أما المبكي فيكمن في الإحتفلات بالأعياد المقدسة، فتبهرك الإعلانات الموضوعة على أبواب كنائسنا تعلن عن الحفلاتٍ بمناسبة الأعياد المقدسة و برعايةٍ من الحركة الكريمة.. أصبحنا نحيي احتفالاتنا بأعياد الفصح والميلاد والسيدة بالمطاعم والسهرات .. أواجبُ الحركةِ أن تسهر ليرقص الأبناء؟ أم أن تسهر على سلامة الأبناء من رقص الشرير على عتبات الأبواب
ألا تلاحظون بأن أولادنا يسرقون من أحضان كنيستنا وأصبحوا صيداً سهلاً للراغبين. ألا تلاحظون أننا أصبحنا فاترين لدرجة أن لا شعور بالمسؤولية يعيش داخل النفوس تجاه ما نعانيه من مشاكل. فلا حلول جذرية ولا خطط مستقبلية. أرجو أن تنظروا بعين التجرّد لواقع الحال الذي أمسينا عليه. اذهبوا إلى قرانا النائية بكنائسها الفقيرة وإلى مدننا العامرة بكانئسها الغنية وراقبوا هناك بعين الراعي حقيقة الأمور وأسألوا القائمين على ما يسمّوها الحركة: ما هدف الحركة عندكم؟ وعندها ستندهشون وتعلمون أن الحركة صارت بلا حراك والحركيين صاروا أشلاء فاترة في جسد الكنيسة ولم يعد فيها شيئاً مفيد
شكرا اخ رافي كلام نابع من قلب محب ومحترق على ما آلت اليه اوضاعنا
موضوع رائع يستحق القراءه والمناقشه