شكراً أليكسيوس على المقال الرائع

لدي ملاحظة واحدة عليه ( إضافة طبعاً لما وضعته ضمن اقتباس )، وهو القول أن المسيح لم يكن ابن ثقافته، الواقع أن المسيح لم يكن ابن ثقافته في الأمور الخاطئة وفي الفهم الخاطئ للشريعة وفي الرياء ...الخ، لكن كان ابن ثقافته في أشياء كثيرة لم تأخذ شكل الفريضة فيما بعد في المسيحية، مثلاً المسيح اختتن في اليوم الثامن، وتعمّد وهو كبير في السن، ولم يبدأ بالتعليم إلاّ في سنّ الثلاثين، والكنيسة لم تفرض الختان ولا المعمودية المتأخرة وهناك قانون كنسي سمح بأن يكون الكاهن ابن خمس وعشرين سنة، حتى أن تيموثاوس الذي قال له بولس "لا يستهن أحد بحداثتك" كان بالتأكيد في عمر أقل من ثلاثين سنة حتى يوصف بالحدث، من هنا أعود للتأكيد أن كون المسيح لم يضع رسلاً سوى من الرجال قد يكون أمر متعلق بالثقافة اليهودية وليس سبباً كافيا لعدم وجود نساء كهنة، وهذا لا ينفي طبعاً أنه تكون هناك أسباب أخرى