اخي ساري وكاتب المقال لا يقول غير ذلك، فهو يقول: "فلم يحترم السبت إن كان احترام السبت يعني عدم احترام الإنسان".
فكان عند المسيح الإنسان أولاً، ولم يكن يساير ثقافة المجتمع ولا حتى في فهمهم للشريعة على حساب الإنسان.. والمرأة أولاً وأخيراً هي إنسان مخلوق على صورة الله ومثاله.
وبالتالي يكون كلامك هذا
من هنا أعود للتأكيد أن كون المسيح لم يضع رسلاً سوى من الرجال قد يكون أمر متعلق بالثقافة اليهودية وليس سبباً كافيا لعدم وجود نساء كهنة، وهذا لا ينفي طبعاً أنه تكون هناك أسباب أخرى
هو رفض لهذه الحقيقة التي يعنلها المقال بأن المسيح لم يكن يساير ثقافة المجتمع الخاطئة حول الإنسان..
فالزانية تُرجم، أم الزاني فلا.. والمسيح رفض رجم الزانية...
الرجل لا يكلم المرأة في الشوارع، فضلاً عن أن اليهودي لا يكلم السامر.. ونرى أن المسيح اليهودي يكلم المرأة السامرية..
الكنيسة إن أُسست في أورشليم اليهودية، إلا أنها ثببت نفسها وأعلنت عن هويتها في المجتمعات الرومانية-اليونانية حيث يكون الكهنة من النساء هو أمر أقل من عادي.
فإن خالف القديسون الرسل تعليم الشريعة ورفضوا الختان وأعلنوا أنهم ضد كل تهوّد، فلم يكن هناك مانع إذاً من أن تكون المرأة كاهنة في روما، أو كورنثوس أو أفسس او الإسكندرية أو أنطاكية... إلخ

أرجو أن تعوةد وتقرأ المقال والوقوف على كلاماته...

وبالنسبة للقديس تيموثاوس فأغلب الظن، أنه كان فوق الثلاثين وقد قرأت غير مرة أنه كان فوق الاربعين ولذلك فإن المقصود بـ "لا يستهن أحد بحداثتك" هي حداثة الإيمان، إلا أن هذا النص ينطبق أيضاً على حداثة السن.
لأن تيموثاوس لم يكن كاهناً فقط بل كان أسقفاً!
1 تيموثاوس 5: 22 لاَ تَضَعْ يَدًا عَلَى أَحَدٍ بِالْعَجَلَةِ، وَلاَ تَشْتَرِكْ فِي خَطَايَا الآخَرِينَ. اِحْفَظْ نَفْسَكَ طَاهِرًا.

صلواتك