لم يتم وراثة الخطيئة الجدية بل ورثنا نتائج الخطيئة الجدية وأما الخطيئة الجدية فقد تم إزالتها بتجسد الرب وصلبه وقيامته لهذا فالمرض والألم والخوف والموت والخطيئة والشر هي النتائج والله لم يوجدها وهي ما ورثناه......
Array
لم يتم وراثة الخطيئة الجدية بل ورثنا نتائج الخطيئة الجدية وأما الخطيئة الجدية فقد تم إزالتها بتجسد الرب وصلبه وقيامته لهذا فالمرض والألم والخوف والموت والخطيئة والشر هي النتائج والله لم يوجدها وهي ما ورثناه......
Array
شكرآ للاخوة المستنيرين بنور اللروح القدس .
أيمان الكنيسة الارذوكسية الابائية هو اننا لم نرث الخطية وهذا رأى القديس أثناسيوس الرسولى ولكن المشكلة فى أن أدم قبل السقوط كانت فيه صورة الله بوضوح وكان ينتمى الى الله فى كل شيئ بمعنى انه كان يتبع الله فى كل شيئ وببساطه ونعمة من الله تحفظة وتنير فكره من جهة الله وكان يشعر بالله بصورة مميزة ويتكلم معه وكان أساس حياة أدم هو الله وكان يعرف انه لايوجد فيه حياة من ذاته ولكن خدعه الشيطان بأنه ممكن يكون له حياة من ذاته ويمكن أن يكون مثل الله ولا دعى ان يتبع الله وعندما صدق أدم وأنخدع أنفصل عن الله مصدر حياته وفقد نعمة الاحساس بحضور الله بالصورة السابقة وتشوهت صورة الله فى أدم وبدء يدخل اليه الخوف والاحساس بالعرى والمشاكل النفسية المتعددة وهذا ما سمه الاباء الفساد وكان من الطبيعى أن كل من يولد من أدم سوف يكون فى نفس هذه الحالة من الفساد وبالتالى تكون معرفة الله صعبة جدآ على أبناء ادم الذين فقدو النعمة وصاروا فى الفساد وبالتالى أصبح الانسان بأنفصاله وأستقلاله عن الله مهدد بالعدم لانه لا توجد حياة الا فى ذات الله ومن ينفصل عن ذات الله لا يمكن أن توجد به حياة ولذلك جاء المسيح وأخذ نفس طبيعة أدم وأتحد بها أتحاد أقنومى ومن هذا الاتحاد صارت البشرية فى المسيح والمسيح فى البشرية وبالتالى أنتقلت الحياة منه من جديد الى الانسان من خلال قيامة المسيح وألغى الله الفساد من الانسان بالاتحاد به ثم بسطن الروح القدس فى الخليقة الجديدة والتى هى فى المسيح يرسم الروح القدس صورة الله من جديد فى الانسان وهذا هو الخلاص
Array
إذا أردنا الدقة في الكلان نحن ورثنا نتائج الخطئيئة الأصلية وليس الخطيئة الأصلية من نتائج الخطيئةمن هو الموت الجسدي بسبب تشوه صورة الله في الإنسان اضطربت نواميس الطبيعة التي تسير قوى الإنسان النفسية والجسدية فتشوهت هذه القوى وتعرضت للضعف والفساد أيضا الأمراض والكوارث والعداء بين الإنسان والحيوان نواتج من الخطئية الأصلية لذلك نرى أن بعض القديسين وصلوا إلى حالة سلام مع الحيوان أضافة إلى الموت الروحي الذي نتج عنه الموت الجسدي والله سمح بموت الإنسان ليس كعقوبة للإهانة التي واجهها الإنسان لله كما يعلم اللاهوت الغربي يقول القديس ايريناوس (لقد أظهر الله رجحمة للإنسان المخدوع لأجل هذا طرده من الفردوس وأبعده عن شجرة الحياة لأنه أشفق عليه ولم يرد أن تستمر حياته في الخطيئة ولا أن تصير الخطيئة التي تحاصره خالدة أبدا والشر بلا نهاية وغير قابل للشفاء
المفضلات