لم اقم بعد بقرائة ردك السابق ولكن هذا ما كنت اقرائه من احد الكتب
واستوقفني اخر عبارتين ولذلك قمت بالسؤال عنهم

للقديس كيرلس الأورشليمي:
لم يذبح أحدًا آخر، ”لكنه بذل نفسه فدية“
[لا تعجبن من القول بأن العالم أجمع قد افتدي!
لأن الذي مات عن العالم لم يكن مجرد إنسان،
بل هو ابن الله الوحيد.
لقد استطاعت خطية إنسان واحد، هو آدم، أن تدخل الموت إلى العالم.
فإن كان بسقطة إنسان واحد قد ملك الموت على العالم،
؟(17 : فكيف لا تملك الحياة بالأحرى ببر إنسان واحد (رو 5
وإن كانا حينذاك قد ُ طِردا من الفردوس بسبب شجرة أكلا منها،
أليس من الأسهل أن يدخل المؤمنون الآن الفردوس
بسبب شجرة يسوع؟
وإن كان الإنسان الأول، المجبول من التراب، أتى بالموت الشامل،
فالذي خلقه من التراب ألا يأتي بالحياة الأبدية، إذ أنه هو نفسه الحياة؟
وإن كان فينحاس بغيرته على قتل فاعلي الإثم قد أوقف غضب الله
،(11-5 : (راجع سفر العدد 25
فيسوع الذي لم يذبح إنسانًا آخر
(6 : 1تي 2 ) « بل بذل نفسه فدية عن كثيرين »
أفلا يصرف غضب الله عن الإنسان؟]



عظات للموعوظين 13 : 2