
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anastasia
" نعم حتى ولو مشيت في وادي ظل الموت فإني لست أخشى شراً لأنك أنت معي , عصاك وعكازك هما يعزياني " آية رائعة .. تشعرني دائماً بالأمان في أصعب لحظات الحياة ..لكن هل خطر ببال أحد أن يفكر ما العكاز .. وما العصا .. ؟؟؟ ما دلالتهما ؟سبق وطرحت هذا السؤال على احد الكهنة .. وسأخبركم ما قال لي لكن قبل ذلك أردت طرح السؤال عليكم للاستفادة من آرائكم وتفسيراتكم .... ناطرة الإجابات منكم الرب معكم..... وصلواتكم
فى هذا المزمور وصف داود الرب كالراعى من اختباره الشخصى لانه صرف سنواته الاولى فى رعاية الغنم فالغنم تعتمد اعتمادا كليا على الراعى ليقوم باطعامها وارشادها وحمايتها وكما ان الرب يسوع هو الراعى الصالح فنحن ايضا غنمه ولسنا مجرد حيونات صماء مذعورة سلبية بل اتباعا مطعين لنا من الحكمه ما نتبع به من يقودنا الى الاماكن الصالحة وفى السبل الصائبة وهذا المزمور لا يركز على الصفات شبه الحيوانية للغنم بل على مواصفات التلمذة فيمن يتبعون الله فعندما تعرف الراعى الصالح اتبعه!!
عندما نسمح لله راعينا ان يقودنا فاننا نجد كفايتنا اما عندما نختار ان نخطىء فاننا نختار طرقنا الخاصة ولا نقدر ان نلوم الله من اجل البيئة التى نجد انفسنا فيها لكن راعينا يعرف المراعى الخضراء ومياه الراحة التى تنعشنا ولن نصل الى هذه الاماكن الا بسيرنا وراءه فى طاعة كاملة ....وكان دائما مع الراعى العصا والعكاز للقياده والحراسه فهما يشدان العزيمه والامان والطمائنينا .... ويارب اكون قدرت ان اصل الى المعنى الصحيح
والرب يباركك
المفضلات