ورد أن جلاديه أمروه أن ينكر المسيح قلم يشأ بل أقر وأعترف بإيمانه بالآب والأبن والروح القدس ، إلها واحدا ، ضربوه ضربا موجعا " حتى نزلت دموعه على الأرض " فلم ينصع لهم . شددوا عليه فلن يلن ، أخذوه إلى موضع يسمى " باب الخلق" ولعله محله " أبو حلقة " المعروفة اليوم في المدينة . هناك يبدو أنهم ضربوه بالمسامير الحديدية في ظهره وبطنه ، ثم أتوا بعمود خشبي وسمّروه عليه
بعد ذلك جمعوا حطبا كثيرا وأشعلوا نارا عظيمة وألقوه فيها فقضى شهيدا للمسيح كانت نياحته في السابع والعشرين من شهر حزيران

الطروبارية


إن جلاديك يا يعقوب ضربوك وعذبوك فغسلت بدموعك أرض طرابلس ، حزنا عليهم وعلى مسيحك الذي سبقك في التعذيبات . وبعد أن سمّروك بالمسامير رفعوك على صليب ربك وأحرقوك . فجرت روحك مسبحة مجد الصليب القيامي المحيي

(القنداق)

يا أيها الشهيد يعقوب ، إن عود الصليب رفعك إليه كمثل معلمك . وبعد أن عذبك جلادوك صرخت بهم أنا مؤمن بالآب والابن والروح القدس . فاستحققت بذلك المجد الملوكي السماوي ؟ وإذ أحرقوك ألتهبت بنار اللاهوت الكلي التقديس

من كتاب قديسون منسيون