن يطرحه على نفسه كل يوم.
    تعبر الزوجة عن حبها لزوجها من خلال الطاعة. فهي مطيعة له مثلما تخضع الكنيسة للمسيح تماماً (أفسس5: 22-24). تكمن سعادتها في أن تفعل إرادة زوجها. فالمواقف والعناد والشكوى الدائمة من الزوجة، هي الفؤوس التي تقطع شجرة السعادة الزوجية. المرأة هي القلب والرجل هو الرأس. المرأة هي القلب الذي يحب. وهي تقف بجانب زوجها في أوقاته الصعبة.

    وبالمقابل على الزوج أن يتذكر بأن زوجته قد عُهِدَ ها إليه من قبل الله. وزوجته هي روحٌ أعطاها الله له، وعليه ان يعيدها يوماً ما. وهو يحب زوجته كما يحب المسيح الكنيسة (أفسس5: 25). وهو يحميها ويعتني بها ويعطيها الأمان، خاصة عندما تكون بحالة مرضٍ أو تعاسة. وكلنا نعرف كم تكون حساسية روح المرأة. وهذا السبب دفع الرسول بطرس ليحث الآلاف على تكريم زوجاتهن، إذ إن روح المرأة شديدة القابلية للجرح. وبنية المرأة هذه توجب على الزوج أن يجعل حبه وحنوه لها كبيرين وخالصين، جاعلاً من نفسه أعظم كنز لها...

    يا أصدقائي الأعزاء، الزواج هو قارب صغبر يبحر عبر الأمواج وبين الصخور، فإن شردنا في قيادته وتشتت انتباهنا للحظة واحدة، فالقارب سيصير حطاماً.


    يتبع..

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في هدف الزواج

    ثالثاً رحلة إلى السماء: فبعد أن رأينا أن الزواج هو رحلة ألم أولاً، ورحلة حب ثانياً، نكتشف أنه دعوة من الله. فهو كما يقول الكتاب المقدس سر عظيم نحن عادة نتكلم عن سبعة أسرار أو الأسرار المقدسة في هذا الشأن معنى "السر" هو أنه إشارة للحضور الخفي لشخص أو حدث حقيقي ما. هكذا الأمر في الزواج يقول السيد له المجد: حيثما اجتمع اثان أو ثلاثة باسمي، فهناك أكون في وسطهم" وحينما يتزوج اثنان باسم المسيح يصبحان الأيقونة التي تحوي وتعبر عن المسيح ذاته. وعندما ترون زوجاً وزوجةً يعيان هذا، يبدو الأمر كما لو انكم ترون المسيح وهما معاً يمثلان تجليه.

    تترك الخواتم العرس على المذبح إلى أن يأخذها الكاهن من هناك، الأمر الذي يدل على أن الزواج يبدأ في المسيح، وينتهي كذلك فيه. ويقوم الكاهن أيضاً بضم أيديهما لبعضهما البعض، ليظهر بأن المسيح نفسه هو الذي جمعهما. إنه المسيح الذي هو في قلب السر، الذي سيصبح في جوهر حياتهما. كل عناصر حقل الزواج هي ظلال ورموز تشير إلى حضور المسيح...

    هكذا عندما ترى زواجك، وزوجكن وزوجتك، وجسد شريكك، عندما ترى مشاكلك وكل شيء في بيتك، اعرف بأنها جميعها إشارات حضور المسيح.. ولكننا بسبب مشاغلنا وهمومنا نشعر بغيابه. ولهذا السبب لم يكن هناك خدمة زواج منفصلة في الكنيسة الأولى، فقد كان الرجل والمرأة يذهبان إلى الكنيسة فقط ويتناولان القربان المقدس معاً. ما معنى هذا؟ غنه يدل على أنه منذ الآن قد أصبحت حياتهما حياةً واحدة في المسيح.

    الأكاليل أو تيجان العرس، هي أيضاً رموز حضور المسيح، وبتحديد أكثر، هي رموز الشهادة. فالزوج والزوجة يلبسان التيجان ليظهرا أنهما مستعدان ليكونا شهداءً للمسيح. والقول "أنا متزوج" يعني أنني أحيا وأموت لأجل المسيح.. والتيجان هي إشارات ملكية أيضاً. لذلك فالزوج والزوجة هما ملك وملكة، وهكذا يصبح بيتهم مملكة، مملكة الكنيسة، لأنه امتداد للكنيسة....

    وترمز الأكاليل أيضاً إلى الانتصار الأخير الذي سيتم التوصل إليه في ملكوت السموات. فعندما يأخذ الكاهن الأكاليل فهو يقول للمسيح "ارفع إكليلهما في ملكوتك"، خذهما إلى مملكتك واحفظهما هناك لحين النصر الأخير. لذلك فإن الزواج هو طريق يبدأ من الأرض وينتهي في السماء. هو جمع شخصين برباطٍ مع المسيح، الذي يؤكد لنا أنه سيقودنا إلى السماء لنكون معه على الدوام. الزواج هو جسر يقودنا من الأرض إلى السماء. يبدو كما لو أن السر المقدس يقول: ما وراء الحبن وما وراء زوجك، وزوجتك، وفوق كل أحداث حياتك اليومية، تذكر بأنك قاصدٌ السماء، وبأنك انطلقت في الطريق الذي سيوصلك إلى هناك بشكلٍ أكيد. العروس والعريس يعطيان يديهما لبعضهما البعض، حيث يمسكهما الكاهن ويقودهما حول الطاولة يرقصون وينشدون. الزواج هو حركة، وهو تقدم ورحلة ستنتهي في السماء، في الأبدية.

    في الزواج يبدو الأمر بأن شخصين ياتيان معاً. بينما هما في الحقيقة ثلاثة وليس اثنين. الرجل يتزوج المرأة وتتزوج المرأة الرجل، لكن كليهما معاً يتزوجان المسيح. لذلك يشترك الثلاثة في السر، ويبقى الثلاثة معاً في الحياة.
    في الرقص حول المائدة، يقود الكاهن – وهو ممثل المسيح – العروسين. وهذا يعني بأن المسيح قد أمسك بنا وأنقذنا وجعلنا خاصته. وهذا هو "السر العظيم" للزواج...

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في هدف الزواج

    لقد قال لنا احد المرشدين ذات يوم: إن لم تكن مستعداً للخروج من ذاتك باتجاه الآخر فلن تكون قادراً على أن تبدأ علاقة زواج صحيحة.

    الزواج كحال أي علاقة إنسانية يُـقـْضَى عليه بالأنانية ولا يكفي أن تحب شريكك أو تتفاهم وإياه حتى تعيشا حياة مشتركة يجب أن يتنازل كل واحد منكما من أجل الآخر لكي تستمر علاقة الزواج..

    طبعاً هذا مع كل ما سبق يتطلب ارتياحاً متبادلاً بين الطرفين يسبق قرارهما بالدخول في شركة الزواج المقدس فإن لم يوجد هذا الارتياح المسبق لا نفع من بدء أي شيء مع الآخر لأنك لن تكون على استعداد للتنازل عن أي شيء من أجل شخص لا ترتاح له ولا يعني لك الكثير..

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  6. #6
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3302
    الإقامة: Paris
    هواياتي: الحياة بالمسيح
    الحالة: racha abou rjeily غير متواجد حالياً
    المشاركات: 41

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في هدف الزواج

    merci ktir 3al mawdou3 ktir moufid

  7. #7
    وسام العضو المتميز لكثرة شكره من قبل الأخوة - الأخت كارين
    الصورة الرمزية karen
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2990
    الإقامة: syria-london
    هواياتي: reading and drawing
    الحالة: karen غير متواجد حالياً
    المشاركات: 357

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في هدف الزواج

    موضوع كتير حلو الله يقويكي
    الزواج متل ماقلتي
    انه مسيرة ضمن الاحزان والافراح
    ولكن من الرائع ان تشعر انه في هذه اللحظات العصيبة في هذه الجهادات ان يدا عزيزة جدا على قلبك ستكون ممسكة بيدك
    ومتل ماقالت الاخت شيم
    يا ريت المنزوجين اللي معنا بالمنتدى يعطونا رأيون

    †††التوقيع†††


  8. #8
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4764
    الإقامة: Damascus
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: وديع غير متواجد حالياً
    المشاركات: 73

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في هدف الزواج

    أختي شيم
    لقد طرحت موضوعا مهما يمس كل فرد منا ، متزوج وغير متزوج . وطلبت من المتزوجين أن يعطوا رأيهم . فإليك رأيي.

    الحياة مبينة على التضاد ،هي حلوة ومرة ، فيها الخير والشر ، الفرح والحزن ،... ولله في ذلك حكمته فلولا الليل ما عرفنا قيمة النهار ولولا المرض ما عرفنا قيمة الصحة ولولا الموت ماعرفنا قيمة الحياة.. والقيامة.. ولولا الخطيئة ما عرفنا قيمة الخلاص ... الخ .
    هذه مشيئة الله وحكمته في خلقه . وفي الحياة كل إنسان له عذاباته وأفراحه منذ ولادته وحتى رقاده ، والزواج جزء أساسي من حياة الإنسان، ففيه الفرح وفيه الحزن.أي أن الألم ليس محصورا بالزواج ولا يزداد بالزواج، فالإنسان معرضا له في كل لحظة من حياته كما هو الفرح .
    أما الزواج فأنا أراه دعما وسندا للإنسان في حياته فبدلاً من أن يحمل الإنسان عبىء الحياة وحده سيجد إنسانا آخر يسنده ويحمل معه وأحيانا عنه ،أليست هذه سعادة ؟ وبدلاً من أن يفرح الإنسان لوحدة سيجد إنسانا آخر يفرح معه لفرحه ، أليست هذه سعادة ؟ حين تنصهر الأنا في الأنا الأخرى وتصبحان أناً واحدة وجسداً واحداً ، أليست هذه سعادة ؟.إذا فالزواج هو سعادة بفرحه وحزنه .

    أما الأولاد هبة الله ونعمته لنا ومتعة حياتنا .. متى كانوا ألماً للأبوين ؟؟؟ يقال أن الأم والأب ينسيان ألمهما حين يريان نتيجته سعادة أبنائهما ، وأنا أرى أن الأم والأب ليسا بحاجة لينسيا الألم لأنهما أصلاً لن يشعرا به لا بل سيكون مصدر سعادة لهما طالما هو سيحقق سعادة أولادهما . أما ذكرهما للألم فياتي لاحقاً عند الذكرى (كم تعبنا وكم تعذبنا... ) ويذكرونها بمتعة.

    إن الإنسان الواعي المسؤول والحر والمحب والذي يعرف قيمة الحياة ونعمة الرب عليه ووصيته له ويعرف قيمة الزواج وقيمة الشريك واحترامه وقيمة الأسرة ومهمتها، لا يهاب الإبحار في مركب الزواج بل يتوق اليه .

    هذه صورة ناصعة ومثالية للزواج المسيحي الحقيقي .. إذا من أين تأتي مشاكله ومتاعبه وصعوباته ؟؟ وهذا ما نلمسه عند البعض .

    سأعود لفكرة << أن تنصهر الأنا بالأنا الأخرى ويصبحان جسدا واحداُ >> ... حين يبارك الرب رابط الزواج بين العروسين في الإكليل بحضوره بينهما يعلن بدء رحلتهما للإتحاد المقدس لينمو ويتطور بينهما منذ اللحظة وحتى نهاية العمر ليصبحا جسدا واحدا لا ينفصل. وبقدر ما يحققا من هذا الإتحاد والتلاحم تكون سعادتهما وسعادة العائلة .وبقدر فشلهما بذلك تتراجع سعادتهما ولكي يحققا هذا الإتحاد ويطوراه لابد أن يبنى الزواج على أسسه الصحيحة ،التي تبنى أساساً على الإنسان السوي والصحيح .
    أهم أمرين لتحقيق ذلك هما الوعي والمحبة – وطبعاً لا نغفل هنا عاطفة الحب التي تجمعهما -.
    أما الوعي فيكون باختيار الشريك الواعي والمحب والمسؤول أولا ثم في تحليل أسباب الأزمات التي تواجههما في حياتهما لاحقا وطريقة معالجتها .
    أما المحبة فتكون بالإخلاص والتفاني والإحترام المتبادل ونبذ الأنا ، والقناعة بأن كل منهما يحيا للآخر وليس لنفسه فقط، وبنبذ التكبر دون الكبرياء وبالتنازل الكريم كل للآخر وذلك باحترام رغبات وفكر الشريك والحوار والنقاش الدائم لتحقيق القناعات المشتركة ، وليس بالتنازل والتكبر اللذان يؤديا لعلاقة تسلط واحتواء . فالهدف أن يصبحان جسداً واحداً وليس جسداً ضمن جسد.
    تبدأ الحياة الزوجية بولادة عائلة انبثقت عن عائلتين غير متماثلتين نسبياً لتشكل لنفسها كيانها الخاص . فكل من العروسين يترك أباه وأمه ويلزم شريكه حاملاً أفكار أهله، لبناء عائلة متماسكة لها كيانها المستقل من خلال النحي بمجال توحيد الأفكار وتحقيق وصية الله بأن يكونا جسدا واحداً لا ينفصل . ولابد لذلك من تحقق هذا الوعي وهذه المحبة المشتركة بين الشريكين.أي لابد من ترك الفسحة والمجال ليحيى المسيح بينهما.

    اما أعداء العلاقة الزوجية : ألأنانية – التكبر – الخيانة – الإستهتار – والإبتعاد عن المحبة المسيحية.

    منه فأنا أرى أن الزواج المسيحي الحقيقي ليس ..رحلة ألم.. إنما رحلة سعادة ورحلة حب ورحلة إلى السماء
    أما رحلة الألم فهي رحلتنا في هذه الحياة بكل لحظاتها .كما هي رحلة حب وسعادة ورحلة إلى السماء .


    صلواتكم

  9. #9
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في هدف الزواج

    أن تنصهر الأنا بالأنا الأخرى ويصبحان جسدا واحداُ
    شكراً كتير إلك أخي وديع ومعك حق أن هذا الموضوع يهم المتزوجين وغير المتزوجين ولكن يهمني أن اعرف رأي المتزوجين لأننا ومن كثرة ما نسمع قصصاً نظن بأن هذا الزوج السليم غير موجود وأشكر مشاركتك الرائعة أخي العزيز

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  10. #10
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4764
    الإقامة: Damascus
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: وديع غير متواجد حالياً
    المشاركات: 73

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في هدف الزواج

    أختي شيم :
    كما ذكرت في مشاركتي السابقة<<أنه بقدر ما يحقق الزوجان من هذا الإتحاد والتلاحم تكون سعادتهما وسعادة العائلة.وبقدر فشلهما بذلك تتراجع سعادتهما>>.أي الأمر نسبي . فالوصول الى درجة انصهار الأنا بالأنا الأخرى ليصبحان جسدا واحداُ بشكله الكامل والمطلق يعني أنهما أصبحا معصومان عن الخطأ ، والأمرليس كذلك.
    المهم هو القرار الذاتي والمحاولة الدائمة لدى الطرفين لإنجاح هذا الزواج وتطوير العلاقة إيجابياً خلال مسيرة حياتهما للوصول إلى أعلى قدر من درجات الإتحاد المقدس والسعادة .

    بالنسبة لفكرة <<أننا من كثرة ما نسمع قصصاً نظن بأن هذا الزواج السليم غير موجود >>فأنا أعتقد أن هذه القصص أغلبها صحيح وهي حالات من الزواج غير السليم وبدرجات مختلفة . ولكن ما هي نسبتها بين كل حالات الزواج المحيطة بنا ؟؟...
    نحن نشعر أنها كثيرة لأن الناس غالباً ما تركز عليها دون غيرها من العلاقات السليمة وهذا لسببين ، الأول من خلال مشاعر إيجابية والثاني من خلال مشاعر سلبية .
    - الإيجابية هي أن البشر بطبيعتهم المبنية من قبل الخالق بأساسها على الخير ينظرون لكل تصرف ونهج صحيح على أنه طبيعي ولا يحتاج مناقشة ونقد وحوار. أما التصرف والنهج الخاطىء فهو غير طبيعي ويتم تسليط الضوء عليه بهدف الإصلاح .وهذه نزعة البشر للتطور والرقي للأفضل دائماً .
    - السلبية هي أن بعض البشر وبتحريض شيطاني ولأسباب ذاتية مختلفة يلجأون للتركيز على أخطاء وسلبيات الآخرين وإظهارها.
    لذلك فنحن نسمع بالقصص السلبية أكثر ما نسمع بالقصص الإيجابية .وأنا على ثقة بأن كل علاقة زوجية غير سليمة نسبيا يقابلها عشرات الحالات السليمة نسبيا .

    أختي العزيزة شيم : كوني على ثقة بأن الزواج بمفهومه المسيحي السليم والسعيد محقق وبكثرة وخصوصا في بلادنا هنا،رغم كل صعوبات الحياة العصرية وتعقيداتها التي تهاجمنا بشراسة وتحملنا مسؤلية أكبر في مواجهتها...المهم أن نسعى الى إنجاحه بجد ونتسلح بالوعي والمحبة المسيحية . لأنه وإن صادف وخاننا الوعي يوماً ستتصدى له محبة الله التي تعيش في قلوبنا وتحتوينا وستساعد على إنقاذنا.

    أتركك برعاية الله .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. عن سر الزواج
    بواسطة ليون عباجيان في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 2011-12-04, 01:39 PM
  2. نقاش حول الزواج المدني تغيير الطائفة من اجل الزواج
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-06-17, 05:52 AM
  3. الزواج
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2010-10-02, 07:55 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •