الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله

العرض المتطور

  1. #1
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله

    ليش دايماً منحب نواجه ما يُخالفنا، بنوع من الحدية والتشنج...

    أولاً المقال مُقتطع من سياقه لأنه ضمن كتاب وبالتالي يجب التروّي قليلاً. إلا أنه من الواضح أن جريدة النهار قد اقتبست هذا المقطع باذن منه (أعتقد أنها ستقوم بطباعته وبالتالي وضعت نص مثير للجدل من أجل الترويج) ولم يُقدم صاحب هذا المقال كمقالة كامل الجوانب ليكون ضمن صفحات النهار. وبالنسبة لي شخصياً أصبحت جريدة النهار غير ما كانت عليه بعد أن تزوجت رئيس تحريرها من شخص مُسلم. وبالتالي فصلت نفسها عن الكنيسة. لم تَعد ذات منهج أرثوذكسي كما كانت عليه وأعجب لماذا تُصر الكنيسة حتى الآن على النشر فيها. كيف يشترك النور مع الظلمة؟ لكن ما دام هناك آباء باركوا هذا الزواج فلا غرابة أن نجد بعضهم مازال ينشر فيها.

    ثانياً الكاتب، بعد البحث عن اسمه، تبيّن أن اسمه يشابه اسم أرشمندريت http://saydnayatoday.com/forum.php?f...orum_adds=1373 في الكنيسة الأنطاكية في اميركا.

    ثالثاً الجريدة تُعرِّف عن الكاتب بـ "الباحث الديني"، وهنا هي المعضلة الأكبر. لأننا في الكنيسة الأرثوذكسية لا نعرف لقب "باحث ديني" بل نعرف "اللاهوتي" أي الذي يُكشَف له من الله، من خلال خبرة الشخص وحياته التأملية، فينطلق يخبِّر بها. أما الباحث الديني فهذا قد يكون موجود خارج الأرثوذكسية. فإن اختار الكاتب أن يُسمّى بالباحث الديني فليبحث كما شاء ولكن الله إن لم يُعلن هو بنفسه لنا نبقى دائماً على مستوى الكلام البشري الذي قد يقود إلى الهلاك.

    رابعاً الجلمة التالية: "لم يكن فرض العزوبة على الكهنة بايحاء من الله او الروح القدس" لا يوجد بها ما يُخالف اللاهوت الأرثوذكسي لأن التركيز هنا عل "فرض العزوبة" وليس على "العزوبة". وعندما اختارت كنيسة روما هذا الطريق وفرضته ظهر بعض الكهنة والأساقفة من الكنيسة الأرثوذكسية رفضوا هذا الأمر.

    ففرض العزوبة هو شيء آخر يشوّه الرهبنة. فالرهبنة أن تعيش في دير ويحميك الدير من سلاطين هذا الدهر، أما العزوبية فهي أن تعيش بدون زواج في العالم. وهنا أعود واقتبس كلام الاخ مكسيموس ناقلاً لكلام الأب اثناسيوس: "ما عنا بالمسيحية شي إسمو عزوبية ( بمعنى إنو عزابي على طووول ) لأنو المسيحية محبة .. و لازم تعيش هالمحبة مع الآخر .. إما بالزواج مع الشريك .. أو بالرهبنة في إطار الأخوية الرهبانية .. ". فلذلك الكاتب يحارب هذه النظرة الخاطئة للعزوبية.

    هذه النقاط هامة كانت بالنسبة إليّ حتى نستيطع أن نفهم ولو قليلاً النص المقتطع من سياقه كنوع للترويج إلى الكتاب.
    المقالة لا أستطيع أن أنقدها لأنها تتكلم عن العزوبية أوالزواج وليس عن الرهبنة أوالزواج.. وهذا ما لا أرَ فيه أيّة مشكلة. أما أن يكون الكاتب يريد من العزوبة هنا أن ينتقد الرهبنة، كما فعلت الأم مريم سكوبتسوفا في كتابها سرّ الآخ، فهنا يكون موقف آخر. ولكني لا أستطيع أن أتجرأ وأقول هذا لأني لم أقرأ الكتاب كلّه.
    لكن يجب أن نقول أنه ما من شكّ بأن الرهبنة أفضل من الزواج من حيث الإمكانات التي تقدّمها للإنسان وليس من حيث الحالة أو الكينونة أو الماهية التي يكون عليها الشخص.. لكن لا يعني هذا أبداً أن الرهبان مؤهلين للقداسة، بإمكاناتهم الشخصية، أكثر من المتزوجين لأن كليهما (الرهبنة والزواج) موهبة إلهية فمن يُحسن استغلالها وصل للقداسة.. فكل مواهب الروح القدس تُعطينا، متى أحسنا استعمالها، أن نكون قديسين.
    ويبقى أخيراً وليس آخراً أن نسأل هل الكاتب هو نفسه قدس الارشمندريت؟ أم تشابه اسامي؟ فلو كان هو نفسه يكون السؤال هنا: هل قدس الأرشمندريت يعتبر نفسه راهب أم عازب؟ لأني أعلم أن الراهب مكانه في الدير إلى أن تقتضي مشيئة الله أن يكون في مكان آخر غير الدير ولاسباب وجيهة. كالأسقفية مثلاً أو رعيّة بحاجة إلى قديس حتى يستطيع أن ينتشلها من سقوطها.
    أما أخراً، فما لم أفهمه أبداً هو هذا السطر:
    لا يكمن التحدي الكبير في تجنب العلاقة الجنسية وانما في الدخول الى علاقة جنسية، كما فعل يوسف ومريم لإنحاب يسوع، اي بالترفع عن المظاهر الجسدية للعلاقة الجنسية، معطين كل مظهر منها معنى روحيا، مطهرينها من العوامل الدنيوية. وهذا في الواقع تحد اكبر بكثير من البقاء في حالة عزوبة.
    ياريت من اللي فهم هذا النص يوضحه أكثر! لأني أشتم رائحة كريهة تفوح منه فأرجو أن تكون الرائحة من فهمي الخاطئ وليس من النص.

    ملاحظة أخيرة:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    على كل حال، حتى لو كان كلام بولس الرسول رأي شخصي، وربما هذا يستشف من سياق الحديث، ولكنه رأي سديد حكيم يجدر الأخذ به
    أخي يوحنا، لاحظ أن القديس بولس يُنهي هذا الإصحاح بـ: " وَأَظُنُّ أَنِّي أَنَا أَيْضًا عِنْدِي رُوحُ اللهِ.". وهو يقول هذا كنوع من التواضع. إذ نجد في كثير من الأحيان أن القديس بولس الرسول يتكلّم وكأنه واحداً من الرعية وليس كراعٍ لها. لكيّ يحثّ الرعية على أن تشابهه.
    فكل ماجاء في الرسالة ليس رأي شخصي، لأن القديس بولس الرسول نفسه يقول: لا أحيا أنا بل المسيح يحيا فيَّ... وأيضاً يقول: أما نحن فلنا فكر المسيح.
    فمن أراد أن يقول (من دعاة العصر الجديد) أن هذا رأي شخصي لبولس الرسول وبالتالي أنا غير مُلزم به، فأعتقد أن عليه أن يُعيد قراءة بولس الرسول. وأن يُعيدها مع القديس يوحنا الذهبي الفم المُفسِّر الأعظم للقديس بولس الرسول.

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله

    أخي الحبيب في الرب ألكسي

    أشكرك على هذه المداخلة.

    لو عدنا إلى رسالة الرسول بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 7:

    25 وأما العذارى، فليس عندي أمرٌ من الرب فيهن، ولكني أعطي رأياً كمن رحمة الرب أن يكون أميناً ... 40 ولكنها أكثر غبطة إن لبثت هكذا، بحسب رأيي، وأظن أني أنا أيضاً عندي روح الله.
    نلاحظ هنا أن بولس الرسول يقول بصراحة أن هذا رأي شخصي، وأعتقد شخصياً، وأرجو أن تصححوا لي، أن بولس يريد أن يقول ما هو الأفضل دون أن يفرضه، وأن هذا الأمر ليس عقيدي وإنما إداري. لأنه في مواضع أخرى كان يتكلم بولس الرسول بالسلطان الذي أعطاه إياه الرب، وكان يحاول أن يثبت أن كلامه من عند الرب وأنه رسول للمسيح.

    والكاتب، بغض النظر من هو، يتكلم عن الرهبنة في ما لا شك فيه، لأن عنوان هذا المقال هو: "فرض العزوبية على الكهنة ليس من الله"، وهو يتحدث، إن كان أرثوذكسياً، عن فرض الرهبنة على المرشحين للأسقفية، حيث أنه يتم إختيار الأساقفة من صفوف الرهبان، لأنه عندنا مسموح لكهنة الرعايا أن يتزوجوا، شرط أن يتزوجوا قبل الرسامة.

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    نلاحظ هنا أن بولس الرسول يقول بصراحة أن هذا رأي شخصي، وأعتقد شخصياً، وأرجو أن تصححوا لي، أن بولس يريد أن يقول ما هو الأفضل دون أن يفرضه، وأن هذا الأمر ليس عقيدي وإنما إداري.
    لاحظ أخي يوحنا ( وأيضاً أختي شيم) أن كلام الرسول بولس بمجمله, يقول أن طريق الرهبنة هو أسمى من طريق الزواج ( بمعنى أنه طريق أسهل لمن يطلب القداسة), وهو ليس مفروض على أحد, بل لمن يقدر فقط.

    وهذا الكلام ليس رأي خاص لبولس الرسول (كما يحاول البعض أن يقول) لأن كل الكتاب موحى به.

    والدليل أن هذا الرأي سبق وقاله الرب أيضاً في إنجيل متى :

    قال له تلاميذه إن كان هكذا أمر الرجل مع المرأة فلا يوافق ان يتزوج, فقال لهم ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين أعطي لهم, لأنه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم و يوجد خصيان خصاهم الناس و يوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السماوات من استطاع ان يقبل فليقبل
    ( متى 19 : 10)

    أما بالنسبة للمقال فهو مليء بالأخطاء اللاهوتية الفادحة, ولم يكن هدفنا مناقشتها كلها, وكلامي عن من هب ودب, ليس مهاجمة للكاتب لكن بمعنى أنه ليس لكل من هب ودب أن يتكلم في الإلهيات : وهذا مايقوله القديس غريغوريوس اللاهوتي:

    (ليس للكل أن يتكلموا عن الله , ولا الأمر سهلاً بالنسبة للذين أتوا من التراب. بل فقط للذين امتُحنوا ووصلوا إلى الرؤيا ( الثيوريا) بعد أن طهروا النفس والجسد , لأنه ليس لغير الطاهر أن يلمس الطاهر ويظل بأمان, مثلما لا يستطيع النظر الضعيف أن يحدق في أشعة الشمس القوية)

    فهو يتكلم عن الذين امتُحنوا , أي الذين صارعوا مع الله وقدروا, أي جاهدوا , وأحبوا الله من كل قلبهم وفكرهم وقدرتهم, وقريبهم كنفسهم ..... , فتطهروا, وتنقّت قلوبهم , فوصلوا إلى الرؤيا ( المعاينة) , (طوبى لأنقياء القلوب فإنهم يعاينون الله), والرب يسوع يربط معرفة الله (وبالتالي تفسير كلمته) برؤيته , عندما يقول في يوحنا 14-6 ( ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه)

    هؤلاء الذين رأوا الله , هم القديسون ( الآباء) الذين هم وحدهم وليس (كل من هب ودب) يستطيع أن يفهم ويعلّم كلمة الله.


    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    أمسك بالكتاب المقدس مفتوحاً.. فلن تجد باب السماء مغلقاً ..
    "القديس أثاناسيوس الكبير"

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال للأباء الكهنة
    بواسطة مارى في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 2009-12-02, 09:45 PM
  2. ثياب الكهنة
    بواسطة Dima-h في المنتدى الفن الكنسي البيزنطي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-10-02, 09:50 PM
  3. فيمات رؤساء الكهنة
    بواسطة aziz333 في المنتدى الليتورجيا
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-08-07, 03:53 PM
  4. إرشادات إلى الكهنة
    بواسطة Dimah في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-05-20, 04:37 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •